ياأحْرفاً في مَهْدِهَـا مَصْلوبَـهْالقلبُ فيكِ دموعـهُ مَسْكوبَـهْ
مِنْ بَعْدِ أنْ شعَّ الحنينُ بداخلـيأضْحَتْ شجوني نَحْوها مَجْذوبَهْ
والشَّمسُ في عينِ الربيعِ تبسّمَتْواليومَ ماتتْ وانتهتْ مَحْجوبَـهْ
والنارُ في قلبِّ الربيعِ تسعّرتْحتى السعادةُ في الهوى مَسْلوبهْ
أحْببتُها حُبَّ الطيـورِ لِعُشِّهـاوقصائدي مِنْ أجلهـا مَكْتوبَـهْ
حتى علمتُ وطارَ قلبي حامـلاًأشلاءَ رُوْحٍ بالهـوى مَنْكوبـهْ
وَوَددتُ أنّي ماعلمـتُ بشأنهـاأَوْ أنَّ أخبـاراً أتـتْ مقلوبَـهْ
لكنَّـهُ خبـرٌ تفجَّـرَ داخلـي((أنْ التي أحْببتها مَخْطوبَـهْ ))