هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك أو لم تسجل دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا

+::: التسجيل :::+ +::: المكتب :::+ +::: المفكرة :::+

+::: البحث :::+ +::: اتصل بنا :::+ +::: الخروج :::+


العودة   منتديات صقر البحرين > ©؛°¨°؛©][المنتديات العامة][©؛°¨°؛© > زاوية المواضيع الساخنة

زاوية المواضيع الساخنة زاوية خاصة بالنقاشات والاطروحات الموضوعية المعاصرة فلنستمع سويا لعزف قلمك ..


يوم بحريني حزين ...أحمد الذوادي .. نهاية 51 عاماً من النضال

زاوية المواضيع الساخنة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-07-2006, 03:31 PM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
عضو مشارك

 الصورة الرمزية ام علاوي
 
 
رقم العضوية 15936
تاريخ التسجيل Jul 2006
المشاركات 114
بمعدل 0.15 مشاركة في اليوم
الهواية  
الجنس
الحالة ام علاوي غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Afghanistan
عدد النقاط 51
بدأت الانترنت عام

ام علاوي will become famous soon enough

افتراضي يوم بحريني حزين ...أحمد الذوادي .. نهاية 51 عاماً من النضال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صلى على محمد وآل محمد




غيب الموت فجر أمس الرئيس الأسبق لجمعية المنبر الديمقراطي التقدمي احمد إبراهيم الذوادي عن عمر ناهز 68 عاما بعد معاناة طويلة ومضنية مع المرض. واكتظت مقبرة المنامة عصر أمس بالمئات من المشيعين من أعضاء وعضوات جمعية المنبر وجمعية العمل الوطني الديمقراطي وعدد من الشخصيات الوطنية الذين حملوا جثمان الذوادي إلى مثواه الأخير في مشهد بدا أشبه بتصويت رمزي على مكانة الرجل الذي قضى الشطر الأعظم من حياته أمينا عاما لجبهة التحرير الوطني البحرانية منذ تأسيسها في العام 1955 وحتى تحولها إلى جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي في العام .2001
رحـل الـذوادي.. وخمســون عــامــاً مــن تـاريـخ البحـريـن
أحدثه عن همومي وآلامي فيبادر بمواساتي ويدعو إلى الصبر والمثابرة والتفاؤل، فكانت كلماته الأمل في أذني والصبر في دمي.. بهذه الكلمات التي رددها أحد رفقاء دربه، ودعت البحرين يوم أمس السبت في جو مهيب اكتنفه الحزن واعتصر الحاضرين الألم وذرفت فيه الدموع، ودعت فقيد الوطن المناضل أحمد الذوادي رئيس جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي سابقا والأب الروحي لجبهة التحرير البحرانية.
إذ جرى في الساعة الثالثة والنصف تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير وسط حشود من المواطنين من رفقاء دربه في النضال وزملائه في الكفاح وأصدقائه وأهله وأحبائه الذين أبدوا حزنهم وألمهم وجاءوا من أجل إلقاء النظرة الأخيرة على الفقيد.
خرجت الجنازة من مسجد مقبرة فسارت خلفها الحشود رافعة أصواتها بالدعاء رحمة على فقيد الوطن الذي لم يكل طيلة خمسة عقود منصرمة عن الكفاح الوطني.
وتأتي وفاته بعد صراع مع المرض دام أكثر من 12 عاما، إذ بدأت معرفة الفقيد بمرضه في عام 1994 لكنه استطاع الصمود بإصرار وقوة، كان خلالها يستعين بجلسات علاجية كيميائية، إلا أن القدر سارعه ففارقت روحه الحياة يوم أمس.
وكما يقول الحاضرون فإن الرجل اختار طريقا وعرًا لا يسلكها إلا المخلصون من الرجال، فاختار مقارعة الظلم والبحث عن الديمقراطية والحرية بين غياهب السجون ومآسي المنافي والغربة.
لقد عاش حياته مناضلا للوطن، ومات وهو لايزال يؤدي رسالته من على فراش المرض، يوصي بالوحدة ويدعو لنبذ التفرقة، ثم ودع الحشود التي حضرت ولسان حاله يقول بعد حياة حافلة يقتبس منها العبر والعظات: عليكم بالوطن.

مطيويع : أكبر معركة مع مرضه
رفيق المناضل في المعتقل أشار إلى أنه لم يستطع في بداية الأمر زيارة الذوادي وهو في المستشفى، معللا <>لا أحتمل أن أرى هذا الرجل ضعيفا استطاع المرض أن يتمكن منه، فلا أقوى على أن أجده ضعيفا بعد أن كان قويا صلبا شامخا، فكنت أريد أن تبقى تلك الصورة الجميلة في ذاكرتي>>.
واستدرك <>أيضا لم أستطع إلا زيارته، والاطمئنان على صحته عن كثب، غير أنني تمنيت لو لم أره في تلك الحال، وأقسمت حينها ألا أقوم بزيارة عزيز وهو بمثل تلك الحالة>>.
ويتذكر مطيويع أول لقاء جمعه بالمناضل فيقول <>التقيت به عماليا حينما غادرت البحرين متوجها للقاهرة حيث مؤتمر نقابات العمال العرب الخامس العام 1972 وهناك حادثت مسؤول مكتب جبهة التحرير الموريتانية عثمان صالح سدي وهو بدوره جمعني بالمناضل>>.
وتابع <>ان أكبر معركة خاضها الذوادي هي مع المرض، الذي لا يمهل الضعفاء، لكن أحمد كان قويا شامخا استطاع أن يضرب رقما قياسيا في صراعه مع مرضه، فهل استطاع غيره أن يفعل ذلك؟>>.
ويروي <>جمعنا سجن سافرة مرة أخرى في زنزانة رقم (1) أنا والمناضل وعدداً من الشخصيات فكانت هذه الزنزانة إذاعة تنقل الأخبار، بالنسبة لي أتابع الأخبار وشوقي العلوي يسجل وأحمد يتابع وينقح وهو الدور الرئيس بيننا>>.
وأوضح <>رأيته مرة أخرى وبشأن عمالي أيضا في سورية عام ,1999 لتكريم قدامى النقابيين>>.
مسترسلا <>لو كان أمامي لقلت له مثلما قلت وكررت مرارا وتكرارا القصيدة التي خصت استشهاد محمد بونفور : وتظل دربك بالخطى مزحومة.. وتظل أنت كهذه الأرض التي ، في أرضها الدامي ارتميت>>.
وأردف <>أقول له: طريقنا أنت تدري شوك ووعر عسير.. موت على جانبين لكننا نسير>>.
وختم <>للأسف غابت العمائم عن حضور تأبين هذا المناضل، وكان حري بها أن تكون حاضرة فهو الرجل الذي لم يبخل بجهده وعقله وماله وروحه من أجل هذا الوطن بكل ما حوى من تيارات وأطياف>>.
مهدي مطر: كان متواضعاً اشد التواضع
والذي جمعه بالفقيد المعتقل في عام ,1979 قال <>لا يمكن أن أصف هذا الرجل في بضع كلمات، فهذا المناضل المتفاني في حب الوطن، كان متواضعا أشد تواضع، لم نلمس منه إلا كل حب وود وكرم.
وأضاف <>التقيت به مرة أخرى في المنفى بسورية ومازال إلى تلك الفترة متفائلا بصورة يعجز عن وصفها اللسان، كان يردد ( سنعود للوطن، وسيأتي التغيير لا محالة).
وتابع <>أعتقد أن أكبر دليل على تفاؤله وعزمه الشديد تلك المقاومة التي أبداها في مواجهة مرضه الذي دام أكثر من 12 عاما، لم نراه إلا صلبا قويا صامدا>>.
صليبيخ : الى الوحدة ونبذ الفرقة
خليفة صليبيخ والذي حصل على بعثة دراسية إلى موسكو عن طريق الفقيد أحمد الذوادي يؤكد أن <>للفقيد ديناً على كثيرين من القيادات وأصحاب المناصب العليا في البلد، فهو الذي سعى لحصول هؤلاء على البعثات لإيمانه بأهمية العلم والمعرفة>>.
ويسترسل <>قابلته في موسكو حالي كحال مئات ممن سعى لحصولهم على البعثات الدراسية، كان مطاردا حتى وهو في الغربة، ومطارداً وهو في المنفى في سورية، ولم أبالغ حينما كتبت عنه كونه أحد صناع الحياة في البحرين>>.
وأردف <>هو من القلة التي تتمتع بالذكاء الحاد، والعلاقات الاجتماعية الواسعة، وحينما قبّلته وهو مسجى كنت أتمنى أن أسمع وصيته، وأتصور أن لسان حاله يقول: إلى الوحدة ونبذ الفرقة يا رفاق>>.
محمد السيد: كنت قريبا منه في الزنزانة
عضو الشورى السابق ورفيق درب الذوادي في الكفاح الوطني محمد السيد قال إن <>وفاة أحمد صعبة لا تحتمل، خصوصا بالنسبة لنا نحن الذين عايشناه، وشاركناه طريقه الكفاحي الطويل، كان نعم الأخ، ونعم القائد، ونعم المرشد>>.
وأضاف <>كنا نتزود من إرادته الصلبة، وعزمه الذي لا يلين، كنت قريبا منه في الزنزانة، فكان دائم المواساة، يحدث الآخرين بتفاؤل ويشحذ هممهم من دون أن يشتكي حاله>>.
ويمضي في حديثه <>هو أخ وصديق ومفكر وسياسي من الطراز الأول، إلا أن الأهم من كل ذلك أخلاقه العالية وتسامحه اللامحدود، فإذا عجزت كل الوسائل في كسب إنسان فإن الذوادي يستطيع كسب الصغير والكبير بوده وحبه وطريقته السمحة>>.
وتابع <>كل من كان يتحدث إلى الفقيد لابد وأن تسمعه يتحدث عن هذا الإنسان الوطني، فنجد كل من عاصروه أفصحوا عما تركه هذا الرجل من بصمة واضحة في قلوبهم>>.
وأوضح <>أعتبر نفسي أحد تلامذته لا رفيقه وحسب، وإذا كان هو الرابط الأول لي في الخلية الحزبية التابعة لجبهة التحرير البحرانية فإنه لايزال أول رجل علمني ووجهني وبقت كلماته تتابع في أذني>>.
وختم <>الذوادي سيكون خالدا خلود الأبطال في قلوبنا، وخلود أول مايو وخلود التيار الوطني في البحرين>>.
الصميخ: حقق بوفاته ما لم يحققه في حياته
من جهته أشار جعفر الصميخ الذي التقى به في معتقل سافرة عام 1977 إلى أن <>الرجل كان دائم المرح، كثير الود، ابتسامته لا تفرق وجهه البشوش، فهو مناضل من الطراز الأول>>.
واسترسل <>أثناء وجودنا بالمعتقل، كنا نتسلى ببعض الألعاب البسيطة، كان الذوادي يشاركنا اللعب، لكنه هادئ الطبع كان يبتعد عن الاستفزاز وكل ما يعكر صفو جو الإخوة الذي كنا بصدده>>.
وأكد <>أعتقد بأن الرجل حقق بوفاته ما لم يحدث في حياته، وهو لقاء يجمع كل التيارات الوطنية التي توحدت من أجل تشييعه واجتمعت لإلقاء تحية الوداع على جثمانه>>.
وأضاف <>لم تكن وفاته مفاجئة فقبل يومين كنت بزيارته وحينما رأيت حالته بدأت أملأ عيني من جسده وهو على الفراش، ولما رآني بالكاد استطاع أن يقول مرحبا>>.
محسن مرهون: ارتفاع قامته وصموده
المستشار القانوني بمجلس الشورى محسن مرهون، والذي تربطه بالفقيد علاقة صداقة متميزة أفاد <>علاقتي بالمرحوم تضرب في ترابطها في أعماق الحب والعاطفة، فنحن إخوة منذ أيام الصبا، واشتركنا بمعاناة الاعتقال سنوات طويلة>>.
وأشار <>لمست طيلة الفترة التي ربطتني به ارتفاع قامة هذا الإنسان وصموده، وإذا كان غيري يبدي استغرابه من صمود الرجل أمام هذا المرض، فإنني لم أكن كذلك، فأنا على معرفة تامة برجولته التي لا يمكن إلا احترامها والإعجاب بها>>.
وأردف <>كنت والرفاق نشعر بالألم العميق خلال الفترة الأخيرة، لإحساسنا باقتراب النهاية، فوفاته لم تفاجئني بقدر ما خلقت لدي حزنا يتساوى مع يقيني التام بخلود هذا الرجل في قلوب الألوف>>.
وأضاف <>لقد قام بتربية جيل تلو جيل، على طريقة النضال راية وعلما سنضل جميعا نستهدي به ونتبعه مادامت الوطنية تسري في عروقنا>>.
ويسترسل مرهون في حديثه فيروي إحدى المواقف التي يستذكرها قائلا <>في زنزانة الاعتقال في القلعة العتيدة أيام تدابير أمن الدولة كنا في زنزانة (الكنارة) مع الفقيد ومع عبدالهادي خلف وقد طلبنا من العسكر أن يكون أكلنا في طبق واحد نحن الثلاثة>>.
ويتابع <>كان الأكل كثير الرز قليل اللحم، والفقيد كان يغافلني ويدس بعض اللحم في أكلي على غرار الإيثار الذي طالما تميز به، على الرغم من إحساسنا نحن الثلاثة بالجوع الكبير>>.
الحــليبي: رأيته صلباً شجاعاً جريئاً
نائب الأمين العام لجمعية المنبر الديمقراطي التقدمي فاضل الحليبي قال <>عاشرت المناضل فرأيته صلبا شجاعا جريئا، وفي الوقت نفسه متواضعا طيب القلب ذو خلق ودماثة عالية، وعلى الرغم من معاناته مع المرض لم يتوان في متابعة الأحداث السياسية أولا بأول>>.
وأضاف <>كان ذا رؤية سياسية واقعية للأحداث التي تجري في البلد منذ المشروع الإصلاحي وإلى الآن، وبوفاته فقدنا قائدا وطنيا وابنا بارا بهذا الوطن الكبير>>. وأردف <>علاقته حميمة مع الجميع، والكل من دون استثناء يقف له احتراما وإجلالا وإكبارا لكل ما قدمه من أجل هذا الوطن العزيز على مدار خمسة عقود من النضال الوطني>>.
سلمان: لازلنا تلامذته الصغار
النائب عبدالنبي سلمان أشار إلى أن <>الفقيد أبوقيس أحد الرموز الوطنية الكبيرة وله تاريخ نضالي يمتد لأكثر من 50 عاما، نادى منذ مطلع الخمسينات بالديمقراطية، ورسخ اسمه بأحرف من نور>>. وأضاف <>طالته المنافي والسجون والآلام من أجل الوطن، وها هو الوطن اليوم يفقد أحد رموزه، وكم أتمنى أن يتم ترسيخ اسم هذا الرجل المناضل في إحدى معالم البحرين ليبقى اسمه حاضرا على مر العصور>>.
وتابع <>الذوادي بالنسبة لنا ككتلة الديمقراطيين هو المرجع في أي وقت، يمكن أن نستشف منه الإجابة الواضحة من دون تردد، كيف لا وهو صخرة التحدي والصمود فنحن كنا ولازلنا تلامذته الصغار>>.
عــواجــي: روحه بدأت تشد رحالها
رفيق دربه في الكفاح الوطني وصديقه على مدار عمره عباس عواجي الذي وصف الفقيد بـ <>الوالد الروحي لي وللوطنيين>> مضيفا وهو يذرف الدموع <>عشت معه في غربته وفي المنافي وفي السجن إلى أن حان وقت الفراق>>.
يتوقف عواجي عن الحديث برهة، يمسح دموعه، ليعود <>أول لقاء بيننا كان في برلين عام 1968 خلال مؤتمر مناصرة الشعوب، ومنذ ذلك اليوم توطدت علاقتنا فأصبحت بمثابة الروح من الجسد>>. ويتابع (حزينا) <>كنت معه فترة السجن ننتقل من زنزانة لأخرى ولم نفارق بعضنا يوما واحدا، بل جمعنا تطبيق قانون أمن الدولة بأثر رجعي، وعلى رغم ذلك كان يبتسم من دون أن تفارق هذه الابتسامة وجهه>>.
وقال <>أضربنا عن الطعام آنذاك لفترة 25 يوما، وانضم إلينا كل من عبدالواحد الشيخ، وعبدالهادي خلف، وعلى الرغم من قساوة الظروف إلا أن فترة الإضراب سارت بكل سلاسة وكأنها بلسم الجراح بسبب أحاديث الذوادي وشحذه للهمم>>. وأشار <> كلماته رنانة ودائما ما يذكر بأننا التحريريون (نسبة إلى جبهة التحرير البحرانية) على الرغم من الجراح على مدى 50 عاما استطعنا خلق الكادر النضالي>>.
وأوضح <>وهو على فراش المرض، شعرت بأن روحه بدأت تشد رحالها، ولكن أجزم أنها غير مطمئنة، فهو كان وإلى أن فارق الحياة، يدعو للوحدة، ونبذ الخلافات والتغلب على الأنا>>.
واسترسل <>كان الذوادي يدعو لوحدة التيار الوطني، فإلى يوم وفاته وهو يعتقد بأن التيار الوحيد القادر على الوقوف على أرجله بأرضية صلبة هو التيار الوطني>>.

تواريخ ومحطات
كان موعده مع العمل السياسي والنضال الوطني. منذ ولادته عام 1938م إذ كانت البحرين تحت الاحتلال البريطاني، وبزغ نجمه السياسي مع حراكه في تأسيس جبهة التحرير الوطني البحراني حينما اجتمع وأصدقاؤه بمؤتمر سري في فبراير/ شباط .1954 طرح الذوادي أول برنامج سياسي للجبهة عام 1962 يدعو فيه إلى الاستقلال ومحاربة الاستعمار وتحرير الاقتصاد الوطني وإقامة نظام ديمقراطي.
وجاءت حوادث مارس/ آذار 1965 على خلفية قيام شركة نفط البحرين (بابكو) بفصل مئات العمال من الشركة، فطلب من الذوادي مغادرة البلاد، فتوجه إلى الإمارات ومنها إلى بيروت فأقام بها عامين حتى عاد مرة أخرى العام .1974
في العام 1972 رفض القائد، كما كان يطلق عليه رفاقه في الجبهة، المشاركة في المجلس التأسيسي عام 1972 ودعا لمقاطعته.
لكنه عاد ليقرر المشاركة في المجلس الوطني عام .1973
بعد بضعة أشهر من وصوله البحرين تم القبض عليه، ومع تدشين قانون تدابير أمن الدولة طبق بأثر رجعي على الذوادي ورفاقه، ودام الاعتقال خمسة أعوام حتى تم إطلاق سراحه عام .1979
لم يستمر طويلا حتى غادر البلاد متوجها إلى الإمارات فأقام فيها أربع سنوات قبل أن يتوجه إلى دمشق.
واستمر العمل النضالي يرادف الذوادي في خطاه حتى عاد إلى البحرين قبل سنوات وأسس جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي وتسلم زمام الأمور فيها قبل أن يتنحى بسبب المرض الذي ألم به منذ عام .1994


ان لله وان اليه راجعوون


مووفقين
من مواضيع ام علاوي في المنتدى

0 ........................معجزة لطفل...............
0 كيف ولماذا أحرق زوجته عارضة الأزياء؟ قصة الحكم الكامل
0 ماذا يعني لك ان تفقد احدا
0 قرأتها لعشِقلوتَ الصلاة
0 وفاة 47 شخصاً في غرق سفينة قبالة الشواطىء البحرينية
0 الإمام الحسن ( عليه السلام ) يدعو للجهاد
0 حلى غريب وبالصور اتحدى احد شافه !!! بالصور
0 إن الله شديد العقاب
0 ×× خـ ـالـ ـص إحـ ـتـ ـقـ ـارك ××
0 ........................معجزة لطفل...............
0 طريقة جديدة في الطرح للصف الثاني
0 بسبوسه خفيفه مرره
0 فساتين نايس
0 عراقي يشتري فتاة صغيرة بـ 700 دولار لإشباع رغباته الشاذة
0 المرأة مع النبي (ص) في حياته وشريعته (ملخص من الکتاب )/تأليف: الشهيدة بنت الهدى

ام علاوي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ابدأ يومك بذكر الله او ذكر اهل البيت عليهم السلام الزعيم المنتدى الإسلامي 10683 اليوم 03:44 AM
قصة عجيبة للإمام الحسين وصهر طاغية العراق انين اليتامى القصص والروايات 17 24-07-2008 08:10 AM
شارك معنا بما تجود به لنقدمه هدية متواضعة منا الى حبيبنا الشيرازي0 رناه المنتدى الإسلامي 9 18-07-2008 03:59 AM
شذرات للرسول ص الشيعي الامامي المنتدى الإسلامي 19 16-07-2008 05:41 PM
فضل الصلاة على محمد وال محمد عاشق الرسول3 المنتدى الإسلامي 4 16-07-2008 09:28 AM


الساعة الآن 07:59 AM.


Powered by vBulletin Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0

المشاركات المنشورة بمنتديات صقر البحرين لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط

website uptime