الاحبه الجذابين
ليست قصيده بل جرح وحرقة الم لما وصلنا اليه من الذل والهوان
بالامس بيروت مرتع للهونا ونمعن في تخديرها واليوم لانها ابت الهوان نتخلى عنها
الجرح اكبر من الحرف لكنها غصه حشرجت بها الحروف فكانت:.....
بـيـروت جــرح وجـددتــه اللـيـالـي
جـرح قديـم وعـاد ذا الـوقـت نــزه
كـانــت طـعــام لسـارقـيـن الـلالــي
واضحـت طمـع للـي تسربـل بـبـزه
قبل امس مزقها الصديق الموالي
واليـوم جاهـا مـن ورا الحـد هــزه
هــم لبسـوهـا ثــوب غـيـدا تـلالــي
وهم علموها لمايس الخصر هـزه
وهم سهروها اهل الخنا والحثالي
وهـم جردوهـا مـن ثـيـاب المـعـزه
وهم تاجروا في سهولها والجبالي
وهـم دنسـوا فيهـا لـعـرض ٍ مـنـزه
واحـنــا عـلــى مـاقـيـل ياهـمـلالـي
نركض ورى نجوى وغاده وعـزه
والـيــوم بـيــروت الابــيــه تـكـالــي
تحت الحصار تئن من شـان غـزه