القصة رائعة جداًوفيهاإفادة جميلة نقلتهالكم من كتاب منامات العلماءوالصالحين
بسم الله أبدأ:
الحاج المتقي (الملاعلي الكازروني )كان من سكان الكويت وكان من الصالحين وله رؤى صحيحه ومكاشفات صادقة وقدالتقيته (طبعاًهذاكلام الكاتب موكلامي )في سفرالحج وقدنقل لي أنه رأى في ليلة مافي عالم الرؤيابستاناًواسعاًلاترى العين أطرافه وفي وسطه قصرجليل وعظيم وقال :فوقفت مدهوشاحيران لمن هذافسألت أحدبوابيه فقال:هذاالقصرلحبيب النجاروكنت أعرفه وهوصديق لي فغبطته على مقامه هذا وبينماأناكذلك إذابصاعقه تقع عليه من السماءتحرق القصروالبستان بكامله وتبيدهماكأنهمالم يكونافأفقت من وحشة وشدة هول ذلك المنظروعلمت أنه صدرعنه ذنب إستوجب محومنزلته .
وفي الغدذهبت للقائه وقلت له ماذاصدرعنك الليله الماضيه ؟قال لاشيء فأقسمت عليه وقلت له هناك لغزلابدأن ينكشف فقال الساعة الفلانية من الليلة الماضية تلاسنت مع والدتي إلى أن بلغ بي الأمرأن ضربتها.
فنقلت له رؤياي وقلت له :آذيت والدتك فخسرت مقامك ذاك .
القصة أنتهت هاعجبتكم
قبل لاانسى :قال الإمام الصادق عليه السلام معلون ملعون من ضرب والديه ,ملعون ملعون من عق والديه )
تحياتي .gif)