هاااااااااااااااااي للشباب والبنات
في جلسة حوار بين الأب وابنه عبدالله (18عاما)
الأب:بني أنا أعرف مصلحتك أكثر منك لا تتأخر كثيرا في البقاء خارج المنزل
صديقك أحمد يضرك ولا يفيدك أبتعدعنه.
أنظر الى ملابسك,كلها لا تتفق مع عادات وتقاليد مجتمعنا,رحم الله أيامنا وأيام أباءنا فقد كنا لا نخرج من المنزل الا بالثوب وليس كما تفعلون أنتم الأن وتلبسون البنطال حتى في الفاتحة أنتم عنيدون ياشباب اليوم.
الهدف من الرسالة : حماية عبد الله من أخطار الزمن الحاضر المعنوية والماديه وتحذير من أصدقاء السوء والتقرب اليه.
مايصل الى عبدالله:أبي لا يثق بطريقة تفكيري.أبي لا يثق بي لأنه يخبرني دائما بما يجب أن أفعله وكأنني طفل صغير. لا أحب الجلوس مع أبي لأنه دائم الأنتقاد لتصرفاتي ولا يفهمني ودائما يوجهني وكأني رجل آلي لا أشعر,وكل مأفعله خطأ في نظره ويفرض علي رأيه , ويتدخل في خصوصياتي حتى في أختيار أصدقائي وملابسي ولهذا أحب أن أكون مع صديقي أحمد كثيرا لأنه يسمعني ويفهمني . أبي يريدني أعيش كما كان هو وأرتدي ماأرتداه أيام شبابه وما أرتداه جدي قبله رغم تغير الزمن. أبي لا يرضيه شيء مما أفعل.
أنا عنيد. نعم , أنا عنيد . سأحاول أن لا أجلس معك مره أخرى ياأبي لأنك لا تفهمني وتنتقدني دائما وتريد دائما بما يجب علي فعله دون أن تستمع لرأيي أو تناقشني في أي شيء.
وانشا الله يحيز على أعجابكم
فاقــــــــــــــــــــــــــــ الروح ــدة