هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك أو لم تسجل دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
|
|
|
|
![]() |
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي مكتبة أسلامية لطرح القضايا والمسائل الدينية ويضم هذا المنتدى قسم الصوتيات والمرئيات الأسلامية... |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو مشارك
![]() ![]()
|
الرفض بداية الإيمان إن الرفض هو بداية الإيمان، ولقد علمنا أبو عبدالله الحسين(ع) كلما مرت ذكرى محرم؛ هو في أن منهج التوحيد علّمه كيف يرفض الانحراف ولو كلف ذلك أن يسفك دمه. فالإمام الحسين (ع) أعلن عن ثورته بقوله:" إنا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة... ويزيد رجل فاسق شارب الخمر، قاتل النفس المحرمة، معلن بالفسق، ومثلي لا يبايع مثله..."، فلم يقل: أنا لا أبايع يزيد، بل قال: أن منهجي يختلف عن منهجه. فمثل أبي عبدالله الحسين الذي رضع من ثدي الإيمان، وترعرع في حضن فاطمة الزهراء(ع)، وشب تحت رعاية أمير المؤمنين (ع) لا يمكنه أن يبايع رجلاً فاسقاً كيزيد. فمن كان مع الحسين لا يمكن أن يكون مع يزيد، وهذا هو الطريق الصحيح. ولقد أعلن الحسين (ع) مرة أخرى عن منهجه التوحيدي في رسالته إلى العلماء، حيث نقل في هذه الرسالة حديثاً عن رسول الله (ص) يقول: " من رأى سلطاناً جائراً مستحلاً لحرم الله، ناكثاً لعهد الله، مخالفاً لسنة رسول الله، يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان، ثم لم يغير عليه بقول ولا فعل، كان حقيقياً على الله أن يدخله مدخله". أي أن الإنسان الذي يداهن السلاطين ولا يتبرأ منهم، فإنه سيكون شريكاً في جرائمهم. وقد كان الإمام الحسينu يستهدف من هذه الرسالة استنهاض همم العلماء ليقوموا قياماً واحداً ضد يزيد الطاغية. وفي هذا المجال يقول تعالى: { والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عباد* الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه} . وفي موضع آخر يقول عز وجل: { فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم}. فالكفر بالطاغوت هو بداية الطريق، والذي لا يكفر به لا يمكن أن يؤمن بالله. فكيف من الممكن أن تجتمع على إنسان واحد قيادتان. وكيف يقوده إمامان؛ إمام الهوى، وإمام الإيمان ؟. إن حركة الإنسان لا تتحمل قيادتين، ولذلك فان الرفض هو بداية التسليم والإيمان، وهذا ما فعله الإمام الحسين(ع) فهو لم يترك جانباً من جوانب حياتنا إلا وأضاءه بنهضته الكبرى. إن الحسين(ع) بدأ نهضته هذه بقضية هامة، وهي أنه قد نظر إلى العاقبة منذ بداية الطريق. فقد أعلن في أول خروجه من مكة المكرمة قائلاً:"... خط الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة، وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف، وخير لي مصرع أنا لا قيه، كأني بأوصالي يتقطعها عسلان الفلوات، بين النواويس وكربلاء.."، ثم قال" من كان فينا باذلاً مُهجته، موطناً على لقاء الله نفسه فليرحل معنا فأني راحل مصبحاً أن شاء الله" . وهكذا فإنه (ع) لم يُمن الناس بالإمارة، والنصر، الخيرات.. وإنما أعلن لهم أن هذا الطريق لابد وان ينتهي بالشهادة. وعندما يتسلح قوم بهذه الفلسفة، وهذه الروحية العالية فإنهم لا يمكن أن يغلبوا عن ضعف لان النهاية هي الشهادة، وهم قد بدؤوا بالنهاية هذه؛ أي اعتبروها بداية الطريق كما فعل الإمام الحسينu . |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
Banned
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمدوال محمد اخوي:الف الف الف شكر الك على طرحك الموضوع القيم والذي يحمل كلمات قيمه وجميله من امامناومولناالحسين (ع) ونعم إنا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة... جدا جدا جدا عجبتني هالسطر إن حركة الإنسان لا تتحمل قيادتين، ولذلك فان الرفض هو بداية التسليم والإيمان، وهذا ما فعله الإمام الحسين(ع) فهو لم يترك جانباً من جوانب حياتنا إلا وأضاءه بنهضته الكبرى. تسلمي خيـو على طرحك هالموضوع ., تحياتي, |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو مشارك
![]() ![]()
|
العفو اختي امنيه
يعطيك العافيه على المرور الجميل |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بداية النهايات | مجروحة الحسا | همس الخواطر | 4 | 04-09-2008 06:42 AM |
| عودة إيتو لصفوف برشلونة وسط حالة من الرفض والاضطراب | الزعيم | الرياضة والسيارات | 5 | 20-07-2008 08:04 PM |
| منتدى إقتصادي بحاجة إلى مشرفين | الموالي2 | المواضيع المكررة | 1 | 19-07-2008 12:45 PM |
| الايمان بالله في جوهره طاعة وعمل | زائر المصطفى | المنتدى الإسلامي | 9 | 15-07-2008 06:32 PM |