لأن الإنسان لا يعيش بمفرده في هذا الكون الواسع ولأننا نتعامل مع أنماط مختلفه من البشر فما أحوجنا
إلى كيفية التعامل مع الآخرين بطرق ناجحة ....... لا بد أن نعرف كيف نتكلم ؟ وكيف نسمع ؟
* من أهم الأمور الرئيسية التي تجعل الناس يفهمونكِ
الأنصات والتعاطف
في علاقتنا الأسرية بين الزوج و الزوجة لا بدمن الإنصات المُتعاطِف, وأيضاً مع صديقك وابنك وفي عملك وعليك أن .......
1ـ تسمع ولاتُقاطِع (مُقاطعة المُتكلم من أبرز عيوبنا)
2ـتُفكِر بما يقوله الذي يتكلم ــ أي أن السامِع لا بد أن يكون فيه إنصات وفهم
ليس شرطاً أن يكون مُؤيدك بِما تقول ولكن أن أسمعك بلا مُقاطعة وأن أفهم ما تقوله.
3ـ أن تسمع ليس بأذنك بل بعينيك فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا تحدث أحدأقبل عليه بكليتيه يعني بسمعه وبصره وجسمه.
كثيراً من الخِلافات تكون بيننا و تطول المُدة والسبب في ذلك يعود إلى أننا لم نسمع بعضنا البعض , لأننا عندما نسمع نفهم , وعندما نفهم نُحدد نُقاط الاختلاف والاتفاق.
ردود الفِعل المُدمِرة ولها عِدة مسائِل .... :
المسألة الأولى : إذا نصحك إنسان وقلت له أنت فيك كذا وكذا فهذا(رد فعل مُدمِر),
الواجب عليك أن تسمع النصيحة ومِنها مثلاً :إذا نصح الزوج الزوجة فلا تُحاولي أبداً أن تنبشي أخطاءه في هذه اللحظة لأنهُ سوف يكون( رد فِعل مُدمِر)
المسالة الثانية : إذا نصحك أحدفلا تقل له ...... :
من أنت ؟! حتى تنصحني , أنا أعلم منك ! , وأنا أفهم منك ! , ومن أنت حتى تنصحنى أوتُعلمني؟؟!!..
المسألة الثالثة :التعالي في لحظة النصح وكشف الأخطاء فهذا( رد فِعل مُدمِر)
وهذا لا يمنع أن تُدافع وتشرح موقفك ..
المسألة الرابعة : من ردود الفِعل المُدمِرة بإصدار أحكام مُسبقة
فمثلاً : إنسان يُريد أن ينصح أصدر حُكماً مُسبقاً قبل أن أسمع منه، كأن يقول : هذا مغرور , هذا مُتكبر .., وأن لديك تجربة سابقة مع من يتكلم فقد يكون هذا الموقف غير المواقف السابقه، وهذا التصرف لن يجعلك تسمع منه طالما أصدرت حكما مسبقاً
المسألة الخامسة : سُرعة الرد وهذا(رد فعل مُدمر)
لا ترد على الكلام إلا بعد أن تفكر فيه من جميع الجوانب
كي لا تندم أو يكون ردك غير مقنعاً
المسألة السادِسة: من ردود الفعل المُدمرة(التبرير)
ومن ذلك ما يفعله الأب أمام أولاده ــ يُخطيء فلا يعترف بالخطأ بل ويُبرر .
وما يفعله المُعلم أمام تلاميذه ــ يُخطيء فلا يعترف بالخطأ بل ويُبرر ما قام به .
وأيضاً لبناءعلاقات ناجحة مع الآخرين , عليك أن تُوزان بين العلاقات والإنجازات في حياتك؛
لأن بعض الناس يُحقق نتائج ممتازة وإنجازات رائِعة في حياته
ولكن يُهمِل العلاقات بل ويسحق من حوالية في سبيل الحصول على ما يُريد إنجازه .
الإنسان الناجِح هو الذي يُوازن بين ما يُريد وما يُريد الآخرون منه , وأن لا يطغى جانب على جانب .
ليس شرط أن تبني علاقة مع كل إنسان .
* سلوك ينعكس على الآخرين . إذا أنت لم تحترم وقت الآخرين فلن يحترموا وقتك
أنماط الناس في علاقاتهم مع الآخرين
أولاً : نمط أناني لا يُفكِر إلا بنفسه ويُهمِل الآخرين
ثانياً : نمط الإيثار والتضحية :
وهذا النمط يهتم بالعلاقات ولا يهتم بنفسه وإنجازاته، وهي علاقة فاشِلة على المدى البعيد.
ثالثً : نمط لا يهتم بالعلاقات ولا يهتم بنفسه:
قال الإمام الشافعي (إني لأمقت الرجل الذي لا ينشغل بأمرالدنيا ولا بأمر الاّخره).
4- نمط يهتم بالعلاقات وبنفسه : ومثل ذلك" يا الله أرزقني وارزق مني ", وهذا النمط هو المفترض للإنسان الناجح لأن يهتم بنفسه ولم يهمل الاّخرين .
* ولكي تبني علاقات ناجحه مع الأخرين لابدأن تكون هذه العلاقات مبنية على القيم السليمة والأخلاق الحميدة، لأن الإنسان الذي يبني علاقاته على الغش والكذب والخداع والمصلحة بعد فترة سوف ينكشف .
تحياتي للجميع