وحيدة
يسمعك الرهبان
والناسكون وغزال الشمس وجنى البيادر
يسمعك العاشقون وهميم الراحلة ووقع القافلة
اسمعك وكأن مداي انتظار لراحتيك
يستفز ضناي ضناك دوما نحو الحورف المتعبة بالحنين الى رجع الصدى
آتيك بالحطب لتوقدي بيننا المواقد وليالي السمر
وماذا عن العطش والشوق والبوادي واعراس القبائل
اخبريني... تحرقين صمتي وأنات من مهرك الغالي وقلادة تشبه عينيك
تتحدين وحدتي
وقلبك الرقيق يغزل ثوبا للعرس ولا ادري
مري اذا وعلى دربك سأزرع الكمائن
مغوار انا وسلاحي عشق لا يتيه
والقنابل دمع لا يرتجف
اذا فلنتبارز والخيل السريع بين كفيك
تداويني اداويك ولا نبارح الميدان والجمع شهود وكلانا عاشق
ولن يستريح الدمع والقذى والقوافي جمع على الريح
وبحر على امتداد القلب وعينيك
اسرجي الليل ان شأتي واسرجي المراكب
وعهدي ان يسيل دمي ويكفيك مهرا ليوم مقصدي
وعلى الوعد
وعد