هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك أو لم تسجل دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا

+::: التسجيل :::+ +::: المكتب :::+ +::: المفكرة :::+

+::: البحث :::+ +::: اتصل بنا :::+ +::: الخروج :::+


العودة   منتديات صقر البحرين > ©؛°¨°؛©][ الزواية الأدببة واللغة ][©؛°¨°؛© > القصص والروايات


كفى ياضميري....

القصص والروايات


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-11-2006, 01:05 PM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
عضو مشارك

 الصورة الرمزية اوسكار
 
 
رقم العضوية 12749
تاريخ التسجيل Jun 2006
المشاركات 232
بمعدل 0.30 مشاركة في اليوم
الهواية  القراءة
الجنس
الحالة اوسكار غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Saudi Arabia
عدد النقاط 53
بدأت الانترنت عام 2000 او قبل

اوسكار will become famous soon enough

Heart كفى ياضميري....

وقفت أمام الطبيبة ارتجفت وكل عرق في جسدي ينبض بجنون وكأني أطلب منها اعدة ماقلاتة قبل لحظات ، إعادة ذكر الحقيقة بكل قوتهاومرارتها وعذابها ..وكأنها أستجابت لطلبي ،قالت بشفقة بعد ان نقرت على طاولتها بظفرها الملون: تماسكي أرجوك ، فالموقف يتطلب منك الهدوء والسكينة .. المرض اللعين قد تمكن من صدرك كما أخبرتك ولا بد من الأستئصال ..
بكت أمي وصرخت أختي وبقيت واقفة أحدق فيمن حولي بذهول، وقد جاش في صدري احساس غريب لم أحسة من قبل وان الدنيا قد أظلمت فجأة وأقفرت من سكانها ولم يتبق سواي ، وذلك المرض الخبيث ...
لم أنم تلك الليلة ولا في الليالي التي تلتها تعلقت عيناي بسقف الحجرة أمامي وآلاف من الأسئلة تخترق رأسي بضجيج مؤلم ...
لماذا وكيف ومتى ...
وقد كنت حتى الأمس فقط في أتم صحة وعافية ولم يسبق ان شكوت من أي مرض ..
وسعد............
حبيب الطفولة ورفيق العمر......
خطيبي الآني وزوجي المقبل كيف سيتقبل هذه الحقيقة وبأي صدر رحب سيواجهها؟؟ وقد كنت في نظرة الوردة اليانعةالمتدفقة حبا وحيوية وعطاء...
كيف سيقبلني نصف أمرأة بنصف صدر؟؟.
وقلب مثل بهموم المعاناة والمرض وشبح الموت يخيم على عش حبنا الذي لم يبدأبعد ...رباة ...
ماذا أفعل وكيف أصارحةبالحقيقة المفجعة التي ستقتلة قبل ان يخترق نصلها المسموم ...
أجهشت بالبكاء وقد اوصلتني أفكاري إلى طريق مسدود لا مهرب منه ولا تجاوز...
خوف .....خوف عميق من أن يتخلى عني سعد أو يتخاذل أو يتجاهل، فما بقى في نفسي ذرة هدوء تحتمل أي شئ من هذا...
وقرت في لحضة ان أتخلى عن سعد...
أن استأصل حبي قبل أن أستأصل جزاءا من جسدي...أن اتركة قبل ان يتركني...قبل ان اعاني مذلة السؤال وقسوة الهجران ،قبل أن ارى في عينية الصدود أو التجاهل أو نظرة أشفاق تحطم كبريائي وتعجل نهايتي ...
كفي ياقلبي...كفى ياضميري.......
لن أنتظر منة كلمة قد نسفت حبا بنيت علية عمري وأملي كله ....
لن أعذبة بعذابي وأمتحن صبرة بمرضي ...سأودعة نعم سأودعة بهدوء سيحزن قليلا ويتألم كثيرا لأبكي أنا بصمت وعذاب ........
ليلى تفكر(تمر الأيام وتندمل الجراح ويصادف حبا آخر وينساني وكأني لم أكن ....ولن أنساة ماحييت..)
كانت هذه خطتي....رغم آلامي وعذابي بدأت في انتاجها، حددت مع المستشفى موعدا للإجراء العميلية وبدأت أتهرب من سعد...اتهرب من لقائة ومكالماتة ...
وفي يوم استجمعت شجاعتي وقررت المواجهة ...
حادثني عبر الهاتف ...قلت لة بهدوء:
_سعد ارجوك أنسحب من حياتي ........انساني.....
احسست باضراب أنفاسة وكأنة لا يصدق هذا الهراء تكلم اخيرا بصوت متمزق اللوعة:
_ ليلى ماذا حدث هل جننت؟
أجبتة بصوت حاولت جاهدة وبكل أصرار ألا يبدو فية رنة بكاء :
_أنا في كامل عقلي ياسعد......... البحقيقة أنا لا احبك ولم احبك يوما.......لقد كنت اتلاعب بعواطفك ....خنقتني العبرات ..صمت هو لكنه لم يستطع ان يكتم شهقة ألم اخترقتني صوتة اختراقا غلى قلبي لكي يحطمة .....
لم استطع الكلام.........لم استطع الكلام
فأقفلت السماعة بسرعة وسالت دموعي على سماعة الهاتف ......واحسست بدموعة تسيل على الطرف الآخر...
لم يبقى شئ بعد سعد لم يعد لأي شئ طعم بعد أن فقدت الحب والسعادة والأمان ...
عندها احسست فجأة بأن الحياة كئيبة لاطعم لها ولا لون ولا مستقبل ....
المرض ينهش جسدي وحبي الوحيد تركتة بارادتي ودون ايةضغوط... وغابت الشمس..........
وانهرت بلبكاء فاقدة الوعي ولم افق إلا وانا في المستشفى وقد اجريت لي العملية الجراحية......
رفعت عيني إلي الطبيبة بتساؤل مر.... وقالت بأبتسامةحزينة تبدو على محياها:
_حمد لله على سلامتك...
اجهشت بالبكاء على الرغم مني ولم تفلح كلمات الطبيبة المواسية في ازاحة جبال الهمومك التي تراكمت على رأسي ....
حتى حنان أمي وحنوها علي لم يغبرا شيئا من نظرتي القاتمة تجاة نفسي ..
و سعد الحب الضارب في اعماقي حد الوجع يختفي من حياتي بلا وداع وكلماتة الأخيرة لاتزال ترن في أذني وكل شئ في حياتي يتداعى ويتحطم وينتهي للأبد ...
وفي قمة يأسي وعذابي فوجئت به إلى جواري ...حبيبي الأبدي سعد...ذهلت ...حاولت الهرب .
جاءني صوتة العذب مغلقا باللهفة و الحنان :
_ليلى أنا احبك كما انت... انت قاسية حين ابعدتني عنك بسب المرض، ولكن ثقي ثقة أكيدة بأنة لم يفرقنا سوى الموت...
تسللت كلماتة الرقيقة إلى قلبي محملة بلأمل... وأبتسمت رغم دموعي
النهااااااااااااااية
لأمانة (هذي قصة قريتها من كتاب الرجل الحائط للكاتبة القديرة قماشة العليان وعجبتني وحبيت انقلها ليكم مع بعض التغيرات التي أجريتها على القصة)
اتمنى ان تنال اعجابكم وشكرا.
من مواضيع اوسكار في المنتدى
اوسكار غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 11:10 PM.


Powered by vBulletin Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0

المشاركات المنشورة بمنتديات صقر البحرين لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط

website uptime