مدينتي القديمة ....., وأنــت
,’, ,’, ,’, ,’, ,’, ,’, ,’, ,’,
هنـــاك .. بذلك الطريق الذي أسير بخطاي نحوه ببرودة
ألشوارع تهجرها الأضواء وتئن روح الظلام ببقايا الأشلاء الذابلة
لتتساقط كوريقات الخريف وتتكسر على حافات الارصفه المائلة
لتذبل ألابتسامه بين شفتي ألربيع ويحتضر الشتاء بملامحه الباهتة
ويرتدي الصيف خرقات الزمن ليرقص لليأس على أصوات المجهول رقصته الباليه
ومازالت خطاي تتعثر .. .. .. .. .. .. بصرخة الذكريات والدموع الحمراء للأشواق
لأسقط للأرض فتلسعني ,, فأحاول الوقوف وألجسد يخدعني ,,
فأميل بالاتجاهات الاربعه ,, لأتكئ على أنفاسي المضطربة ,,
ودوامات الليل تحيطني لأرتفع وأرتفع وأقدامي مازالت تلامس الأرض
لأدور بمحيط دائرة ألألم فتطعنني الزوايا ويسدل الليل ستائرة ألممزقه
ليكفني ,,, حية ... ... ... فتتبعثر ألروح على انعكاس ألمرايا
لتذبل الألوان وتخترق قشعريرة الخوف الشريان فتتلون بدمائي الشفافة قطع الشظايا
أنظر .. أنظر .. انظر لنهاية ألطريق لا أجد لرحلة ألخوف نهاية
لبرهة ,, تنطبق النهاية والبداية للطريق على أضلعي فتسمع تكتكة صاخبة بلا أصوات
ومازال الهواء مفرغا من طريقي ,,, ومازالت تنزف وتنزف الابتسامة و أجهضت الضحكات
هنــــاك ... بذلك الطريق ... بعيدة عنك ... تجتاحني الذكريات القديمة
فأغفو ... لأحلم بماضي قريب بعيد
,’, ,’, ,’, ,’, ,’, ,’, ,’, ,’,
حيث مدينتي ألقديمة ...., وأنــــت
هناك أربعة زوايا لمدينتي القديمة , , , ألحب .. ألحنان .. وأنا .. وأنت
وخمسة فصول ,, حيث أتساقط كقطع الثلج البيضاء على جمر شفتيك وأذوب
وأطير كفراشات الربيع الشفافة على محيط جسدك .. ــــ .. فراشة لاتعرف الهروب
وأرسم بصمتي على رمالك الصيفية الناعمة وألتف كنورس صغير بالشطأن
وأترك بقايا الخريف وأوراقه المبعثرة من بين أناملي وأسكن بفصلي الخامس .. ــــ (العينان) ــــ ..
بمدينتي القديمة .... , وأنت
تعزف الطيور أنغامها على غيمات الصباح ,’,,’, والشموس تراقص القمر فكل شئ بمدينتي مباح
وتتساقط قطرات المطر كالندى لتلاطم موجاتها خدود النرجس
وتدق الأزهار الجرسية أجراسها كل مساء ,’,,’, وتتجمع الكواكب لتدور على أطراف السماء
وتتمايل الأعشاب الخضراء المبتلة بميلان خيالي حيث نجلس
وتبتسم عيون التوت و العنب والرمان ,’,,’, وتدلى من على السحاب الأغصان
فيلتحف النهار بالليل .. والليل بالنهار
والظلمة بالنور .. والنور بالظلام
والمياه بالصحراء .. والصحراء بالمياه
بمدينتي القديمة ...., وأنت
حيث تلف خصلات شعري أناملك ألرقيقه
وتتكون للكلمات المعاني الحقيقة
ويطول ألكلام ... وتقول أحبك بطريقتك التي أحببتها وأختلفت عن كل كلمات الرجال
ويطول بيننا ألكلام بمدينتي حيث أنا ...., وأنت
,’, ,’, ,’, ,’, ,’, ,’, ,’, ,’,
لا أعرف ... أستيقضت ووجدت نفسي بذلك الطريق المفرغ من الهواء
ومازالت الابتسامة تنزف وأجهضت الضحكات
وأنا أتألم .. وأتألم .. وأتألم
ومدينتي القديمة ...., وأنت ورائي وأنا بحركات لااراديه أسير بذلك الطريق ..
ولبرهة سقطت وفتحت عيني فأبصرت نورا لا يضاهى
ووجدت نفسي مرة أخرى بين يديك وبمدينتي القديمة
أه .. يا حبيبي قد أتعبتني بل خنقتني خمسة دقائق حالمة قضيتها بعيدة عنك ... وعن مدينتي القديمة
لا تدعني أغفو كي لا أفارقك ...., ولاافارق مدينتي القديمة
,’,
,’,
,’,
,’,
,’,
أنـــ،’،ـــــا أحــــ,’,ـــــبك
,’,
,’,
,’,
,’,
,’,
مع حبي
أختكم
فتح المنى