هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك أو لم تسجل دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
|
|
|
|
![]() |
|
|
|||||||
| الشعر والشعراء كل مايتعلق بعالم الشعر والنثر الادبي ومسيرة الشعراء |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1 (permalink)] | ||||||||||||||||||||||
|
عضو
![]()
|
( 1 )
كانت امراة مثل ماء الجنوب وخبز الظهيرة حين يسالني الاصدقاء عن الياسمين وحين اذوّب اخر قطرة قهر على الراحلين كانت الان واللحظة العابرة وانتهاء الرصيف امام خطى العابرين يمر قطار الخريف على الوجنة الفاترة واسال كيف تكون المحطات عينا تجمد فيها العناق واسال هل تسمع الان صوتي يؤبن اول حرف على ضفة الذاكرة لها ما لنا وعليها من الان ما هيأته العصافير في الآخرة كل ما بيننا نهار من الصيف مرّت على بابه غيمة ماطرة قد تكونين نهرا من الحزن وما ادعيه انا صحوة في جنون الكرة الدائرة كلام كلام هو الماء حين يوشوش سر الوضوء الذي بيننا ويستأمن الريح عصفورة ساخرة أ نام الندا تحت ابطيك ام ظل فوق الوسادة وهل عاد في العمر عمر لنيل الشهادة وهل ظل في الليل ليل لاخر بدر سيطلع مثل فصل اخير وجرح قديم بافق الشهادة ( 2 ) كان الكاف اماما لا يفقه غير صلاة العصر وكنت اصلي خلف النون صلاة الفجر يحصل ان انزل عند نزوع الشمس الى المغرب مني واشاطر كسرة خبز معدة قاف واخاف ان تمتد الرقبة لبقايا فانوس يأكل لام الليل وعلى ضلع نهار يلهو الفار المسكين ويصحو من سكرته اقدر ان افتح باب الدار لكن لا استوعب او لايستوعب جيبي مزحة فار (3 ) اني بداتك اذ ختمت بك القصيدة وجررت اذني كي اواصل سحنة الوطن الجديدة وقفوا على مائي وكان البئر قبّرة وحيدة قيل : اغترف قلت : اغترفت الى متى وحدي ازاول مهنة الشيطان في المدن الشهيدة لوّحت ، اذ لاحت هنالك في مداك ، رؤاك تسكب في جرار جدارك المنحوس دمعة ( امرهم شورى ) ، هناك وقفت احلف بالنخيل على انفضاض بكارة الشمس الوئيدة على طريقة من يخون ساركب الرمد الذي عاشت على اهوائه بعض العيون وعلى طريقة من يخون ساستعير من الفرات المسكنة وعلى طريقة من يخون ساعلن الان البيان لانتهي قبل انهزام يسار جدي في حروب الميمنة (4 ) ما زلت اركض خلف سرب الراحلين صفعوا ترابي فابتكرت مدينة من اخر الطين المجنح في خرابي وهم يقولون : انتبه - الباب موصدة ونافذتي بقايا من حنين سكين امي قطّعت لحمي بدعوى انني مجنون هذا العصر والعصر الذي - امي تقول - اذلّني يجتر ما منحت يداي وحين قلت : ......... تفرّقت عنّي خطاي انا اخر الابواب في سرب القطا او اخر الاموات من زيت وطين نقطي غريبات على لغة البلابل هكذا قالوا والقوني على سرر المسامير التي قرات كتاب الله وازدردت كتابي هي من يدل الجند للاوراق والجلاد للجلد المرقع والمحقق للبياض على جبيني حازم الشذر |
||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو
![]()
|
شكرا على الكلمات الرائعه
صح لسانك شكرا يسلمو |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|