جلس ثلاثة اصدقاء على المقهى تكسو وجوههم نظرات من الحيرة واليأس قال احدهم كلمة خرجت منه دون ان يدري
(انا عملت اللي عاليا),
فشدت تلك الجملة انتباه صديقاه فسألاه متعجبين عما تعني
تلك الجملة حاول ان يهرب من الجواب على سؤالهم لكن دون جدوى فمقابل اصرارهم على معرفة الحقيقة لم يملك اي محاولة للهروب وقرر ان يقص لهم قصته عسى ان يجد معهم
مخرجا لتلك الحفرة العميقة التى اوقع نفسه بها.
[line]
القصة الاولى
انا طالب حاصل على دبلوم فني واعمل به واثناء عودتي من عملي ذات يوم وجدتها طالبة بالسنة النهائية بكلية التجارة فوقعت عيني عليها فاعجبتني ودون ان اتردد قررت ان اتعرف عليها والا ادعها تهرب من قبضتي فاخذت افكر
بطريقة للتعرف عليها فقررت ان ادخل لها من باب الحب خاصة وانه باب دائما ما يكون مفتوحا لمن يطرقه فانتظرت حتى اصبحت وحدها فذهبت اليها واخبرتها انني احببتها من اول نظرة وانني واثق ان ذلك هو الحب الذي بحثت عنه طوال عمري الذي ضاعت مني لياليه الماضية دون ان اشعر بها فلن ادعك تهربين من يدي بعد ان وجدك فانت الحب ولن احب غيرك مهما قابلت في حياتي , قالت لي لابد ان نتأنى حتى لا ننجرف في تيار خاطئ قلت لها كيف قالت نعطى لانفسنا فرصة للتعارف حتى نتأكد من ذاك الشعور هل هو مجرد تعارف ام هو حب فوافقتها على الفور واخذت رقم تليفونها
واعطتها رقمي واخذنا نتحدث كل يوم اكلمها مرة وتكلمني مرة ونتقابل يوم اجازتي حتى جاءت فترة قطعت فيها الاتصال بها لسفري انا واسرتي لزيارة اهلي وعند عودتي اتصلت بها
فاستقبلتني بلهفة شديدة واعترفت لي ان الفترة التى ابتعدت فيها عنها اكتشفت انها تحبني بجنون ولن تستطع الحياة بدوني واخبرتها اننا لابد وان نتقابل للاتفاق على الزواج
وتقابلنا واتفقنا على كل شئ واخبرتها ان لدي شقة صغيره
بجوار منزلنا تركها لي اهلي للزواج واخبرتها بان تأتي معي لرؤيتها وللاتفاق على كيفية تأثيثها فوافقت على الفور ودون
اي تردد كنت اتوقعه فذهبنا الى البيت و...(ما اجتمع رجل وامرأة الا وكان الشيطان ثالثهم). والحقيقة اني كنت لا ارغب في ان يحدث ذلك ولكنه حدث فقررت على الفور ان اصحح ما وقعت به من خطأ كبير فاتفقت معها ان اتقدم لها على الفور
وذهبت الى اهلها اطلب يدها فقوبلت بالرفض القاطع النهائي من ابيها ودون اي رجعة فيه بسبب الفارق الاجتماعي والثقافي بين عائلتي وعائلتها فحاولت مرارا وتكرارا لكن دون جدوى فقررت اخيرا ان اتركها خاصة بعد معرفتي برغبة احد اقاربها في الزواج منها وموافقة ابيها
وتمت خطبتها الى قريبها وسيتزوجا بعد اسبوع ولا اعلم ماذا افعل ؟.
[line]
القصة الثانية
نظر اليه صديقاه والحيرة مازالت تسكن وجههما فقال احدهم انه كاد ان يقع في تلك الحفرة التى وقع فيها صديقه لولا ان ادرك نفسه في اخر لحظة وقرر بعدها ان يبتعد عنها لانه لا يأمن ان تكون تلك التى كادت ان تسلم له نفسها لمجرد انهم احباب
فكيف يأمن نفسه ان يتزوج فتاة كهذه فقرر على الفور ورغم حبه لها ان يتركها ان يبتعد عنها حتى ينجو بنفسه من ذلك الفخ
[line]
القصة الثالثة
بعد ان انتها الصديقان من سرد تفاصيل قصتهما نظرا لصديقهم الثالث وقبل ان ينطقا بكلمة اخبرهم انه ليس لديه قصة او ازمة وقع فيها لكنه قال لهم ان قصصهم ذكرته بقصة صديق له حدثت منذ حوالي ثلاث سنوات وانتحر على أثرها فانتبه صديقاه اليه راجيانه ان يقصها عليهم فقال...
" منذ ثلاث سنوات استقبلت اتصال من صديقي وهو في حالة بكاء شديد فهرولت اليه على الفور لاجده في حاله يرثى عليها وبعد وقت طويل
حاولت فيه تهدأته قال لي انه ارتكب خطأ في فتاة كانت تحبه حبا لا يتخيله عقل والذي استغله هو أسوء استغلال
عندما اقنعها ان الزواج يميت الحب وان الحب اضعف من الزواج فعندما يلتقيان دائما يكون الحب هو الخاسر
فاقنعها بان يعيشوا سويا كالازواج ولكن بدون زواج وساعده على ذلك حبها الجنوني له وذات يوم حضرت له وهي تناشده ان يتزوجا لوجود شخص يريد الزواج منها ولا تدري كيف ترفضه مع كثرة رفضها الغير مبرر
لكل عريس يتقدم اليها والذي قد يجعل اهلها يشكوا في ذلك الرفض المتواصل فحاول ان ينحيها عن طلبها ذلك لكن دون جدوى بل واخبرته انها ستخبر اهلها ان لم يتقدم لها على الفور فأخذ يفكر في مهرب لتلك المشكلة فوصل تفكيره الشيطاني الى ان يتفق مع اصدقائه ان يتجمعوا في الشاليه الذي يملكه وسيرسل لهم هو الفريسة ثم يتصل بابيها ليذهب ويرى ابنته في ذلك الموقف وبذلك يعرف ابيها حقيقتها
واقنع الفتاة (الفريسة) ان تذهب في اليوم التالي الى الشاليه لمقابلت والدته المريضة لتتعرف عليها وفي اليوم التالي حدثت المعجزة فقبل اللقاء اتصلت الفتاة به لتؤكد موعد لقاءها مع والدته المريضة ففوجت به يحدثها وهو في حالت اعياء شديد فهرولت اليه وظلت جواره فحاول ان يقنعها ان تتركه وتذهب لوالدته لانها مريضة جدا وتجلس وحدها الان ويخشى عليها, فاتصلت باخته في الكلية واخبرتها ان والدتها مريضة وهي الان في الشاليه فتعجبت
ولكنها لم تفكر في اي شئ سوى ان والدتها مريضة فهرولت اليها وهي لا تعلم ان القدر يحضر لها مفاجأة لم تكن تتوقعها وتدفع خطأ لم ترتكبه و....................!!!
بعد ان افاق نظر حوله فوجد الفتاة مازلت جواره وانها لم تذهب للمصيدة التى حضرها لها فأتصل باصدقائه ليعتذر
لهم فتعجبوا وسأله احدهم عما يتحدث عنه فذهب اليهم ووجد تلك المفاجأة ان الموجوده هي اخته وهي نائمة فقال له احدهم انه قام باعطاءها منوما مجرد ان وصلت فلم يصدق نفسه واخذ فى البكاء والصراخ واخذ اخته واسرع ليعيدها الى البيت وهو في حالة ذهول شديد .
فحاولت ان اهدأ منه لكن دون جدوى وتركته وعدت الى المنزل وما ان دخلت فاتصل بي اخيه يخبرني بأنه انتحر"
[line]
اهدي هذه القصص لصديق عمري waleed bido
الموجود الان في الجيش وادعوا له ان يوفقه الله