جلست قرب نافذتى
وبيدى كتاب الذكريات
حديث البرآءه
برآءة طفوله
أتصفح كتابى
وكلما تصفحت ورقة
تأملت سطورها
يالله
ما أروع هذا الكلام
كم أتحسر
وتنهمر دموعى
حين أتابع قرآءتي
أحس بحزن شديد
وبألم يعتصرني
ما شى يخنقنى
يكاد يقضى على
أحسست بفراق كبير
فراق مؤلم
ووحشه مخيفه
كان الحب يسود كل شئ
لا كره
لا بغضاء
لا حقد
ولا حسد
كان الحب هو بوابه للكل
أما الآن
فاصبحنا وكاننا فى غابة
تحيط بنا من كل جانب آفة
خائنة الالسن
والحقد
والكذب ,, والكبر
اصبح الحب افقر شئ
بل اضعف ما فى الوجود
ولا عزاء للحب
عندما تريد مساعدة الاخرين
تجد الكل ينظر اليك
الكل يضحك ويسخر منك
أى زمن نحن فيه
فأنت فى نظرهم الابله
نعم مات كل شئ
ماتت الذكريات
وماتت العواطف
ومات الحب
ولم استطيع إكمال قراءة مذكرتى
وقلت فى نفسى
هو الماضى ,, والماضى رحل
وغدا الكل راحل
وقبل أن أهم بإرجاع مذكرتى
نزلت دمعه من عينى
ولكنها اعظم دمعه
إن لم تكن أغلاها
بكيت على الحب الذى احتضر ومات
ضللت صامتا
وبكيت بحرقه وحسره
ثم اغلقت نافذتى وقبلها مذكرتى
واغلقت قبلهم الذكريات