السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعضائنا الكرام في الحقيقة لا أدري ما أقول فوضع أمتنا من سيء إلى أسوء بمباركتنا نحن
لأننا غدونا نركض وراء أي إشاعة أو أكذوبة يطلقها الغرب لينال منا على أيدينا نحن
من أين أبدأ و ماذا أقول فالهموم كثيره و القادم مريع أكثر
سأكتب ما يجول بخاطري
لماذا كل هذه الحرب الإعلامية التي صاحبت اعدام صدام ؟؟؟ فمجموعة تصفه بالطاغية و الأخرى تصفه بالشهيد و هي قمة التناقض
فبالنسبة لوصف الطاغية فالجميع متفق عليه لأنه كان طاغية فعلا في حياته و فعل افعالا لا يرضاها الله و لا رسوله .
أما بالنسبة لوصفه بالشهيد بسبب ما قام بعمله في آخر عشر سنوات من حياته وهي الفترة التي ما بعد الحصار أي بعد أن لفوا حبل المشنقة حول عنقه بدأ يتغير .. ولكن هل الله سيقبل منه كل هذا الأعمال و يمحوا عنه كل السيئات فهذا الشيء من شئون الخالق عز وجل و هو من سيحاسبه .
إذا ما سبب كل هذه الضجة التي بدأت ألاحظها في عالم الإنترنت منذ فترة و هي محاولات اشعال الفتنه الطائفية بين المسلمين كافة .
لماذا نسمح لأمريكا أن ترمي افكارها بيننا و نتسابق نحن على تبنيها و الدفاع عنها و أمريكا هي المستفيدة منها .
والله أنني أرى في هذه الحروب التي بدأت في الإنترنت بداية للحرب الطائفية التي نجح في اشعالها الغرب .
فلا تقول لي سنه وشيعه فكلنا مسلمون ... و لا تقل لي مسلمي العرب و ملسمي ايران فالله عز وجل ذكر أنه لا فرق بين عربي أو اعجمي الا بالتقوى و ميزان ذلك التقوى عند الخالق عز وجل .
و المصيبه هي أنهم استطاعوا اشعال الفتنة بين اصحاب المذهب نفسه وذلك مجسد بين الفتنه التي اشتعلت بين فتح وحماس و العدو الإسرائيلي يتفرج و يضحك على ما وصل له حال المسلمين من تشتت و تفرق لدرجة أنهم نسوا العدو الحقيقي وبدأو يحاربون بعضهم البعض فلا حول ولا قوة ‘لا بالله العلي العظيم .
و أنظر إلى ما قيل اثناء حرب حزب الله و إسرائيل و كيف كانت الحملات الاعلامية تشن ضد حزب الله على قدم وساق لدرجة أن خرج علينا بعض العلماء ليدعوا الناس إلى عدم الدعاء لأخوانهم في الحزب لينتصر عليهم اليهود فهل وصلنا إلى هذه الدرجة من الحقد و التعصب الأعمى .
و من الأفكار الأمريكية أنهم وضعوا في عقولنا أن إيران تشكل خطر على دول الخليج و تم تصديق هذه الخرافة مع أن ذلك الخطر يهدد أمريكا و إسرائيل و لكنهم بدأو يوجهون الضربات لإيران بإستخدام الفتنه لكي يضغطوا عليها من جميع الجهات و تنتصر أفكارهم التي يلقونها بيننا و يرون كيف يكون صداها علينا .
و آخر هذه الأفكار أننا جعلنا من إعدام صدام سبب لإشعال الفتنة بين المسلمين من جديد مع أن صدام بين يدي الخالق عز وجل وهو الوحيد الذي يقرر مصيره ... فقليل من العقلانية أرجوكم .
آآآآآآآآه يا قلبي كم تحمل من هموم فالأمة الإسلامية بدأت تضيع .... أسأل الله أن يهدينا جميعا.