اللهم صلي على محمد وال محمد
ماجورين ياشيعة علي
قرَب شهر محرم الحرام ويحيي المسلمون ذكرى عاشوراء في جميع انحاء العالم سنوياً وعلا الخصوص الشيعة ومن ابرز الدول الدي تحيي الذكرى العظيمة البحرين والكويت وإيران والعراق ولبنان والقارة الهندية والجاليات في اوربا والامريكيتين .
والهدف من احياء هذه الذكرى العزيزة على قلوب المسلمين أن بمبادئ النهضة الحسينية الممثلة في التضحية والفداء بالمال والنفس والأهل من أجل الحرية والكرامة وإحياء الشريعة المحمدية التي اوشك الحكم الطاغوتي على طمسها وليستلهم المحتفلون بهاذي الذكرى العطرة الموعظة والعبرة ويصححوا مسار حياتهم .
وأصبحت نهضة الامام الحسين (ع) لمقارعة الحكم الطاغوتي في الأسلام ومنارة يهتدي بها عشاق الحرية والحياة الكريمة فمثلاً الاب الروحي للهند غاندي يقول : (( تعلمت من الحسين ان اكون مظلوماً فأنتصر )) ؟؟
اما في البحرين فاعطيكم بعض الامور الدي تترتب عليها اساس المسيرة الحسينية
اولاً: الخطاب المنبري .
ثانياً : المواكب الحسينية .
ثالثاً : المرسم الحسيني .
رابعاً : مضيف الامام الحسين (ع) .
وان شاء الله نناقش موضوع لكل اسبوع كي نستفيد من النقاش واراء الاخرين .
اولاً : الخطاب المنبري الحسيني.
1-تتمثل رسالة الخطاب المنبري الحسيني في توظيف الذكرى ولنشر الوعي الديني والأجتماعي والسياسي الوطني والإنساني من خلال عرض الحوادث التاريخية الخاصة بذكرى منذ ظهور الإسلام حتى واقعة الطف يوم عاشر من شهر محرم لعام 61 هجرية الموافق 10/10/680م والاستعانة بالتاريخ الإسلام وربط كل ذلك بالواقع المعايش كما يعتبر الخطاب المنبري وسيلة للترويج للفكر الشيعي الأثني عشرة امام . وبدأ افتتاح الحسينيات في البحرين الرجالية والنسائية منذ أكثر من ألف سنة تقريباً . وتميزت هذه الفترة بقلة الموارد الاقتصادية . وكان الخطباء من الجنسين يعتمدون في تعليمهم وثقافتهم على مناهج مدارس تلاوة القرأن والحوزات الديتية التي كانت منتشرة في مختلف انحاء البحرين سابقاً . وكان كل الخطباء هم من البحرين حصرا وتقتصر موضوعات المجالس الخطابية على الحوادث التاريخية التي مرت بها حركة الإمام الحسين (ع) النهضوية بعيداً عن عصرنا ..
2-ان المشاركين في حضور مجالس عاشوراء صاروا أكثر وعياً وإدراكاً نتيجة مستوى تعليمهم وتأثرهم بوسائل الإعلام الإقليمية والعالمية من جانب ولإ عجابهم بالخطباء الذين حضروا مجالسهم الخطابية خلال زيارتهم للعتبات المقدسة في العراق وسورية وإيران من جانب أخر .لذالك فإن تطوير الخطباء من خطبهم بات ضرورية ليتماشى مع روح العصر بهدف المواكب ونشر تعلاليم الين للأجيال الشابة المتعلمة والمقيمين في البحرين .
3-شهدت المنابر الحسينية قدوم خطباء بارزين عراقيين بينهم الدكتور أحمد الوائلي والسيد جابر والشيخ عبدالزهرة الكعبي والشيخ عبدالحميد المهاجري واليشخ الشهرودي وغيرهم من الخطباء العمالقة كما برز هذه الفترة خطباء بحرينيون بينهم الخطيب والشاعر ملاعطية وابنه الملا يوسف وابنه الخطيب القدير السيخ عبدالحسين بن ملا عطية والشيخ احمد بن الشيخ خلف العصفور والشيخ ابراهيم الانصاري وغيرهم الكثيرومالاشك فيه من خطباء العراقيين القديرين الذين قدموا إلى البحرين خلال خمسينات وستينات وسبعينات القرن الماضي كان لهم دور ملموس في تطوير الخطاب المنبري الحسيني كي يتماشى مع روح العصر ومستجداته ما ساهم في زيادة المشاركين وتخصيص الخطيب النصيب الأكبر من وقت المحاضرة لمناقشة المشكلات الملحة في العالم الإسلامي وربط الحدث التاريخي بواقع الأمة في جميع الجهات من اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية . وبذالك امكن استثمار ذكرى عاشوراء ليس للبكائيات وإنما لحل المشكلات الإسلامية والأجتماعية وتوعية الشباب من المغريات والهواجس الغربية .
نسئلكم الدعاء
...