بسم الله الرحمن الرحيم
الللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
من الحكايات الشعبيه.. حكاية طريفة ظريفه تقول..
أن امرأة عاقرا.. جربت كل شئ..بذلت الغالى والنفيس..
قصدت الأطباء والمشعوذين والدجالين والشيوخ والأولياء..تنقلت بين القبور..
من قبر الشيخ البسطويسى..وحتي قبر حجي شناوه..
رفعت يديها مبتهلة بالدعاء كل ليلة.. لم تبخل بالنذورعلى أحد من الاحياء والاموات.. ولكن المسكينة لم تنتفخ بطنها…ولم تحمل..وإستمرت حياتها حزن وكآبه..!
حتى سمعت أخيرا.. بأحد الشيوخ الأفاضل الأتقياء الزاهدين الورعين المباركين الخ..
قالوا لها أن سمعته زى البرلنط..وزي الجنيه الدهب.. وأنه مقتصد فى بركته..
فهو لا يداوى سوى عدة أشخاص كل عام.. لأن له قدرا معينا من الحالات..
يسمح له الأولياء المباركون بالنظر فيها ..
ذهبت المرأة المسكينة له..دخلت عليه..كان شيخا وقورا مهابا..وكان يلبس عباءة بيضاء ..وعمامة خضراء..قدمت له كل فروض الطاعة والولاء..
باست يديه.. وسكبت دمعها الغزير عند قدميه.. فكسرت خاطره..ورق قلبه الكبيرعليها..
وتقدم لها بطلب إستثناء عند حضرة الأولياء..وبعد أخذ ورد..جاء الجواب بالموافقه وبتوقيع كبير الاولياء..
فرحت المرأة أيما فرح..وكادت أن تطير من السعاده..
بدأ الشيخ عمله..
عبق فضيلته الغرفة بسحابات البخور ..وبدأت الطقوس.. إنتفض جسمه مرتعشا..
وهات يا رقص..وهات يا ردح..إدي..إديله..الله حي.. حي..الله حى.. حى..
أستمرت الوصله الحييه عدة دقائق.. كتب بعدها التعويذه التي لا صار ولا حصل مثلها..
ثم بصق بصقة قوية..ومن قلب في وجه المرأه..لتحل بركته عليها.. وتمتم بكلمات لا يفهمها سواه هو والأولياء..
ثم وضع التعويذه.. داخل لفة صغيرة..وربطها بشده.. وطلب منها أن تعلقها حول الرقبه..وتحرص عليها أشد الحرص…فلا تعطيها لأحد..
ولا تدع أحدا يفتحها أبدا أبدا..خالص مالص..قائلا لها أنها بإذن المولى..
ستحمل ولدا..
وأن هذا الولد سوف يكون له شأن عظيم..وما عليها سوى أن تكون صبورة..
لأن الأمرسوف يأخذ وقتا طويلا بعض الشئ حتي يتحقق…فالسالفه ما هى سلق بيض..
بعد عام ونصفً..حملت المرأة..
فكان أول ما إستقر رأيها على القيام به بعد وضعها..
هو أن تزور ذلك الشيخ الفاضل.. لتشكره جزيل الشكر على فضله..أخذت بعض الهدايا القيمه وذهبت.. ثم وهي في طريقها الى قريتة..
خطر لها أن تفتح اللفه.. وتقرأ التعويذه..
فتعرف السرالذى كان وراء حملها وولادتها.. فعلت الغاليه ذلك.. ولدهشتها الكبيره العظيمه..
وجدت فى داخل اللفه.. ورقة صغيرة مكتوب فيها..
” إن حملتى.. حملتى.. وإن ما حملتي.. إنشالله عمرك ما حملتي..طز فيكى.. وباللى خلفوكى..
:wa(1