هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك أو لم تسجل دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
|
|
|
|
![]() |
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي مكتبة أسلامية لطرح القضايا والمسائل الدينية ويضم هذا المنتدى قسم الصوتيات والمرئيات الأسلامية... |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو ذهبي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
عظم الله اجورنا وأجوركم بذكرى استشهاد الامام زين العابدين
الاسم : الإمام علي بن الحسين زين العابدين (ع) اسم الأب: الإمام الحسين (ع). اسم الأم: شهربانو تاريخ الولادة: 15 جمادي الأولى سنة 36 للهجرة محل الولادة: المدينة تاريخ الاستشهاد: 25 محرم سنة 95 للهجرة محل الاستشهاد: المدينة محل الدفن : المدينة (البقيع) أم الإمام باسمه تعالى يقولون: ولم كانت أمّه ابنة أحد كبار الإيرانيين؟ إنّ أمّ نبيّ الله إسماعيل (ع) كانت ابنةً من بلاط فرعون مصر؛ وهذا من آيات الله سبحانه، إذ تلتقي أمّة بأمة، ويلتقي بحر ببحر، فتنبثق عن هذا اللقاء لآلىء لا تقدّر بثمن. فزوجة فرعون رزقت نعمة الإيمان بعملها الصالح، وابن نوح بعد عن بيت النبوة لأنّ عمله كان غير صالح. وابنة كسرى شرّفتها إرادة الله بالإيمان، وجعلت من ابنة قيصر أمّا لإمام الزمان (عج)، ولكنّ المنافقين لا يؤمنون. فالإيمان والتقوى والعمل الصالح هي المعيار، وفيها القربى إلى الله. أخلاق إسلامية جيء بأسرى فارس بعد فتحها من قبل المسلمين إلى مدينة الرسول (ص)، وبعد أن قام الخليفة باستعراضهم، أمر بأن يوزّعوا على أفراد الجيش الظّافر، كما جرت العادة أيّام الفتح الإسلاميّ. وكانت لأوامر الخليفة آثار مختلفة على الفريقين؛ ففي حين غمر الفرح وجوه المهاجرين والأنصار، اكتست وجوه الأسرى بالحزن والأسى. وقفت بنات «يزدجرد» وأحفاده يرقبون في ذلٍّ وانكسار عمليّة التّوزيع، وهم يتساءلون عمّا يخبّئه لهم المستقبل المجهول، ويذكرون بأسى الآمال العريضة التي كانت إلى حين قريب تملأ قلوبهم وجوانحهم. كانوا ينعمون بأسباب العزّ والجاه، والحياة الرّغيدة. وهم الآن يتساءلون عمّا أوصلهم إلى ما هم فيه، ومن هو المسؤول عن هذا الهوان، هل يلومون قادة جيوشهم، أم يوجّهون اللّوم إلى آبائهم؟ هل يا ترى لو أنّ كبير الفرس «خسرو برويز» لم يمزّق كتاب رسول الله؛ يوم كتب إليه يدعوه إلى الإسلام؛ لتغيّرت النتائج ؟ لكنّ تساؤلاتهم بقيت دون جواب، فهم لا يدرون أنّ {ذلك جزيناهم بما كفروا، وهل نجازي إلاّ الكفور}. لم يمرّ وقت طويل على وقوف الأسرى أمام الخليفة، حين تقدّم منه شابّ وبادره بالقول: لقد سمعت رسول الله (ص) يوصي باحترام كبار القوم وأشرافهم؛ ومراعاة قدرهم وكرامتهم؛ وإنّ هؤلاء الأسرى ذوو حسب رفيع، ولا يحسن بنا كمسلمين أن ندعهم في الأسر، وأنا أعلن عتق نصيبي منهم لوجه الله ورسوله. لم يكن هذا الشابّ غير عليّ بن أبي طالب(ع)، وكان لمبادرته هذه وقع حسن لدى الجميع، فلم يلبث المهاجرون والأنصار من الحضور أن حذوا حذوه، وفعلوا فعله. عليك الصلاة والسلام يا رسول الله، فهذا درس من دروس لا تحصى علّمته لأمّتك في حسن الخلق، حين أكرمت ابن حاتم الطائيّ رغم إشراكه، لأنّه ابن رجل كريم جواد، هو حاتم الطائيّ، الشاعر الجاهليّ المعروف بسخائه وكرمه. وهذا وصيّك الأمين، يبيّن للناس بعدك سيرتك الشريفة. لقد تركت مبادرة عليّ عليه السلام أثراً طيّباً في نفوس الأسرى الإيرانيّين، فشعروا بالأمان والرّاحة بعد القلق، ولم يعد المستقبل مجهولاً لديهم بعد الآن، فهم في كنف وحماية الإسلام، بتعاليمه الطيّبة السّمحة، التي لا تفرّق بين عربيّ وأعجميّ، أو بين أبيض وأسود، فالكلّ في الإسلام سواء؛ وهم في كنف وحماية أميرالمؤمنين. وخير المسلمين بعد رسول الله. وأحسّوا بعد الاطمئنان إليه بمحبّته تعمر قلوبهم. العناية الإلهيّة لم يمض وقت طويل بعد هذه الواقعة، حين تمّ اختيار «شهربانو» بنت «يزدجرد» زوجةً للإمام الحسين الابن الأصغر لعليّ عليهما السلام (1)، وأنجبت للحسين ابنه الثاني فأسماه عليّا الأصغر وهو المعروف بلقبه «زين العابدين» لكثرة تعبّده وتقواه (2)، وهو الإمام الرابع من أهل البيت (ع). كان زين العابدين عليه السلام أشبه الناس بجدّه علي بن أبي طالب عليه السلام. (3) فقوّته وشجاعته، وصبره وتجلّده، وتعبّده وتقواه، وعلمه ومعرفته أمور تذكّر بجدّه عليهما السلام. ويروى أنّه حين توجّه مع أبيه في قافلة الشهادة إلى كربلاء، كان يطفح تصميماً وعزيمةً؛ وبعد النزول في كربلاء، وبدء الاستعداد للقتال، تمّ تخصيص كلّ فردٍ بدرعٍ وسيفٍ، وكانت الدرع التي خصّصت لزين العابدين طويلة تصل حتى ركبتيه، فما كان منه إلاّ أن لوى طرفها بمقدار الزيادة، ثمّ كسرها بيديه حتى غدت ملائمةً لطوله، فلا تعيق حركته. فارتفع صدى الاستحسان من الحاضرين لما رأوه من شدّته وقوّته. لكنّه لم يقدّر له استخدام قوّته هذه يوم النزال، فقد ظهرت عليه في تلك الليلة آثار حمّى شديدة لم تلبث أن طرحته في الفراش. وهكذا شاءت العناية الإلهيّة أن يكون علي الصغير طريح فراش المرض، في قلب المعركة، ولكنّه بعيد عنها، الأمر الذي جنّبه القتل، وحفظ نسل رسول الله من الانقراض. رغم حرص طغاة يزيد على قتل أبناء الحسين جميعهم، لكنّ إرادة الله سبحانه، النافذة في كلّ أمر، والقادرة فوق كلّ قدرة، رعته وحفظته خلال المعركة وبعدها، حين تعرّض للقتل أكثر من مرّةٍ. وانجلت المعركة عن فوز أحباب الله أباة الضّيم بشرف الشهادة، بعد أن سطّروا أروع ملحمةٍ في التاريخ، وباء أعداء الله بالخسران المبين. وسيق من تبقّى من أهل بيت النبوّة أسرى مكبّلين بالأغلال إلى الكوفة، وكلّهم من النساء والأطفال، غير زين العابدين (ع). الإمام يواجه ابن زياد وفي الكوفة، في مجلس ابن زياد، وقف الطاغية يشمت ويتشفّى، وحوله زبانيته وجلاوزته، ولمّا انتهى من نفث سموم حقده على النساء والأطفال دون أن يجرؤ أحد على التفوّه بحرف، خوفاً من بطشه وقسوته، التفت إلى الإمام وقال له: من أنت ؟ قال: أنا عليّ بن الحسين، فردّ عليه بقوله: أليس قد قتل الله عليّ بن الحسين؟ فأجابه الإمام: كان لي أخ يسمّى عليّاً قتله الناس، فقال ابن زياد: بل الله قتله، فقال الإمام: الله يتوفّى الأنفس حين موتها. فغضب ابن زياد وقال: أبك جرأة على ردّ جوابي؟ وأمر جلاوزته بقتله. فتعلّقت به عمّته زينب واعتنقته وقالت: يابن زياد، حسبك من دمائنا ما سفكت. والله لا أفارقه، فإن أردت قتله فاقتلني معه. فرقّ لها وتركه كما يروى. |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2 (permalink)] | ||||||||||||||||||||||
|
عضو عجيب
![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اثابك الله الجنه برحمته الواسعه على ماكتبته اناملك الكريمه اخي الانيق وعلى مشاركتك النيره التي تنير القلوب لمحبين آل البيت عليهم السلام جميعاً وحعلك من محبيهم وناصرهم في الدنيا مابقيت وبقي الليل والنهار تقبل مني اخويك حسن83 |
||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو ذهبي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
حسن دائماً انت السباق لدخول مولضيعي
اشكرك لحسن الرد والتشجيع وجزاك الله الف خير اخوك الأنيق |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سؤال وجواب بين إمامين | أكرفي من كربلاء | المنتدى الإسلامي | 8 | 12-08-2008 12:24 AM |
| آيات في علي عليه السلام | حب الزهراء | المنتدى الإسلامي | 8 | 10-07-2008 10:59 PM |
| استشهاد الامام علي الهادي(عليه السلام) | خادمة الزهراء1 | المنتدى الإسلامي | 1 | 07-07-2008 02:02 PM |
| السيدة فاطمة بنت محمد الزهراء (ع) | امير المنتدى | المنتدى الإسلامي | 5 | 31-03-2006 12:51 PM |