هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك أو لم تسجل دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا

+::: التسجيل :::+ +::: المكتب :::+ +::: المفكرة :::+

+::: البحث :::+ +::: اتصل بنا :::+ +::: الخروج :::+


العودة   منتديات صقر البحرين > ©؛°¨°؛©][ الزواية الأدببة واللغة ][©؛°¨°؛© > القصص والروايات


نهاية ولكن

القصص والروايات


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-04-2007, 12:47 PM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
عضو ذهبي

 الصورة الرمزية رجل الألعاب
 
 
رقم العضوية 24850
تاريخ التسجيل Oct 2006
المشاركات 2,408
بمعدل 3.53 مشاركة في اليوم
الهواية  كرة القدم والأنترنت
الجنس
الحالة رجل الألعاب متصل الآن
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Saudi Arabia
عدد النقاط 53
بدأت الانترنت عام 2000 او قبل

رجل الألعاب will become famous soon enough

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى رجل الألعاب

Manqool نهاية ولكن

ليست ملامح وجهه تلك التي رأيتها ، ليس ذلك محياه الذي كان يشع إيمانا راسخا بعقيدة الإسلام الحنيف ، نعم .. لقد اختلطت قسماته و تغيرت ، فأصبح هزيلا بعد أن رحلت عنه معاني الإيمان وكلماته

اليوم و بعد ثلاثة أعوام مرت جئت لكي أراه ، فوجدته شخصا آخر قد ارتدى ثيابه و اتخذ من اسمه لقبا . قبل أعوام كنا صديقين لا نفترق ، تربينا معا على عقيدة صادقة صالحة ، فأحببته بالله و أحبني ، رافقته من الدهر أياما ورافقني ، إلى أن جاءت تلك الساعات التي جعلت من أيام الدهر خناجراً تخترق القلوب ، نعم إنها ساعات الفراق الصعبة ، فرحلت عنه و أنا أحمل له في قلبي و عقلي صورة لن تُنس مهما مرّ عليها الدهر طُويت الأيام و الشهور و السنوات مع صفحات هذا الدهر في سفرٍ كبير ، لأجد نفسي و قد قضيت ثلاثة أعوام كاملات ٍ في غربة لعينة ... لاأدري كيف مرت ولكنها بدت لي كلحظات من كابوس مرّ علي ليترك في أعماقي جرحا لم يشفه سوى مشهد لذلك الوطن الحبيب

وأخيراً حان موعد العودة ، فوقفت في المطار لأستذكر لحظات من ذلك الماضي القريب في بلدي الذي طالما عشقته ... أستذكر ذلك الصديق الذي كان ينتظرني ، وحان موعد الإقلاع الذي كنت أنتظر ... ركبت ذلك الشيء الضخم الذي سيكون سبيلا للعودة ... نعم ركبت الطائرة مسرعا متلهفاً أريد أن أرى وطني .. أريد أن أرى صديقي والأهل والأحباب .. أريد أشياء كثيرة كانت تسبح في بحر مخيلتي و تحتل _ مذ أن جئت _ كل أفكاري وتمتلك عقلي وقلبي و صلت إلى ضالتي التي كنت أنشدها في الساعة الواحدة ظهرا ولكن سرعان ما تغيرت عقارب الساعة لتشير إلى الرابعة .. خرجت وتركت كل من اجتمعوا ليهنئونا بالعودة واتجهت مسرعاً إلى بيت " أحمد " فطرقت الباب في لهفة وعجلة .. فخرج يستقبلني مقبلا فرحاً .. و لكنني شعرت بشيء غريب يتسلل إلى نفسي ، و من حديثه الذي طال علمت بأن الدهر قد اختاره ليكون واحداً من أشقياء هذه الدنيا .. واحداً من أشقياء هذا العالم المقيت .. فشعرت بالحزن يشق في أعماقي جرحاً جديداً قاتلاً يصعب أن يوجد له دواء .. حاولت حينها بكلمات عديدة و مختلفةٍ أن أعيده إلى الطريق التي كان عليها يسير ، ولكنه لم يستجب لما قلت فأمهلته من الأيام ثلاثة ليرد إلي جوابه الذي كنت آمل أن يكون ما أريد ..

وعدت إلى البيت وفوق رأسي سحابة سوداء ، و استلقيت على سريري محاولا النوم رامياً كل همومي في سلة المهملات فدقت الساعة معلنة منتصف الليل ، حاولت النوم ثانية فإذ بنفسي تقول : ويحك يا هذا أتنام و قد فقدت من الأصدقاء أفضلهم و من الناس أقربهم إلى قلبك .. فشعرت ببضع قطرات من الدمع تنساب على وجنتي محاولة بدفئها أن تحارب ذلك البرد الذي كان يحاول احتلالي .. نعم لم أستطع النوم فعقلي وقلبي لم يكونا معي كانا مشغولين بأشياء كثيرة لم أعرفها ، كنت أتمنى لو لم أسافر .. كنت أتمنى لو لم أعد لأرى أي حال آلت إليه هذه الأمة التي ادعت الحضارة و التقدم ...

و بعد أن مرت تلك الأيام الثلاثة ذهبت إليه أسأله ما الذي رسي عليه من الأمر ، فلم أجده هناك ولكن أخاه أخبرني أنه قد خرج في رحلة مع أصدقائه و صديقاته .. وهناك و في تلك اللحظة عرفت ماهي الإجابة ، و لكنني لم أجعل لليأس إلى قلبي سبيلا ، فقسماته التي كانت تحمل مسحة من البراءة كانت تشجعني .. و وجهه الذي كان مسرحاً لصراع يحتدم في داخله محاولاً أن يدفن معاني الإيمان و الحق في الأعماق ليظهر للناس متحضراً كان دوماً يحفزني و يدفعني إلى المثابرة .. حاولت مرات و مرات ٍ فلم استطع .. وجدته قد أقفل قلبه قبل أن يقفل أذنيه ، مما جعلني أتركه و أنسى تلك السنوات التي قضيناه معاً كبرنا وكبر معنا الدهر و كذلك المصيبة ..

أنهيت دراستي و تخرجت من الجامعة بتفوق و بلغت من العمر السادسة والعشرين ، واخترت من النساء أكثرهن خلقاً و ديناً واتخذتها زوجة ، و عشنا معاً حياة سادتها محبة وطمأنينة ...

وفي يوم من أيام الصيف الحارة كنت أجلس مع عائلتي فإذ بالهاتف يرن ، فرفعت سماعته لأسمع صوت امرأة هزيل تبكي قائلة : أهذا بيت محمد ؟ ، أجبتها نعم ، فقالت : أنا زوج صديقك القديم أحمد ، وأنا أريد مساعدتك ، وهنا حاولت أن أظهر لها عدم المبالاة ، و لكنها عادت إلى التوسل قائلة : أرجوك أغثني فأنا بحاجة إليك ، صديقك أحمد قد صار مدمناً فأرجوك ساعدني .. و في تلك اللحظات شعرت بالغثيان يمزق أحشائي من الداخل فلم أستطع حتى أن أمسك السماعة بيدي ، فألقيتها بعيداً و خرجت إليها مسرعاً إلى أن وصلت إلى بيت أحمد لتخبرني عن حالها و حال زوجها الذي صار سيد أشقياء هذه الدنيا ، كانت البائسة المسكينة لاتراه إلا في أيام قليلة من هذا الشهر الطويل ، و أكملت حديثها قائلة : أن مرضاً خطيرا قد أصاب ابنها الأصغر فنقلته إلى المستشفى و هي لاتملك من المال شيئاً كي تدفعه أجرة و تكاليفاً له ، و طلبت مني أن أبحث عن أحمد علني أجده فيتصرف في الأمر ...

فخرجت من هناك و أمواج الغضب تحتل عيناي و قلبي و كل نفسي .. بحثت في كل مكان فلم أترك من الزقاق شيئاً إلا دخلته إلى أن وصلت إلى أحد البارات التي اعتاد أولئك البؤساء أمثال أحمد أن يدخلوها ، فوجدت مجموعة من الناس قد التفوا حول شيئاً ، فدفعني حب الاستطلاع أن أرى ما الأمر فذهبت نحوهم فإذ بأحمد قد خر صريعاً ميتاً على الأرض .. ألقيت بنفسي فوقه أقبله و أستسمحه .. شعرت بأن الدنيا بأسرها صارت ظلاما لا أرى منها سوى عينا أحمد تعاتباني .. أنا السبب لأنني تركته ولم أثابر على نصيحته ، فلم أستيقظ إلا و أنا على أحد أسرة المستشفى و قد مر عليّ يومان كاملان وأنا في غيبوبة خطيرة ..

و بعد أن خرجت ذهبت إلى زوجته التي كانت لا تعلم من حاله شيئاً فوجدت في عيناها شيئا من العتاب ، و سألتني : لماذا لم تعد به ؟ ، لم أستطع الإجابة و أنا أرى حولها أولئك الصغار الثلاثة المعذبين ، ولكن الحقيقة كانت أقوى من مخاوفي ، فنطقت بتلك الكلمات القاسية المؤلمة ، و لكنها حاولت أن تتمالك نفسها ولكن بلا جدوى فسقطت على الأرض لتخرُج آخر أنفاسها الطاهرة إلى هذا العالم المقيت الذي لا يستحق حتى الحياة .. و حولها أولئك الصغار الثلاثة تنساب منهم براءة حزينة ، جعلتني أشعر بسكرات الموت قبل أوانها ، فحملتهم معي أربيهم على ما تربيت عليـه ...

اتمنى ان الموضوع عجبكم

تحياتي
منقول
من مواضيع رجل الألعاب في المنتدى

0 اللي يوصل لرقم 10 يحط صوره
0 لعبة توقع أي لون لابس العضو اللي بعدك ؟؟؟
0 عاء الني يونس عليه السلام
0 ترحيب
0 مقام ابراهيم عليه السلام
0 لو تهاوشو أثنين اعضاء مين راح تفزع له
0 احلى شاب او شابة 15
0 !! تحدي بين المشرفين والاعضاء !! الكل يشارك
0 بخصوص بقسم التسلية والمرح
0 الي يوصل للعدد 5يحلق اي عضو على الصفر
0 توقع عمر الي بعدك لعبة حلوة
0 برنامج تشغيل PlayStation 2 على الكمبيوتر @@ روابط شغالة
0 حلم مخيف
0 مسنجر الياهو[ Yahoo! Messenger 7.5.0.811 Final] الاصدار النهائي
0 لعبة كراش السيارات الخاصة psp ، روابط رابيد شير و ميغا ابلود

توقيع رجل الألعاب
 





رجل الألعاب متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 27-04-2007, 02:24 PM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
عضو ذهبي

 الصورة الرمزية عبدالله القيسي
 
 
رقم العضوية 44723
تاريخ التسجيل Mar 2007
المشاركات 2,288
بمعدل 4.31 مشاركة في اليوم
الهواية  الحمد لله
الجنس
الحالة عبدالله القيسي غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Iraq
عدد النقاط 52
بدأت الانترنت عام 2005

عبدالله القيسي will become famous soon enough

إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى عبدالله القيسي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى عبدالله القيسي

افتراضي

بارك الله فيك على هاذا الموضوع الجميل عاشت يداك
من مواضيع عبدالله القيسي في المنتدى

0 الأندية الأسبانية سعيدة بقرعة دوري أبطال أوروبا
0 حصان بـ 6 ارجل .. سبحان الله
0 إجعلهُ دائماً في بالك ولن تفعل المعاصي بإذن الله...
0 مغربي يقطع أذن زوجته ويمزق وجهها لكثرة استخدامها "الجوال
0 عمال إذا اجتمعت في امرئ دخل الجنة
0 الوشم في الإسلام !!
0 لا تتعب نفسك وتبحث عن التعاريف فهذا البرنامج سيجلبهم لك في ثواني Driver Genius PE v7
0 الساحر يريد ولكن ... ( احفظ الله يحفظك
0 قصه توبه غريبه.......!
0 سؤال لحد يدوخ نفسه محد يكدر ليحله بس اني
0 كي تفوز يجب ان تبقى وسط الدائرة - ليس لك بديل
0 امثال بالصور لاتفوتكم
0 من يلعب بمشاعر الشخص اكثر؟؟...,,,,!!!
0 2ر47 بالمئة من الأسبان يرشحون ريال مدريد للاحتفاظ بلقب الدوري
0 شاب يقول لن أصلي حتى تجيبوا عن أسئلتي

توقيع عبدالله القيسي
 








عبدالله القيسي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نهاية كل فتاة مستهترة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وردة الروح القصص والروايات 4 26-10-2006 08:11 AM
الغلطة الاولى سمسم العراق زاوية المواضيع الساخنة 6 15-05-2006 07:10 PM
كلام ممنووووووووووووووع ... ولكن من ذهب,,,,, دلع الدلوعه المنتدى العام 13 12-05-2006 03:16 PM
الله أكبر.. عقوق الوالدين ... ولكن قد لا تصدق .. ولكنها الحقيقه " وحدثت " ميدووو مشاكل المنتدى العام 10 06-05-2006 03:09 PM


الساعة الآن 09:59 AM.


Powered by vBulletin Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0

المشاركات المنشورة بمنتديات صقر البحرين لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط

website uptime