اللهم صلى على محمد و على آله الطيبين الطاهرين و على ابنته الحوراء الانسية فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين .. و على أمير المؤمنين و على سبطي الرحمة الحسن و الحسين و على التسعة المعصومين من ولد الحسين عليهم السلام ... و على بقية الله في أرضه و سماءه قائمهم المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
كيف تكون بداية الموضوع؟؟؟
لااعلم
لا أعرف كيف أبدأ .. هذا الكلام أوجهه إلى نفسي قبل أن وأوجهه إلى أي أحد
لقد كتبته .. عفويا ً ..أتمنى ان تقبلوه .. و تعذروني إن كان فيه أي خطأ
اللهم صلي على محمد وآل محمد .
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن , صلواتك عليه وعلى آبائه ,في هذه الساعه وفي كل ساعة, ولياً وحافظاً وقائدا وناصرا ودليلاً وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يأ أرحم الراحمين
======
كم مرة في اليوم ندعي بهذا الدعاء (دعاء الفرج ).. أو كم مرة في الأسبوع أو في الشهر أو حتى في العام .. . هل نتذكر إمامنا ..بقلوبنا وألسنتنا .. و كل جوارحنا .. هل .. ندعي بتعجيل الفرج من قلوبنا .. هل نحن صادقين .. بذلك .. كيف نترنم بالدعاء فقط بألسنتنا .. أين قلوبنا أين عقلونا . جوارحنا .أعمالنا ..بعيدون نحن كل البعد عن مولانا صاحب الأمر و الزمان .. هل نحن ..أهل لأن نكون شيعته!!!! .. ألا يكفيه أن يبكي .. على مصائب أهل بيته ..ألا يكفيه ..أن يبكي على الظلم و الجور الذي حل به ..ألا يكفيه ان يبكي على كسر ضلع امه الزهراء ..ألا يكفيه .. أن يبكي على جنينها المحسن .. لا يكفي بكائه على اغتصاب الخلافة منهم ..ألا يكفيه بكاءه على الكبد المسمومه و الجنازة صاحبة السبعين سهما .. ألا يكفيه بكأءه على الجسم المرمل بالدماء .. هل يتحمل قلبه المزيد من البكاء .. على ذنوبنا .. حينما تعرض عليه ..آه وألف آه عليك يا ابن رسول الله ..
قال الإمام الباقر -عليه السلام-: "كونو زينا لنا، ولا تكونو شينا علينا"..
هل نحن زينا ً لآل البيت ؟؟ كم مره في حياتنا سألنا أنفسنا هذا السؤال ... أعمالنا هل هي كذلك ؟؟!! ام هي شين علينا و عار علينا قبل أن تكون شيناً على آل البيت عليهم السلام .. هل نحن من شيعة علي و فاطم ؟؟
أم اسما فقط.. هل ولايتنا لأمير المؤمنين . قولاً فقط .. هل نحن بأعمالنا شيعة
موالون ..هل نحن بذنوبنا و أفعالنا . شيناً أم زيناً
(هل سألنا أنفسنا هذه الأسئلة !!!)
قال الإمام الصادق (عليه السلام ): (كونوا دعاة لنا بغير ألسنتكم فسئل: وكيف يا ابن رسول الله؟.. فقال: بأفعالكم ..
أفعالنا !!!
فلنقف مع انفسنا ولو عدة دقائق و نسأل عن تلك الأفعال .. هل دعينا لآل بيت محمد عليهم السلام ...
قال أمير المؤمنين عن رسول الله انه قال: (أفضل العبادة انتظار الفرج).
فهل نحن من المنتظرين للفرج ؟؟
قد وردت مئات من الأحاديث التِّي تؤكِّد على أنَّ انتظار الفَرَج هو أفضل العبادات . وذلك لأنَّ ذكر الله في أعلى مستواه وأرفع درجاته هو ذكر تلك الدولة المباركة التِّي تتصف بجميع مواصفات جنَّة آدم عليه السلام ، تلك الدولة التِّي سوف يعيش فيها الإنسان في جوار ربِّه وتحت ظل بارئه ، وفي ظلِّها تتجسَّد رحمة الربّ التي أشار إليها سبحانه في قوله:
إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ [هود/119]*
هل نحن من المنتظرين لصاحب العصر و الزمان ليملأ الأرض قسطاً و عدلاً بعد أن ملئت ظلماً و جوراً ....!!!
أم نحن من كانت ايدينا مشتركة مع ..من نشر الظلم و الفساد!!! لاهون نحن بالدنيا لاهون نحن بزينتها .. و زخرفها ..
تساؤلات كثيره .. ربما تتردد على خاطرنا و ربما لم نلتفت لها ولو حتى للحظة واحده .. ربما نقضي عمرنا في غفلة .. تجرنا ذنوبنا شيئاَ فشيئاً .. و تتراكم خطايانا على ظهورنا .. ونحن نحاول المسير .. مع بقية الله في أرضه و سمائه . ولكن تمنعنا من ثقلها .. أن نمشي وراء الحق ؟؟؟؟؟
أما آن الأوان لنا أن نصحوا .. اليس الخوف كل الخوف .. أن ننتظر الفرج و نحن في زمن الغيبه ... و حينما يظهر قائم آل محمد عجل الله تعالى فرجه الشريف يعرض عنا بوجهه الكريم ..
ألا نتجرع مرارة من ذلك .. لعمري لم يزل حبنا بأطراف ألسنتنا، ولم يتجاوز القلوب!..
لم نزل نجهل ... حجة الله لم نزل نجهلك سيدي و مولاي ..
فهل نحن واعون لما نقول؟ أم هي قلقلة لسان فقط دون إدراك لما نعني !!
* مقتبس من كلام الشــيخ إبراهيـم الأنصـاري البحــراني
للحديث بقيه
الموضوع سيكون عباره عن ما حاولت جمعه . :
معنى الإنتظار
أهمية الإنتظار
السر في أهمية الإنتظار
..
من واجباتنا أيام الغيبة
كيف ندخل السرور إلى قلب الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه
|
\
|
\
والكثير الكثير .. الكثير
ملاحظه : اتمنى تكونوا من المتابعين ..لأنه الموضوع بجد طويـــــــل
وان شاء الله يكون مفيد .بجد امباكم تتابعوا .
=========
دمتم برعاية رب العباد
موفقين لكل خير
م ن ق و ل
اختكم المواليه القلوب ساحره