ياعلي : لقد سألتَ عظيماً ، المقاليدُ هو أنْ تقولَ عشراً إذا أصبحتَ ، وعشراً إذا أمسيتَ ( لا إله إلاّ اللّهُ ، واللّهُ أكبرُ ، سبحانَ اللّهِ ، والحمدُ للّهِ ، استغفرُ اللّهَ ، لا حولَ ولا قُوّةَ إلاّ باللّهِ ، هُوَ الأوّلُ والآخرُ والظاهرُ والباطنُ ، لهُ المُلكُ ولهُ الحمدُ ، يُحيي ويُميت ، وهو حَيٌّ لا يمُوتُ ، بيدِه الخيرُ ، وهو على كلِّ شيء قدير ) .
من قالها عشْراً إذا أصبَح وعشْراً إذا أمسى أعطاهُ اللّهُ خصالا ستّاً، أوّلُهنّ : يحرسُه من إبليس وجنودِه ، فلا يكونُ لهم عليه سُلطان، والثانيةُ : يُعطى قِنطاراً في الجنّةِ أثقلَ في ميزانه من جبلِ أُحُد ، والثالثةُ : يرفعُ اللّهُ له درجةً لا ينالَها إلاّ الأبرار ، والرابعةُ : يزوّجُهُ اللّهُ من الحورِ العين ، والخامسةُ : يشهدُه اثني عَشَرَ مَلَكاً يكتبُونها في رَقّ مَنشور يشهدونَ له بها يومَ القيامة ،
والسادسةُ : كان كمن قَرَء التوراةَ والإنجيلَ والزبُورَ والفرقانَ ، وكمن حَجَّ واعتَمرَ فَقبِلَ اللّهُ حجّتَه وعُمرتَه ، وإنْ ماتَ من يومِه أو ليلتِه أو شهرِه طُبِع بطابِع الشّهداء