في سالف العصر والزمان كان رجل يعمل جزارا(يبيع اللحم)وفي احدى الايام دخل ذلك الجزار محل جاره وظل باب محله مفتوحا وحين عاد شاهد كلبا يخرج من المحل وعلى فمه دما فاحتار ذلك الجزار هل الكلب اكل من ذلك اللحم ام لا فقرر الذهاب لقاضي المدينه ليسأله هل يرمي ذلك اللحم وبعد ان شرح الامر للقاضي سأله القاضي هل وجدت نقصاً في اللحم قال الجزار لا فقال له القاضي لا ترمي اللحم ولا يأخذ الشك باليقين قال الجزار والدم الذي على فم الكلب والله لم اقتنع بكلامك ايها القاضي واستهزأبمقولة لا يؤخذ الشك باليقين فذهب الجزار الى محله ورمى اللحم
وبعد أيام وبينما الجزار يذبح خاروفاً شاهد رجل يخرج من بيت مهجور مقابل محله فذهب ذلك الجزار لذلك البيت ليستطلع الامر والسكين بيده فوجد رجل مذبوح من رقبته وبينما هو على هذه الحال دخل عليه بعض المارة فرأو رجل مذبوح للتو والجزار بيده السكين التي كان يذبح بها الخاروف وكلها دم فصاحوا جميعا الجزار ذبح ذلك الرجل فساقوه للقاضي فأنكر امام القاضي فقال له القاضي سكين بيدك وكلها دم وانت الوحيد الذي كنت عند المقتول وليس غيرك من قتله
ثم عاد وسأله القاضي هل يأخذ الشك باليقين فأقتنع الجزار بأن لا يأخذ الشك باليقين0000000000
ودمتم