السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
رحل ولكن!!
رحل قبل أن يودعني
وقبل أن اعطيه باقة وردي
علمتُ في اللحظه الاخيره بـ سفره العاتي
فـ أرتديتُ فستاني الزهري وذهبتُ للوداع
لكن عندما اقتربتُ من باب الدار
خِفتُ من أن يطردني كما فعل في سابق الأيام
لذا رحلتُ وعدت ُ لزاوية الاحزان
أبكي
وأبكي
وأبكي
كـ طفلة ً كـُسـِرتْ ألعابها الاطفال الاشقياء
وليس كـ إمرأه
صادقة المشاعر والإحساس
إمرأه
عانتْ الوحده بصمت ْ
وبدأت المعاناه مع موتها بصمتْ
رحل قبل أن تشرق الشمس وترحل النجوم
وذهب َ لأرضٌ لا تراها سوى الغيوم
ونساءوها شقرٌ وزرقاوات العيون
ونسي خلفه ُ إمرأه شرقيه
ذات عيونٌ بنيه
وكأنها مجرده من الإحساس باللاوجوديه
أ يعقل ينسى المرء كيان آخر بهذه السهوله ؟
أما زال يوجد بالزمن لحظة ٌ
للعوده لأيام طفولتي الجميله؟
أم هل سأحظى بفرصةٍ لأستعيد كرامتي المهدوره ؟
فأنا أحيانا ً كثيره أحس بإنني في تابوت
ولستُ أعيش الحياه كما يصفها الآخرون
فـ لربما لو اختصرتُ طريقي
وإنتقلت للعيش في تابوتي
وودأت ُ حبي كـ أيام الجاهليه
لما تعذبتُ بهذه الدنيا الفــَضّه
ولما طحنتني كـ قطعة زجاج
دون قلب ٍ او حتى إحساس!!
أيها الراحل عني
إذهب
إذهب ولا تعود لي
فأنا قررتُ الإعتزال
إعتزال حبي لك
وإعتزال حبي لنفسي
وإعتزال الحياه
فمرحى
لأنك وأخيرا ً رحلتْ
ولكنني سبقتكَ
ورحلتُ لبرزغ اللاوجود
والسلام عليكم