الغزالى فى الإحياء ، وفى كيمياء السعادة أيضاً ، برواياتهم عن أبى اليقظان ، وجماعةٌ من أصحابنا ومن ينتمى إلينا نحو ، والكلينى ، والطوسى ، وابن عقدة
- عن ابن عبّاس ، وأبى رافع ، وهند بن أبى هالة ، أنّه قال رسول الله صلى الله عليه واله
أوحي الله إلي جبرئيل وميكائيل : إنّى آخيت بينكما ، وجعلتُ عمْر أحدكما أطول من عمر صاحبه ، فأيّكما يؤثر أخاه ؟ فكلاهما كرها الموت .
فأوحي الله إليهما : أ لا كنتما مثل وليّى علىّ بن أبى طالب ؟ آخيت بينه وبين محمّد نبيّى ، فآثره بالحياة علي نفسه ، ثمّ ظلّ اُؤرقه(١) علي فراشه يقيه بمهجته ! اهبطا إلي الأرض جميعاً ، فاحفظاه من عدوّه .
فهبط جبريل فجلس عند رأسه ، وميكائيل عند رجليه ، وجعل جبرئيل يقول : بخ بخ ! من مثلك يابن أبى طالب واللهُ يباهى به الملائكة ؟ فأنزل الله : ³ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ