مر شهر رمضان عنا كمرور السحاب في السماء وفرصة قد لا تسنح لنا أن نعيشها مرة أخرى في الأعوام القادمة فقد عشنا أجواء عبادية وروحية في ظلال هذا الشهر الكريم والذي نسأل الله به بأن يعتق رقابنا من النار برحمته وعفوه وأن يتقبل طاعاته في شهره المبارك .
في موضوعنا نسأل أنفسنا سؤالاً قد يغفل عنه الكثيرون أو ربما لا يعلموا ما أهميته وهو ماذا بعد أن عشنا شهر رمضان اليوم ؟؟!!! مالذي استفدناه من دروس رمضان الأخلاقية والروحية فهل سنعود كما كنا عليه قبل رمضان أم أنه قد حدث تغير وتحول في حياتنا بإتجاه الأفضل وإلى مزيد من القرب من الله سبحانه وتعالى إن كل مؤمن لم يتغير منه شيء في حياته بعد هذا الشهر الكريم إلى الأفضل فإنه خسر ثمرات شهر رمضان وبركاته .
فعلينا نحن أن نسعى بكل جهدنا وطاقاتنا بأن نسعى في تهذيب النفس وترويضها كما في الرواية " هي نفسي أروضها بالتقوى " فعملية ترويض النفس عملية يجب أن نعمل عليها قدر استطاعتنا وأن نرتقي بأرواحنا إلى معرفة المزيد من ملكوت الباري - عز وجل - .
منقول للامانة