ابن عباس (رضي الله عنهما) قال: آل ياسين آل محمد، وياسين اسم من أسماء محمد صلى الله عليه واله وسلم. وفي عيون الاخبار: عن الريان بن الصلت قال: إن الامام علي بن موسئ الكاظم في مجلس المأمون وقد سأله عن تفسير قوله تعالى: (سلام على إل ياسين)قال: حدثني أبي، عن آبائه، عن أمير المؤمنين علي عليهم السلام قال: ياسين محمد صلى الله عليه واله وسلم، ونحن آلياسين. فقالت العلماء الذين حوله: ياسين محمد صلى الله عليه واله وسلم لم يشك فيه واحد. ثم قال الامام: إن الله أعطى محمدا صلى الله عليه واله وسلم فضلا عظيما، وذلك أنه لم يسلم على آل أحد من الانبياء إلا آل محمد صلى الله عليه واله وسلم فقال: (سلام على إل ياسين)، إن الله - تبارك وتعالى - قال في قصة إلياس النبي عليه السلام: (سلام على إل ياسين) لو كان مراده تعالى هذا النبي لقال: سلام على إلياس. وإن قيل إنه - تعالى - سلم على جمع إلياس. فقلنا: إن إلياس واحد لا متعدد، ومع أنه لو كان إلياس ثلاثة أو أكثر لقال سلام على الالياسين - بالمعرت باللام -، لان قاعدة الجمع بالتعريف باللام. ولما بشر الله الصابرين من المؤمنين بالصلوات والرحمة قال: محمد صلى الله عليه واله وسلم أليق وأجدر بالصلوات والرحمة.