صعصعة بن صوحان بن حُجْر العبدى ، كان مسلماً علي عهد النبىّ ولم يره . وكان من كبار أصحاب الإمام علىّ ومن الذين عرفوه حقّ معرفته كما هو حقّه ، وكان خطيباً بليغاً . ذهب الأديب العربى الشهير الجاحظ الى انه كان
.
ديّناً ، فاضلاًنفاه عثمان إلي الشام مع مالك الأشتر ورجالات من الكوفة. وعندما ثار الناس علي عثمان ، واتّفقوا علي خلافة الإمام أمير المؤمنين قام هذا الرجل الذى كان عميق الفكر ، قليل المثيل فى معرفة عظمة علىٍّ ـ وكان خطيباً ـ فعبّر عن اعتقاده الصريح الرائع بإمامه ، وخاطبه قائلاً :
والله يا أمير المؤمنين ! لقد زيّنت الخلافة وما زانتك ، ورفعتها وما رفعتك ، ولهى إليك أحوج منك إليها .
وعندما أشعل موقدو الفتنة فتيل الحرب علي أمير المؤمنين فى الجمل ، كان إلي جانب الإمام ، وبعد أن استشهد أخواه زيد وسيحان اللذان كانا من أصحاب الألوية ، رفع لواءهما وواصل القتال مع امامه