في بادئ الامر..
وجدت نفسي اصارع ظلمتي!!
اتخبط هنا وهناك علي اجد حبل النجاه اللذي استطيع ان اخرج نفسي من بئر الحرمان
ولكن بلا فائده..!
وجدت نفسي انزلق ساقطا على رأسي!!؟
حتى افقدتني السقطة وعيي!!!!
وعندما استيقظت!؟
وجدت امامي بابا ورديا صافيا جميل الرائحه جميل المنظر جذاب....
قد بدأ يغلق في وجهي !!!؟؟
وبدأ النور يخفت شيأ فشيأ عندها اصبح الظلام صديقي مجددا
كما عرفته في السابق..
عادت حياتي إلى الظلام..
عدت إلى حياتي المليئه بالتخبطات..؟
عدت إلى حياه الاهداف...!!
احس بأنني قد اصبحت جنين في رحم خارجي لا تحمله امرأه..؟
بل رحم خارجي قد خلق لكي اخرج منه إلى الحياه بلا هدف..
احس بأن الالوان قد اختفت من حياتي..!
واصبح يملاأها السواد فقط..!!
الابيض والاسود..
ولكن.!!
ما العمل.؟
مادام الحكم قد حكم علي هكذا لا حيلة ولا وسيله ...
ولكن في قلبي شي لا يطفة اي ظلام..؟
شي لا يطفا إلا بأمر الله سبحانه وتعالى ..؟
وهو الامل.!!
الامل اللذي لازلت متمسكا فيه..
صحيح انه كالشعره التي تكاد ان تنقطع..
ولكن..!؟
هو اقوى من اغلظ حبال العالم..
أنا ألان اعيش مثل الفارس المقيد الذي ينتظر السيف القادم..؟
نحو عنقه ولا استطيع الابتعاد...!!
لانني مقيد.!
ولكني متيقن جدا بأن الامل موجود .!!
ولكن قد يطول الانتظار وقد اموت ولازلت انتظر....أنتظر..أنتظر..أ،تظر..أنتظر