حكاية الملك شهريار وأخيه الملك شاه زمان
نبدا حكايتنا باسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجميعنالمقدمةيروى أنه انه عاش في بلاد ساسان ملكان الاكبر شهريار و الاصغر شاه زمان , وكان الاكبر أفسر من الاصغروقد حكما البلاد بعدل وانصاف وساد فيها الحب والسلام , وفي ذات ايام وصل مرسول الملك شهريار الى أخيه ينبأه أن أخاك اليك مشتاقفهلم اليه يدعوك بضع ايام لتنعما بالوصال _قم بزيارته - فواقف من غير تأخير وجهز للسفر والرحيل وبادر بالمسير مودعا زوجه والقصر.
وفي وسط الترحال الى أخيه قطع عليه الطريق ذكره لشيء قيم ومفيد نسيه بقصر الغير بعيد -نسي شيئا بالقصر وهو مسافر -فعزمعلى الرجوع وحده حتى وصل الى غرفته بالقصر فأثاره مشهد الخيانة الأليم , زوجته تخونه مع أحد العبيد , فقام صاحبنا بسيفه عليهمابطعنات لم تبقى لهما من الروح شيئا.
عاد لرحله ووصل الى قصر اخيه شهريار متألم , فبادره أخوه شهريار: لما كل هذا الحزن والوجع , فرد : لا تسألين عن شيء يكدرعليك يومك ودعني إني سقيم فلا أصيد ولا أقنص معك_رفض الخروج مع اخيه الاكبر للصيد لأنه حزين متألم -ولما خرج شهريار من القصرمه جنوده وصياديه جلس شاه زمان يتأمل من الطاقة البستان فلفت انتباهه زوجة اخيه شهريار في حلة جميلة مطرزة بالذهب تعلوها الجواهرغالية الاثمان مع عشرين عبدا وعشرين جارية حسناوات , يخرجوان الى البستان ويجلسوان تحت فسيقة -منطقة من البستان مظللة-وخلعواملابسهم وراحوا يعملوان الحرام فشاهد بعينيه غدر النساء وظن أن كل بنات حواء هكذا وليس لهن من دواء , وأقبل يأكل ويشرب بشهيةوناسيا آلآمه والجراح .
حتى عاد أخوه شهريار فسأله عن أحواله المتغيرة قال : لا تسأل عن أمور هي مقطوعة ليس لها من مجال. اضطرب الملك فقالبل خبرني أثابك الله ماسر هذا التغيير في الاحوال .
وبعد طول إلحاح أخبره شاه زمان عما بدر من زوجته وعبيدها من إغضاب للرحمن وخيانة زوجة شاه زمان له من قبل ذاك.
فتظاهر الملك شهريار بالسفر وعاد قبل الفجر فأمسك بزوجه وعبيدها وجواريها متلبسين وأقام عليهم الحد بالقتل , ثم جمع اغراضه وهمبالسفر مع أخيه في أقاصي البلاد يسألوان أحقا هكذا كل النساء ؟؟؟؟ولما وصلا الى شاطيء البحر علا موجه فصعدا الى اعلى فرع بالشجرة القريبة منه يحتميان من الطوفان , فهل من البعيد جبل كبيرهو في الاصل (غول كبير ) يحمل صندوقا , فوصل الى تحت الشجرة من دون أن ينتبه على الإثنين المختبئين ففتح الصندوق وبرزت فتاةغاية الجمال فنام تحت قدميها وبعد نومه التفتت اليهما وطلبت منهما النزول والجلوس معها لأن هذا العملاق لن يقوم الان فسآلاها عن حالهافردت أنها بنت احد الملوك قد خطفها هذا العملاق وهي تحمل خواتم للكثير من الاشخاص وقالت هذا امارد لايعلم أن المرأة لو أرادت شيئافسوف تفعله حتى لو حبست عن العيون وهذا ماحصل معي فقد حبسني في صندوق عليه سبع اقفال ورماني في قعر المحيط ...
عاد الملكان الى قصريهما ومن ذلك اليوم أصبح الملك شهريار يتزوج الفتياة ويقتلهن في ثاني يوم مع شروق الشمس واستمر على ذلك الحالثلاث سنوات , حتى هربت الناس مع البنات ولمك تبقى في البلاد بنت تحتمل الموت وهي في عز الشباب , المهم يا احبابي كان لدى الوزيربنتان الكبرى شهرزاد والثانية دنيا زاد , وكانت الكبرى قد قرات الادب والتاريخ وسير الملوك والشعر العربي والعجمي وثقفة نفسها بنفسهافقررت أن تتزوج شهريار وتوقف هذه المهزلة وطلبت ذلك من والدها بإلحاح فواقف بعد طول انتظار وابلغ الملك شهريار أن العروس ابنتيفقال يجري عليها ما جرى على بنات الزمان -يعني كلهم متل بعض من دون أمان-وهنا قامت شهرزاد الى أختها دنيا زاد فقالت لها أطلبيمني أثناء السهرة مع الملك أن أحكي لكم حديثا جميلا نقطع به طول الليل وانا احدثكم حديثا به الفرج من الضيق انشاء الله .
وهكذا كان اذا حل العرس وبعد سهرت شهرزاد مع اختها دنيا زاد -ياعني ع الاسماء خخخخ- والملك شهريار فقامت الصغرى تقول :اختيحديثينا من حديثك العذب مانقطع به الوقت حتى الصباح .فقالت حبا وكرامة إن أذن لي الملك .
قال شهريار _وهو موعارف شو راح يصير _تحدثي .
وهنا بدأت شهرزاد بقولها:
....غدا نسمع من حديثها الشي ءالعجيب وإذا لقيت متابعة راح احكي المزيد...دمتم في رعاية الله