والمطلوب واسماء امهاتهم فقط وتنزل بهما فى مفتاح الوفق المثلث وزدة واحد وانزل فى بيت الباء وزدة واحد وانزل بة فى بيت الجيم . ثم تاخد عدد الاية واسقط منة اس المثلث وهو العدد 12 وانزل بثلث الباقى فى البيت الرابع وزدة واحد وانزل بة فى البيت الخامس وزدة واحد وانزل بة فى البيت السادس . ثم تاخد عدد بيت الباء وبيت الواو واسقطهما من عدد الاية وانزل بما بقى من عددها فى البيت السابع وزدة واحد وانزل بة فى البيت الثامن وزدة واحد وانزل بة فى البيت التاسع . ثم علقة فى الهواء ثلاثة ايام بلياليها. ثم تاخدة واحملة معك ترى العجب من صنع اللة .
واحدر ان لا تفعلة الافى الحلال .
دكر البونى فى كتاب ( منبع اصول الحكمة ) . ان الوفق المئينى لة اسرار عجيبة فى النصر كل عدو خاصة من بارز حاملة فانة يظفرة اللة بة فان شاء اسرة وان شاء قتلة ولو كانوا الف فارس او اكثر من الجن والانس هزموا بادن اللة تعالى . وهدا الوفق الشريف يستسقى بة الغيث ويستشفى بة من الامراض الباطنة والظاهرة . وتنموا بة الارزاق وتحصل بة البركات . ويامن بة كل خائف ويطمئن بة كل مرعوب وحاملة لايرى مايكرة فى عمرة ابدا . ولا كان هدا الوفق فى بلد الا نما زرعها وكثر رزق اهلها ولا يقصدها عدوبسوء الا اهلكة اللة قبل وصولة اليها . فهدا هو ما دكرة البونى فى كتابة منبع اصول الحكمة .
قيل ان اول من وضع هدا الوفق المئينى جليل القدر ( فيثاغورث الحكيم ) فانة اخد لوحا مربعا متساوى الطول والعرض ورسم فية جدولا بيوتة مائة من كل جا نب فى الاربع جهات . فكانت جملة بيوتة عشرة الاف بيت . ثم شحنة باعداد طبيعية بوضع مخصوص بحيث لا تتكرر الاعداد مبدؤها واحد . نهايتها عشرة الاف . فكان بدلك الوضع مشتملا على عدة اوفاق . ودكر ان فعلة بنوع الوحى الالهامى . وانة وضع دلك اللوح المشحون بهدة الاعداد فى هيكل عطارد فكانت اليونان يعظمونة ويحبونة
وادا دهمهم امر من عدم اوغيرة لادوا بة وفزعوا الية واستمدوا العناية من اللة فيكشف ما بهم . وبقى دلك اللوح بين اظهرهم سنين متطاولة الى ان ظهر ارشميدس الحكيم اليونانى وكان جليلا فنظر فية وبين خواصة وما فية من المنافع . وكان هدا الوفق المئينىعلى راية الاسكندر وبة اخد البلاد . وملك القلاع والاقاليم . وهزم بة الجيوش . وفرق بة العساكر . ودفع الوباء عن اليونان بادن اللة تعالى .
وكان الاسكندر هدا لايمضى علية ساعة الا وهو حامل هدا الوفق او ناظر الية . وما زالت تلك الراية تنتقل بعد الاسكندر من ملك الى ملك . وكل ملك يرثها تنقاد الية الدنيا صاغرةدليلة يتصرف فيها انى شاء وكيفما شاء الى ان فقدت تلك الراية فلم يظهر لها اثر .
وكان ارسطو الحكيم يفطر ويحملة ويرفعة الى راسة وينحية عند قيامة الى حاجة ويقول : هدا سيف اللة القاطع . والدرع المانع . وهو للقوة وفتح المدن والاقاليم . والنصر والتمكين من العدو بالتلطف من غير تعب ولا عتاد .
ودكر افلاطون اوحد زمانة فى كتاب ( عيون الحكمة ) ان الوفق المئينى اسمة باليونانى ( اليبيا نا مينا ) ومعناة باللغة العربية ( السر الخفى ) .
وسئل فيثلغورث عن الوفق المئينى فقال : انى لا اقدر ان احصى اسرارة وما رايت شيئا اعجب منة فى تاثيرة . فانى ماقابلت احد وانا حاملة على طهارة كاملة الا دخل الرعب فى قلبة . وما دخلت بة على احد من الملوك والحكام الا خضع لى ودل .
وقال الشيخ شهاب الدين احمد ابو العباس البونى : ان كل وفق فى الوفق المئينى وان سرة اعظم واتم من جميع الاوفاق من حيث عددها . اد كل الاوفاق داخلة فية ومجتمعة فى عددة . وليس يخفى سرة على كل دى قلب سليم .
يروى ان كسرى انوشروان كان يتردد علية رجل ويجلس معة . وكان جيش كسرى يرى ان مع هدا الرجل عسكراعظيما . فقالوا لكسرى ان هدا الرجل الدى ياتيك مصحوب بجيش جرار من العساكر فاحدرة فانة يريد قتلك . فسال كسرى دلك