الرجل عن امرة وعن هدا العسكر الدى ياتى بة فاقسم لة الرجل انة ياتى الية وحدة فتعجب من امرة وعن هدا العسكرالدى ياتى بة واستمر الحديث بينهما حتى وصلوا الى فضل العلوم فسالة كسرى عن سر الحروف والاعداد فاخبرة الرجل منها شيئا حتى انتهى الكلام الى الاوفاق فالوفق المئينى . فاخبرة بسرة ودكر لة بعض خواصة واخبرة انة يحملة عندما ياتى الية . فعرف كسرى ان ماظهر لاصحابة من رؤية العسكر انما هو من سر دلك الوفق . وسالة فى وضعة لة فوضعة لة فتم ما تم لكسرى من عظم الصولة وسيادة الملك والتوفيق لكل ما اراد .
انة ان امسكة امير جيش او قائدة فان جيشة لا يهزم . ومن وضعة والقمر فى برج العقرب وحملة شاهد من مصنوعات اللة مالا تصفة الالسن .
وقال بقراط الحكيم لبعض تلامدتة فى بعض وصاياة : يا اولادى عليكم بوفق العظمة . فقالوا وما هو ؟ . قال: الوفق المئينى .
وحدث بعض الحكماء قال : وضعت الوفق المئينى وانا فى قرية من بلاد الهند فاخدت بلاد الهند باسرها وملكها العدو . ولم تصب القرية التى انا فيها بسوء . حتى كان اللة اعماة عنها .
وقال ارسطو الحكيم : من اراد ان يرى عجبا فى قوتة ومهابتة عند الناس فاليضع الوفق المئينى فى شرف الشمس بشروطة ويحملة او يضعة فى منزلة فانة يرى من عجائب لطف اللة تعالى مالا يخطر لة على قلب .
وقال ايضا : لقد شاهدت عجبا من الوفق المئينى عند وضعة . ودلك انى حين وضعة كنت ارصد كوكبا اعرفة ينتقل عن منزلتة فى ثلاث ساعات فاخدت فى وضع الوفق المئينى حين حلولة فى منزلتة المعروفة فمضى علية ثمانى ساعات وهو واللة لا يتحرك عن مكانة . وكان دلك فى زمان افلاطون . فدكرت لة دلك . فقال افلاطون : يابنى لو علمت سر هدا الوفق لما سالت عن دلك . اعلم يابنى ان هدا العدد الدى هو عشرة الاف لو وضع من قام بوضعة وقصد بدلك توقيف العالم العلوى لصح لة
دلك . فقلت : ايها الاستاد كيف كان وقف هدا الكوكب ؟ . فاجاب بقولة : ان بين كل عددين وكوكب من الكواكب مناسبة طبيعية وامتزاجا اصليا . فادا وقع عدد متعلق بكوكب حين حلولة بمنزلتة ارتبط بة من حيث الطبيعة فلا ينتقل دلك الكوكب حتى ينتقل دلك العدد .
ومما يحكى عن الضحاك : انة ملك الدنيا من المشرق الى المغرب . فلما كثرت جنودة وعم ظلمة وكثر شرة وقل انصافة بين الناس عجزت الرعية عن احتمالة . وكان افريدون الملك ابن لبقا من اعظم ملوك العجم قبل زمن موسى ابن عمران علية السلام . مختفيا من سطوة الضحاك . فاتفق حكماء دلك الزمان على ان ينزعوا الملك من الضحاك ليسلم الناس من جورة وظلمة . فاجتمعوا واستخرجوا الوفق المئينى فى مدة طويلة يعنى بشروطة ورسموة فى ثوب اصفر اطلس فى اشرف وقت واسعد طالع . وقيل ان دلك كان فى شرف الشمس وجعلوا هدا الثوبالمنقوش علية الوفق المئينى راية عظيمة وكانوا يسمون تلك الراية بلسانهم ( درتش كاينان ) وهى كلمة بالفهلوية . ومعناها باللغة العربية ( راية العز الالهية ) . ودهبوا الى افريدون فى المكان الدى كان مختفيا فية وقالوا لة . قد ان الاوان لملكك فتقدم واطلب الملك . فاحجم فما زالوا يلحون علية . ثم قالوا قد استخرجنا لك شيئا ادا استصحبتة ظهرت بادن اللة تعالى فقال لهم ما دلك الشىء . فاخبروة بالراية والوفق المئينى الدى نقش عليها واروة الوفق ودكروا لة خصائصة وتاثيراتة . فخرج افريدون من موضعة متوكلا على اللة واصطحب عسكرة القليل رافعا تلك الراية وقصد قتال الضحاك فاجتمع علية خلق كثير حتى بلغ عددهم ثلاثمائة الف . وصل الخبر الى الضحاك فجمع عسكرة الجرار فلما التقى الجيشان . نصب افريدون الراية قبالة عسكر الضحاك فانهزموا وتفرقوا وقتل افريدون الضحاك وانتهى الملك الى افريدون . فاسس العدل واحسن بين الناس . وكانوا فى دلك الوقت ياتلفون ويتالفون بدلك الوفق على ادراك الخيرودفع الشر . وكان مخزونا فى خزائن ملكة . وكان طول تلك الراية اثنى عشر زراعا . وما زالت تلك الراية يتداولها ملوك الفرس بعد افريدون . وكان