هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك أو لم تسجل دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
|
|
|
|
![]() |
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي مكتبة أسلامية لطرح القضايا والمسائل الدينية ويضم هذا المنتدى قسم الصوتيات والمرئيات الأسلامية... |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#14 (permalink) |
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم اختي الغاليه العرافه حياك الله وبياك ورفعك وزاد في علاك ، ونحن نرحب بك ونقدر شعورك ونحييك ونبارك لك ، وهذا شعور كل مؤمن غيور ومسلم واعي وضمير حي وشعور حي وشخص شريف ونفس عزيزة . وهذه أيدينا ممدودة لمصافحة كل يد مفتوحة للوحدة والاخاء ، وباسطين اكفنا لمصافحة كل باسط يده للوفاق والولاء .. وهل الاسلام إلا روح السعادة والسلام والدعوة إلى الوحدة والاعتصام، ومجموعة من الحب والوئام ، ومعجونة من العطف والحنان والرحمة والإحسان ؟ كيف وقد نفى رسول السلام ونبي الإسلام عمن يصبح ولا يهتم بأمور المسلمين ، ولا يحمل هم الأخرين ، ولا يحب لأخيه ما يحب لنفسه ، ولا يكره لغيره ما يكره لشخصه . ولكن ماذا تصنع الأقـلام المأجورة ، والأيدي الأثيمة ، والضمائر المستعمرة ، والنفوس المستجمرة المستعبدة التي تفرق بين المسلمين ، وتشعل نار العداء ولهب البغضاء بين الأخوة والمؤمنين ، وتخدم أسيادها الصهاينة المجرمين ، وتكفر طائفة الشيعة المؤمنين الموحدين ، وتسبب البلايا والفتن والإحن والمحن ؟ فهذا العراق ، وذاك افغان ، وتلك لبنان ، وهذه فلسطين ، فلا حساب ولا حصر لعدد الجرحى والشهداء والصراخ والعويل من الأطفال والنساء يجاوز أهل الأرض سمعه أهل السماء ، والمسلمون موتى ، أو في اذانهم وقرا ، وفي صدورهم وغرا ، وحكم على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوه ، وباؤا بغضب وذلة من الله ! وتشع من أرض نينوا ، ويستمر من يوم كربلاء ، ويتكرر هذا الصدى ، وقد ملأ الفضاء ، ويسمع من الإمام أن لم يكن لكم دين ولم تكونوا احراراً فكونو عرباً كما تزعمون كما تدعون .. أين الغيرة .. اين الحمية .. أين العصبية .. اين القومية العربية ؟! ذلك بما كسبت ايديكم ، وما الله بغافل عما يعمل الظالمون ، وإنا لله وإنا إليه راجعون . لقد نقل لنا التاريخ أنّ المسلمين اختلفوا بعد وفاة رسول الله صلّى الله عليه وآله، وإنّ الفرد المسلم حين يشاهد الاختلاف الواسع في الأراء بين الطوائف فيما يتعلّق بالأحكام الشرعيّة، لابدّ له أن يفحص ويبحث إلى أن تحصل له الحُجّة القاطعة بينه وبين الله تعالى على تعيين مذهبٍ خاصّ يتيقّن أنّه يتوصّل به إلى أحكام الله تعالى. وقد اعتقد كثير من المسلمين ـ ومع بالغ الأسف ـ أنّ أفعال الجيل الإسلاميّ الأوّل، مِن قتل بعضهم للبعض، وسبي المسلمات ، وهَدْم الكعبة ، وهَتْك حرمات الصحابيّات واغتصابهنّ ـ كما في واقعة الحَرّة في المدينة ـ وقَتْل وسبي أبناء رسول الله صلّى الله عليه وآله ـ كما في كربلاء ـ كان بأجمعه حلالاً مشروعاً، وأنّ مَن فَعَله كان مأجوراً ! وأنّ المأثور عن الأسلاف من مُمارسات، من وقت وفاة النبيّ صلّى الله عليه وآله حتّى حُكم بني العبّاس هو السياسة الشرعيّة التي ينبغي على المسلم أن يتمسّك بها. النبيّ صلّى الله عليه وآله يُخبر عن ارتداد بعض أصحابه لقد أخبرنا النبيّ صلّى الله عليه وآله: أنّ أمّته ستنشقّ بعده إلى بضع وسبعين فرقة كلّها في النار إلاّ فرقة واحدة ناجية . وأخبرنا صلّى الله عليه وآله: أنّ بعض أصحابه سيرتدّون بعده عن دينهم، وأنّهم سيُحدِثون بعده، فقال صلّى الله عليه وآله: لَيرِدَنّ علَيّ الحوضَ رجالٌ ممّا صَحِبَني ورآني، حتّى إذا رُفِعوا إليّ ورأيتُهم اختَلَجوا دوني، فلأقولنّ: « ربّ أصحابي، أصحابي »، فيُقال: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك » ( مسند أحمد بن حنبل 28:6 ح 11236؛ صحيح مسلم 1796:4 ح 2297؛ صحيح البخاري 1222:3 ح 3171 ). أمير المؤمنين عليه السّلام يُبيّن سبب اختلاف الناس لقد سُئل أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام عن سبب اختلاف الناس بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله، فقال عليه السّلام: « إنّ في أيدي الناس حقّاً وباطلاً، وصِدقاً وكذباً، وناسخاً ومنسوخاً، وعامّاً وخاصّاً، ومُحكماً ومتشابهاً، وحِفظاً ووَهْماً، ولقد كُذِب على رسول الله صلّى الله عليه وآله على عَهْده حتّى قام خطيباً فقال: مَن كذب عَلَيَّ مُتعمّداً، فليتبوّأ مقعده من النار. وإنّما أتاك بالحديث أربعةُ رجالٍ ليس لهم خامس: رجل مُنافق مُظهِر للإيمان، مُتصنّع بالإسلام لا يتأثّم ولا يتحرّج، يكذب على رسول الله صلّى الله عليه وآله متعمّداً ؛ فلو عَلِمَ الناسُ أنّه منافق كاذب لم يقبلوا منه ولم يُصدّقوا قوله، ولكنّهم قالوا :« صاحب رسول الله صلّى الله عليه وآله، رآه وسمع منه ولقف عنه »، فيأخذون بقوله، وقد أخبرك الله عن المنافقين بما أخبرك، ووَصَفهم بما وَصَفهم به لذلك، ثمّ بقوا بعده فتقرّبوا إلى أئمّة الضلالة، والدعاة إلى النار بالزور والبُهتان، فولَّوهم الأعمال، وجعلوهم حُكّاماً على رقاب الناس، فأكلوا بهم الدنيا. وإنّما الناس مع الملوك والدنيا إلاّ مَن عصم اللهُ، فهذا أحد الأربعة. ورجلٌ سَمِع من رسول الله شيئاً لم يحفظه على وجهه، فوَهِمَ فيه، ولم يتعمّد كذباً، فهو في يديه يرويه ويعمل به ويقول :« أنا سمعتُه مِن رسول الله صلّى الله عليه وآله »، فلو عَلِم المسلمون أنّه وهم فيه لم يقبلوه منه، ولو عَلِم هو أنّه كذلك لرفضه. ورجلٌ ثالث سمع من رسول الله صلّى الله عليه وآله شيئاً يأمر به، ثمّ أنّه صلّى الله عليه وآله نهى عنه، وهو لا يعلم، أو سمعه ينهى عن شيءٍ، ثمّ أمر صلّى الله عليه وآله به وهو لا يعلم، فحفظ المنسوخ ولم يحفظ الناسخ. فلو عَلِم أنّه منسوخ لرفضه، ولو علِم المسلمون إذ سمعوه منه أنّه منسوخ لرفضوه. وآخر رابع لم يكذب على الله ولا على رسوله، مُبغض للكذب خوفاً من الله وتعظيماً لرسول الله صلّى الله عليه وآله، ولم يَهِمْ، بل حَفِظ ما سَمِع على وجهه، فجاء به على ما سَمِعَه، لم يَزِد فيه ولم يَنقُص منه، فهو حَفِظ الناسخ فعمل به، وحفظ المنسوخ فجَنَّب عنه، وعرف الخاص والعامّ، والمُحكَم والمتشابه، فوضع كلّ شيءٍ موضعه ـ الحديث ( نهج البلاغة: الخطبة 210 ). الشيعة والتشيّع الشيعة من المُشايَعة، أي المُتابَعة، وتُطلق على المؤمنين الذين تابعوا أمير المؤمنين عليه السّلام منذ زمن رسول الله صلّى الله عليه وآله، وتابعوا أولاده المعصومين عليهم السّلام الواحد بعد الآخر. وترجع بدايات الشيعة إلى عصر النبيّ صلّى الله عليه وآله ؛ فقد روى علماء المسلمين : أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله لمّا نزل قوله تعالى: إنّ الذين آمنَوا وعَملوا الصالحاتِ أولئك هُم خيرُ البريّة ( البيّنة: 7 )، قال صلّى الله عليه وآله لعليّ عليه السّلام: هو أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيّين ( تفسير الطبري 264:30؛ تفسير الدرّ المنثور للسيوطي 379:6؛ كفاية الطالب للكنجي الشافعي 245 ب 62 ). وأنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله قال لعليّ عليه السّلام: يا عليّ، أنت وأصحابُك في الجنّة ( الصواعق المحرقة لابن حجر 96 )، وأنّه صلّى الله عليه وآله قال: والذي نفسي بيده، إنّ هذا ـ وأشار إلى عليّ عليه السّلام ـ وشيعته لَهُمُ الفائزون يوم القيامة ( تفسير الدرّ المنثور للسيوطي 379:6 ). من عقائد الشيعة تعتقد الشيعة ـ ضمن ما تعتقد ـ بأنّ الإمامة استمرار للنبوّة، وأنّه لابدّ أن يكون في كلّ عصرٍ إمامٌ هادٍ يَخلِف النبيّ صلّى الله عليه وآله في مهماته من هداية البشر وإرشادهم، وأنّ الدليل الذي يوجب إرسال الرسل وبَعْث الأنبياء عليهم السّلام هو نفسه الدليل الذي يوجب نصب الإمام بعد الرسول، ولذلك فإنّ الإمامة لُطف من الله تعالى، شأنها شأن النبوّة. وقد روى عُلماء المسلمين في تفسير قوله تعالى: يوم ندعو كلَّ أُناس بإمامِهم ( الاسراء: 71 )، عن رسول الله صلّى الله عليه وآله أنّه قال: يُدعى كلُّ قومٍ بإمام زمانهم وكتاب ربّهم وسُنّة نبيّهم ( تفسير الدرّ المنثور 194:4 ). ورووا عن النبيّ صلّى الله عليه وآله الحديث المتواتر : « مَن ماتَ ولم يعرف إمامَ زمانه، مات مِيتةً جاهليّة » ( مسند أحمد 96:4؛ طبقات ابن سعد 144:5؛ المعجم الأوسط للطبراني 175:1 ح 227؛ التاريخ الكبير للبخاري 445:6 الرقم 2943 ). ورووا عنه صلّى الله عليه وآله في قوله تعالى: وقِفوهم إنّهم مسؤولون ( الصافّات: 24 )، قال: عن ولاية عليّ بن أبي طالب ( شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني 160:2 ح785؛ كفاية الطالب 247 ب 62 ). وتعتقد الشيعة بأنّ إمامة الإمام لا تكون إلاّ بالنصّ من الله تعالى على لسان النبيّ صلّى الله عليه وآله أو لسان الإمام الذي قبله، وليست بالاختيار والانتخاب من الناس. ونُلاحظ في هذا المجال أنّ الإخوة من أهل السنّة الذين رفضوا في البداية القول بالنصّ في نصب الإمام، وقالوا بالبيعة والانتخاب في تصحيحهم لبيعة الخليفة الأوّل، لجأوا مُضطرّين إلى القول بالنصّ والتعيين في تصحيحهم لبيعة الخليفة الثاني الذي عُيّن بنصّ أبي بكر عليه، خاصّة وهم يروون عن الخليفة الثاني قوله بأنّ بيعة أبي بكر كانت فلتةً وقى اللهُ المسلمين شرّها، فمن عاد لمثلها فاقتلوه ( صحيح البخاري 2505:6 ح 6442 باب رجم الحبلى؛ المصنّف لابن أبي شيبة 453:6 ح 32868 باب ما قالوا في الفروض ). وتعتقد الشيعة بأنّ الإمام يجب أن يكون معصوماً من جميع الرذائل والفواحش، لأنّ الأئمّة حَفَظة الشرع والقوّامون عليه بعد النبيّ صلّى الله عليه وآله، ولا يُعقل ممّن ينهى الناس عن فِعلٍ سيّئ أن يفعله بنفسه، كما لا يُعقَل ممّن يدعو الناس لفعل عملٍ من أعمال الخير أن يترك فِعله بنفسه. ويعتقد الشيعة بأنّ الإمام لا يمكن أن يكون ظالماً، ولا يكون مُشركاً، ويستدلّون على ذلك بنصّ القرآن الكريم، قال تعالى: وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُّه بكلماتٍ فأتمّهنّ قال إنّي جاعلُك للناسِ إماماً قال ومِن ذُريّتي قال لا ينالُ عهدي الظالمين ( البقرة: 124 ). فقد شاء تعالى أن يجعل إبراهيم إماماً بعد أن اجتاز الابتلاء الذي قدّره اللهُ عليه، فتساءل إبراهيم: ومِن ذريّتي ، فأُجيب: لا ينال عهدي الظالمين. أي انّ الظالم لا يناله عهد الله تعالى ( أي الإمامة ). وقال تعالى في وصيّة لُقمان لابنه: يا بُنيّ لا تُشرِك بالله إنّ الشرك لظلمٌ عظيم ( لقمان: 13)، فالمُشرك الذي سجد لصنم، هو ظالمٌ لا يناله عهدُ الله تعالى وإن أسلم بعد ذلك وحَسُن إسلامه. أمّا الدليل الذي يدلّ على وجوب الرجوع إلى أهل البيت عليهم السّلام، وأنّهم المرجع الوحيد بعد النبيّ صلّى الله عليه وآله لأحكام الله تعالى، فالأحاديث المتواترة الواردة عن النبيّ صلّى الله عليه وآله في حقّهم، والتي رواها علماء المسلمين، ومنها قوله صلّى الله عليه وآله: « إنّي تاركٌ فيكم ما إن تمسّكتُم به لن تضلّوا بعدي: كتاب الله حبلٌ ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، ولن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما »( مسند أحمد 17:3؛ سنن الترمذي 5 ح 3788؛ المستدرك للحاكم 109:3 )، وقوله صلّى الله عليه وآله « إنّي تارك فيكم الثقلَين، أوّلهما كتاب الله، فيه الهُدى والنور، فخُذوا بكتاب الله واستمسكوا به.. وأهل بيتي، أذكّركم الله في أهل بيتي، أذكرّكم الله في أهل بيتي »( صحيح مسلم 2308:4 ). وقد أكّد النبيّ صلّى الله عليه وآله في أحاديثه على أنّ المتمسّك بالثقلين ( كتاب الله والعترة ) لا يضلّ أبداً، كما أكّد على أنّ هذين الثقلين لن يفترقا حتّى يردا عليه الحوض، فلا يكفي التمسّك بأحد هذين الثقلين دون الآخر. واسال الله تعالى ان يوفقنا لما هو فيه مصلحة المسلمين وانشاء ميتعد لكل سؤال تحبون ان تقدموه في المسائل العقائديه اخوكم علي ابراهيم
|
|
|
|
#15 (permalink) |
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم
يجب على كل مسلم ينظر الىعقيدته يجب أن يعتنقها ويتمسك بها من مصدر وثيق وهو الكتاب والسنة ، لا من القصص والحكايات . فعن علي (ع) ما مضمونه : من أخذ ايمانه من الكتاب زالت الجبال ولم يزل ايمانه ، ومن أخذ ايمانه من الرجال أضلته . هذا وقد نصّ الكتاب وافترض محبة ومودة ذوي قربى النبي (ص) ، وجعلها عدل الرسالة كلها وأجراً له ، مما يدلل على أنها من أصول الدين والمعتقدات ، كما أوكل أدارة الأموال العامة في بلاد المسلمين إلى ذوي قربى النبي (ص) كالخمس والفيء والانفال ، مما يدل على ولايتهم العامة وحاكميتهم على المسلمين ، وغير ذلك من الأدلة المسطورة في الكتب العقائدية . وأما حسن الخاتمة فليست هي الرائحة الطيبة بجسد الميت وصرف النطق بالشهادتين مع انكار المتوفي لكثير من ضروريات الدين الحنيف . فقد ورد في الروايات : أن بعض أهل النار من لا خلاق له في الآخرة ولا نصيب يموت موتة براحة من دون شدة في النزع ، وذلك لكي يعطيه الله تعالى أجر بعض ما عمل من أعمال حسنة في الدار الدنيا ، ومن ثم يرزق البنين والأموال وغير ذلك كي لا يكون له نصيب في الدار الآخرة ، كما ورد أن بعض المؤمنين ممن عمل بالمعاصي يعذب في الدار الدنيا ، وربما في عملية نزع روحه أيضاً كي لا يبقى عليه شيء من الوزر والعقاب حتى يقدم على ربه طاهراً من الذنوب . ثم لا بد للأخ أن يلتفت أن أتباع الفرق المختلفة ليسوا على درجة واحدة فبعضهم المعاند الجاحد للحق ، وبعضهم مستضعف قاصر ، وبعضهم متساهل مقصر ، وغير ذلك من الأقسام . فالمستضعف الفكري القاصر قد يجازي بالتنعيم ويلهى عنه كما في بعض الروايات ، لكنه يمتحن يوم القيامة على العقائد الحقة ، ومن ذلك قد يرى نفس الظاهرة في وفيات واتباع للديانات الاخرى كالنصاري والملل الأخرى حتى ارواح موتاهم في البرزخ التي يدعى تحضيرها في علم الوسيط الروحي الرائج في البلدان الغربية . فإن جملة غفيرة من المستضعفين فكريا القاصرين يلهى عنهم في البرزخ ، كما في قوله تعالى :( وآخرون مرجون لأمر الله أما يعذبهم وأما يتوب عليهم ) . فالف مبروك لك اخي على اعتناقك ولاية امير المؤمنين عليه السلام
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|