هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك أو لم تسجل دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
|
|
|
|
![]() |
|
| |||||||||||||||||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#6 (permalink) |
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اخي العجيب صحيح امرك عجيب القران جمع في زمن النبي والقران ليس به تحريف كل ماهو موجود حسب النزول والا نحن لم نحكي عن طريق الصدف وان الله يعلم كيف يجمع القران وكيف توضع اياته المحكمه وليس وضع بشر ناقض حتى جنابكم الموقر تقول لامعجزه ولاهم يحزنون اذا انت نفيت المعجزه من اصل القران والسلام
|
|
|
|
#7 (permalink) |
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
السلام على اختنا الفاضله العرافه ان الله لحكيم وعالم لعد وضع اسم الامام في القران لما بقيه القران الى يوما هذا تعرفين انتي الامويين ماذا فعلو في على واله يسبون على المنابر تسعون سنه ويقتلون كل واحد يذ كر حديث عن علي وفي فضل علي والتاريخ بيدهم شاهد عليهم والله اعلم ماذا سيحدث بعد رسول الله صلى الله عليه واله والرسول الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم بلغ للامامة والامام من بعده من يوم الدار ، حيث تشير اليه آية الانذار: (( وأنذر عشيرتك ... )) ، وهو كان في بدايات الدعوة . وتفاصيل القضية ذكر في حديث الدار الذي رواه الموالف و المخالف. وكذلك حديث الثقلين ، قاله صلى الله عليه وآله في عدة مواطن ، وآخرها في مرضه . فالحجة تامة بآيات وروايات مستفيضة ، والوصية انما كانت للتأكيد والتصريح أكثر. ولما قال عمر مقولته المشئومة التي هدت ركناً من أركان الدين ، وهي: (( إن الرجل ليهجر )) ، فلو كان النبي (ص) كتب الكتاب ، لقالوا: كتبه في حين الهجر، ولأثبتوا الهجر الى الرسول يقيناً ، وانتقصوا من مقامه الرفيع ! وبذلك ربما انتقصوا مقام النبوة ، وشككوا في الوحي ، مما سيجرهم إلى إنكار الدين والنبوة . فاكتفى الحبيب المصطفى صلى لله عليه وآله بما قاله وكرره قبل كتابة الوصية الذي تمت به الحجة . إن الشيعة الامامية تعتقد بأن الامامة ـ التي هي قيادة الأمة الاسلامية ـ منصب الهي ، وجعل من الله تعالى ، وأنها حق من حقوق الله تعالى كالنبوة . فالمولى عزوجل هو الذي ينصب من يكون إماما للناس ، وهو الذي يختار هذا الانسان ويجعله إماماً دون غيره . ودليلنا على هذا آيات قرآنية منها : (1) قوله تعالى : (( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ )) البقرة 124 . (2) قوله تعالى : (( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ )) القصص 5 . (3) قوله تعالى : ((وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا )) الانبياء 73 . (4) قوله تعالى : (( يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ )) ص 26 . (5) قوله تعالى : (( وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا )) السجدة 24 . إذن فالامامة جعل من الله تعالى وعهد لا يناله من اتصف بالظلم ـ سواء كان ظالماً لنفسه أو لغيره ـ وليس من حق الأمة أن تختار لها إماماً , لقوله تعالى : (( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا )) الاحزاب 36 . 20أهميّة الإمامة الدين الاسلامي هو رسالة السماء الخاتمة إلى الناس ، نزل بها الوحي الأمين على سيد المرسلين محمد (ص) ، وأمرنا باتباع رسالته والايمان بكل ما جاء به ، والتسليم له في كل ما يقول ، ووبخ من يرفض الايمان بها ، أو يؤمن ببعضها ويترك البعض الآخر : قال تعالى في سورة البقرة 85 : (( أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ )) . ووصف المتقين في أول آيات سورة البقرة : 1ـ4 بقوله : (( الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ ... والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ )) . وقال تعالى : (( هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ ... وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ )) آل عمران 7 . إذا عرفت ذلك ، نقول : إن الامامة التي تؤمن بها الشيعة تبعاً للنبي (ص) والأئمة (ع) ، مبدؤها القرآن ، وأن القرآن نطق بها . فاذن يجب على الانسان المؤمن أن يؤمن بها ، وألا يكن ممن لا يؤمن ببعض الكتاب ، وراداً لبعض ما جاء به النبي (ص) ، وبالتالي يدخل في ضمن من أخبر الله عنه بأنه يصيبه عذاب شديد ، بل وأكثر من ذلك كما سيتضح . وأما كيف أنها مبدأ قرآني ؟ فنقول : قال تعالى مخاطباً إبراهيم بعد نبوته : (( إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ )) البقرة : 124 . وقال في سورة الزخرف : 28 وهو يتحدث عن ابراهيم (ع) : (( وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )) . وقال تعالى في سورة السجدة 24 : (( وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ )) . وقال تعالى في سورة الأنبياء 73 : (( وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ )) . إلى هنا عرفنا أن الامامة جزء من شرع النبي الاكرم (ص) ، جاء بها الوحي الكريم كما جاء بالصوم والصلاة والزكاة ، وأوجب علينا الايمان بهما ، وكذلك أوجب علينا الايمان بالامامة ، لانها من عند الله وجزء من وحيه . ثم إذا ذهبنا إلى آيات القرآن الآأخرى رأينا أكثر من ذلك ، وانها تجعل الامامة وولاية الامام كولاية الله سبحانه وتعالى وولاية رسوله (ص) ، وأنها ترتقي الى مستوىً أعلى من الصلاة والزكاة . قال تعالى في سورة المائدة 55 ـ 56: (( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ )) ، ولا نريد الدخول في دراسة الاية كلمة كلمة ـ فان ذلك يطول ـ لكن الاية حصرت الولاية بالله وبرسوله وبالذين امنوا ، وجعلت من يتولاهم من حزب الله سبحانه وتعالى . ومن الواضح أن عدم تولي الامام ( الذين امنوا ) يخرم القاعدة التي تدخل الانسان في حزب الله ، ومن يخرج من حزب الله ، يدخل في حزب الشيطان ، إذ لا ثالث في البين ، مع أنا لا نجد في القرآن من يترك فرعا من الفروع ولا يعمل به ، يكون من حزب الشيطان ، فالامامة فوق تلك الأمور ، أي الصلاة ، والزكاة ، ووجوب تولي الامام كوجوب الصلاة والزكاة وأكثر ، كما عرفت . وعندما نرجع الى الاحاديث النبوية التي وردت من طرقهم ، نجد أن النبي (ص) يوضح لنا منزلة الامامة والخلافة ، وان الامام له منزلة لا تقل عن منزلة النبي (ص) وسنته كسنة النبي (ص) ، وانه يجب الرجوع اليه والايمان به والاخذ عنه . فعن النبي (ص) أنه قال : (( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين بعدي تمسكوا بها وعضّوا عليها بالنواجذ )) [ راجع : أحمد 4/126 , تحفة الاحوذي 3/40 , الترمذي 4/150 , الحاكم في المستدرك 1/96 وصححه , وفي كتاب السنة لابن ابي عاصم وصححه محمد ناصر الدين الالباني ص 46 ـ 47 ] إلى غيرها من المصادر . ففي هذا الحديث عدة أمور : (1) ان هؤلاء خلفاء الراشدين ، وفي بعض الطرق الصحيحة أنهم مهديين ، اي لا يحتاجون هداية غيرهم من الناس . (2) إن هؤلاء الخلفاء لهم سنة مأمورون باتباعها . (3) إن سنة هؤلاء الخلفاء كسنة النبي (ص) ، إذ قرن سنته بسنتهم ، ومن الواضح أن سنة النبي (ص) معصومة لانه (( ما ينطق عن الهوى إن هو الا وحي يوحى )) ، فكذلك سنة خلفائه بدليل المقرونية والأمر بالاتباع المطلق . ومن الواضح أن هذه الصفات لا نجد انطباقها على ابي بكر وعمر وعثمان وغيرهم .. فمن هؤلاء الذين هذه صفاتهم ؟! الجواب : اذا رجعنا الى [ صحيح مسلم 6/4 ] نجده يجيبنا على هذا السؤال ، فقد روى عن النبي (ص) أنه قال : (( لا يزال الدين قائماً حتى تقوم الساعة او يكون عليكم اثني عشر خليفة كلهم من قريش )) . ومواصفات هذا الحديث ـ وهو قيام الدين بهؤلاء الاثني عشر ـ تتلائم مع صفات الحديث السابق تمام الملائمة . إذن يجب علينا الرجوع الى هؤلاء ، كما امر الحديث ، لأنهم المهديين والمبيّنين للسنة النبوية ، والذين يقوم الدين بهم . بل عندما نذهب الى السنة النبوية المطهرة نرى أن عدم الايمان بهؤلاء جاهلية ، كما في قوله (ص) : (( من مات وليس عليه امام مات ميتة جاهلية )) [ كتاب السنة لابن ابي عاصم ص 495 , رقم 1057 , وصححه الشيخ الالباني ] . وقال (ص) : (( من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية )) , وهذا أخرجه : [ مسلم 6/22 , فتح الباري 13/5 , نيل الاوطار 7/356 , المحلى 9/359 , تحفة الاحوذي 8/132 , ابن كثير 1/530 ] , وغيرها من المصادر الكثيرة . فمن لم يؤمن بالامامة هو شخص جاهلي ، أي : على الحالة التي كانت قبل الاسلام . وهذا يوافق الاية 55 و 56 من المائدة التي تلزم المؤمنين بتولي الله والرسول والذين آمنوا الذين تصدقوا في الركوع ، وأن من لم يتولهم يخرج من حزب الله إلى حزب غيره ، وهو الشيطان ، فيكون ميتاً على جاهلية كأن لم يؤمن بالله وبرسوله . فتلخص مما تقدم : (1) أن الامامة جزء من الدين الاسلامي ، فيجب الاعتقاد بها كالاعتقاد بغيرها من أحكام الدين .
(2) أن الامامة ترتقي إلى أن يكون متولّي الامام من حزب الله والا يخرج منه . (3) إن الامامة ترتقي أكثر لأن تكون من أساسيات الدين كالتوحيد والنبوة ، فكما أن من لم يؤمن بالله او النبي (ص) لا يكون مؤمناً كذلك من لا يؤمن بالامام . (4) إن الامامة تعني القيام بالسنة النبوية وبيانها للناس ، وانه يجب الرجوع الى الامام في أخذ الدين عنه كما أمرنا النبي (ص) . بعد ذلك كله ، كيف نقول : لا توجد أهمية لبحث الامامة ؟! وأما قولك على لسان المخالف بان القرب الالهي يحصل بالصلاة والسجود فما أهمية الموضوع ؟ فالجواب عنه : عرفت فيما تقدم مدى أهمية الموضوع ، وان الطريق الى توحيد الله وعبادته هو بالالتزام باوامره والاخذ بسنة نبيه (ص) والتي يكون الامام عمدتها وهو المبين لها . أضف إلى ذلك : إن الدليل العقلي قاض بذلك ، حيث : إن الدليل على وجوب طاعة الله : اما اللطف ، واما من باب شكر المنعم , أو من باب قيموميته , أو غير ذلك . لكن العقل قاضٍ بوجوب طاعة الله , وهذا العقل الذي يلزمنا بوجوب طاعته أيضاً يلزمنا بأن نطيع الله ونتقرب إليه من حيث ما يامرنا الله به ، لا من أي طريق مهما كان ، لانه كما أن العقل أثبت وجوب حق الطاعة علينا لله ، كذلك أثبت وجوب طاعة الله من حيث ما يريده الله لا من حيث تشخيصنا نحن أو غير ذلك ، لان الله هو الرب وهو الذي يحدد ، لا أننا نحن الذين نحدّد ، لان الحق له ، فهو صاحب الحق . وجزاكم الله خيرا اختي العرافيه وانا في خدمتكم لااستفسار اخوكم علي ابراهيم
التعديل الأخير تم بواسطة علي ابراهيم ; 27-10-2007 الساعة 01:30 AM. |
|
|
|
#8 (permalink) |
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
لو ذكر الاســــم بالقرااااااان لخرصت السنة الامويين وغيرهم ياعزيزي والله حافظ لكتابه
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|