البرج الجوزاء والوقت كان منتصف الليل
ثلاث نساء جالسات يتدربن على الماكياج
دخل زوج واحدة من الجالسين
وطلب منها صورة زوجتها الأخرى وهي كانت تنظف يدها بالماء لأنهم انهوا التدريب
على الماكياج...فقالت الزوجة لأخت الرجل أعطيه الصور ة من الكيس وفي أثناء إن الأخت ستعطيه الصورة
مسح بصبعته على جفني بكل حنان وأنا زوجته الأولى
لينظف الباقي من الماكياج ثم الصورة من يد أخته وخرج من المكان الموجودين نحن فيه
ولحقت به زوجته الأولى إلى الصالة ورأته جالس على طاولة البيضاء وكان شكله مرهق حزين فسألته ما يهمك
ولان الفضول لعب بفكرهامع استغراب لطلبه سألته لماذا تطلب الصورة فقال سأطلقها فقالت له لماذا فقال لأنك حامل فسببت لي مشكلة فتعبت من المشاكل فنظرت إلى بطنها فلم ترى فيه انتفاخ يدل على الحمل
فقالت له ليس من المعقول إن تطلقها لهذا السبب إذ صارت أشياء اكبر من هذا الشيء ولم تطلقها
فقال لا أريدها أن تكون في البيت ولا أريد لها أيها اثر
وكان هناك امرأة معروفة في الصالة وكانت تستخدم السشوار
وزوجته عند محاورته انتبهت بان هناك
رجل كبير السن مريض على السرير وابيض اللون ولباسه أيضا ابيض وهو سقيم جدا لا يقوى على النهوض عاجز وبجانبه امرأتان وهذا الرجل السقيم يكون وراء الطاولة التي
يجلس فيها زوجها وأثناء المحادثة وإذا بطرق الباب فقال لها زوجها اسكتي حتى لا تسمع بالكلام وهو يعرف من هو الطارق من قبل أن يفتح الباب
فتحو الباب فطلعت هذه هي صاحبة الصورة الزوجة الثانية
فركبت على الدرج الذي يوجد في الصالة وقالت له تريده في أمر وفي أثناء نهوضه قال إلى زوجته الأولى بألم وحزن طلقتها وسأطلقها ونظرت لها وهي كانت ترتدي رداء به ألوان وركب معها الدرج وفهمت الزوجة الأولى من نفسها بأنهم سيتفاهمون على الموضوع الذي قد أرهقه
فنظرت إليهم وهم يصعدون الدرج ولكن هذه المرة لم تصيب الاولى بأي غيرة منها وركبوا إلى صدح ليس له بنيان وما رأتهم ينزلون
حلم أحدهم قد كتبه لي
لأتركه لكم لتنظرون الى أمره وجزاكم الله عنا خير الجزاء
وشكرا لكم .
مداح القمر..