ـ نهج البلاغة : قال له بعض اليهود : ما دفنتم نبيّكم حتي اختلفتم فيه !
فقال له : إنّما اختلفنا عنه لا فيه ولكنّكم ما جفّت أرجلكم من البحر حتي قلتم لنبيّكم : اجْعَل لَّنَا إِلَـٰهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ـ نهج البلاغة : سئل: كيف يحاسب الله الخلق علي كثرتهم ؟ !
فقال: كما يرزقهم علي كثرتهم .
فقيل : كيف يحاسبهم ولا يرونه ؟
فقال : كما يرزقهم ولا يرونه.
ـ الأمالى للسيّد المرتضي : قال لهابن الكوّاء : يا أمير المؤمنين ، كم بين السماء والأرض ؟
قال : دعوة مستجابةـ نهج البلاغة : سئل عن مسافة ما بين المشرق والمغرب ، فقال : مسيرة يوم للشمسـ الغارات عن أبى عمرو الكندى ـ فى ذكر أسئلة ابن الكوّاء منهـ :
ـ الإمام علىّ ـ حين قال له ابن الكوّاء : يا أمير المؤمنين ، كم بين موضع قدمك إلي عرش ربّك ؟ قال ـ : ثكلتك اُمّك يابن الكوّاء ! سل متعلّماً ولا تسأل متعنّتاً ; مِن موضع قدمى إلي عرش ربّى أن يقول قائل مخلصاً : لا إله إلاّ الله.
ـ عنه فى جواب سائل ـ : أمّا الابن الذى أكبرُ من أبيه وله ابن أكبر منه فهو عزير ; بعثه الله وله أربعون سنة ولابنه مائة وعشر سنينـ خصائص الأئمّة (ع): قال كعب الأحبار : . . .أخبرنى يا أبا الحسن عمّن لا أب له ، وعمّن لا عشيرة له ، وعمّن لا قبلة له ؟
قال : أمّا من لا أب له فعيسي، وأمّا [من]لا عشيرة له فآدم، وأما من لا قبلة له فهو البيت الحرام ; هو قبلة ولا قبلة لها .
هات يا كعب .
فقال : أخبرنى يا أبا الحسن عن ثلاثة أشياء لم ترتكض فى رحم ولم تخرج من بدن ؟
فقال: هى عصا موسي، وناقة ثمود ، وكبش إبراهيم .
ثمّ قال : هات يا كعب .
فقال : يا أبا الحسن ، بقيت خصلة ; فإن أنت أخبرتنى بها فأنت أنت ! قال : هلمّها يا كعب .
قال : قبرٌ سار بصاحبه ؟
قال : ذلك يونس بن متّي إذ سجنه الله فى بطن الحوت