اللهم صل على محمد وعلى ال محمد
كنت نائمة فمر بخاطري صور ضريح امام ابي عبدالله الحسين
استجمعت عده كلمات وقمت من سريري باحثة عن قلم وورقة
فوجدت ما ابحث عنه
ظليت اكتب واكتب الى ان كتب كل ما بداخلي
ادعكم مع ما كتبته:
الى متى ... الى متى سوف انتظر ؟؟.. لأرى تلك القبة الذهبية ... وأرى ذاك الضريح الذي لطالما حلمت بتقبيله ... الى متى انتظر ... لأمسك بالضريح وأقبله ... فأرفع يدي الى السماء واقول:
الهي بحق صاحب هذا الضريح .. الهي بحق الحسين ... فرج كرب كل مؤمن ... الهي هون علينا عذاب القبر ووحدته ... الهي خلدنا بجنانك
نعم ... متى تحين تلك اللحظة ؟؟؟ ... أشم بيها ريحة ضريح ابي عبدالله الحسين ... فأمسكه وابكي ... ابكي بألم ... ابكي لحال واحوال العالمين ... لحال هذا الجسم ... اين مصيرة ... اجنان التي جهزها الله للمؤمنين ... ام نيران التي سترمى بيها الكافرين ... أأتهنى بجنان الخلد؟ ... ام اذوق عذاب جهنم
متى تحين اللحظة ... التي استبشر بها لذهابي الى كربلاء ... لطالما حلمت بهذا ... لطالما اردت لقيا ضريح الحسين (ع) ... من كثر شوقي لذاك الضريح ... لم يعد تهمني الحروب ... ولم يعد يهمني تلك الانفجارات التي تحدث ... اريد فقط
زيارة ابي عبدالله الحسين ولمس ضريحة والدعاء تحت قبه!!!!
اريده زيارة المظلوم .... اريد ان اصلي بصحنه ... واقرأ قراني بصحنه ... وادعي تحت قبته !!
الى متى الفرج يأابا صالح المهدى
نعم ان قلوبنا تبكى ألما الفراقك ياابا عبد الله
نسالكم الدعاء اخوانى واخواتى المجاورين لكربلاء والنجف وسامراء والكاظمية
اختكم
نور الولاية