أشجيتني وجعلت القلبَ ثاكلاً في مناسبة استشهاد الامام الصادق عليه السلام)
قصيدتي هذه بعد عودتي من زيارة المعصومة عليها السلام في قم وذكرتكم جميعا ودعوت لكم والله شاهد على ما أقول ... قصيدتي بمناسبة استشهاد الإمام الصادق عليه السلام ... ونسألكم الدعاء
أشجيتني وجعلتَ القلبَ ثاكلاً
اليوم َ أكتب ُ في مصابك أسْطـُرا = وأسُحّ مِن قلبي دموعا ً أنهرا
وأجدد ُ الحزن الذي في مهجتي = شجوا ً يُسهد ُ مُقلتيّ َ عن الكرى
لاتحسب َ الذكرى ليوم ٍ إنما = تبقى على مرّ العصور وفي القرى
فالدين ُ قد ْ ثلم َ الردى بنيانه ُ = حتى تراه ُ مِن الآسى متفطّرا
والقلب ُ قد لبس السواد َ توشّحا = لايستطاع ُ مع الشجون تصبّرا
أبكي مُصابك في البرية ثاكلا ً = وأدوم ُ في حزني عليك َ تحسّرا
مازلت َ في قلب المحب ّ وروحه ِ = حتى وجدتك ُ في الحقيقة منبرا
لأجدد الأحزان في ذكراكم ُ = هيهات أنسى في الحياة مُطهّرا
أخذ الإمامة والخلافة صادقا = فهو الإمام ُ من السماء على الورى
هو صادق القول السديد وفكره = قد كان في أهل العقيدة مُثـْمِرا
يامن هداني الله ُ نهج محمد = فغدوت أطلب ُ نهجهم مستبصرا
فالحق ّ ُ في آل الرسول لوحدهم = وبغيرهم قيل الحديث المفترى
جمعوا الفضائل والمنازل كلّها = ماكان حقـّهُم ُ يكون مؤخرا
بذلوا النفيس لربّهم ْ وبعزّة ٍ = حتى جزاهم في القيامة كوثرا
وضعوا لنا النهج الصحيح لدينه = ولقد أتانا بالجنان مبشّرا
لولا مناهج آل بيت محمد ٍ = لرأيتنا سلعا ً نباع ُ ونشترى
لاتركنن لغير آل محمد ٍ = فالله ُ شرّفهم ْ مقاما ً مُبهرا
كم حاولوا دفع المكارم عنهم ُ = حقدا كما رفعوا الطليق المُنكَرا
تخذوا سبيل ملوكهم وطغاتهم = كفراُ الى نار الجحيم ومحشرا
وانا اتخذت سبيل آل محمد ٍ = يضع ُ المحب ّ على الطريق مُيسّرا
وإذا رماني الدهر ُ بعض سهامه ِ = وأراني َ الخطب العظيم مُحذّرا
لجأ الفؤاد ُ الى ولاة أموره ِ = يبغي النجاة َ من العسير وما جرى
كشفوا له ُ تلك الهموم بلحظة = ورأى النعيم من الإله َ مُكرّرا
شهد الأعادي أن ّ شخصك سيدي = حمل الرسالة عالما ومكبّرا
أنعاك يا نسل الرسول ِ مُكدّراً = لأرى فؤادي َ بالسواد مزرّرا