((ماتَ الضميرُ))
ماتَ الـضميرُ فاحــشّد أيّها القـلمُ واطلق رَصاصكَ كي تحيا بكَ الامـمُ
ماتَ الضميرُ بلا ضربٍ ولا سـقــم ٍ فاهنأ بعيشكَ رغداً ايُها القـَـــزَمُ(1)
ماتَ الضميرُ بلا إ كـثار أدعية ٍ تـَطوفُ طوفَ الاكاذيب التي زَعـمـوا
مات الضمير وفي أضلاعكَ أنكتبت ْ مادّ لَ إ نكً في الاشعار ِ مـُتـَهـمُ
فاعـْـذرْ إذا الضربات منك قاتلــــة ٌ توافقت حُجَج ٌ وأنت فيها الــقـلـم
رأيتُ أوراقهم فئرآن أقبــيـــــةٍ تـغفو نهاراً وفي إيقاظها القــَضَم
فاجمعْ شتاتكَ يامـفـتـون ازمـنـةٍ واعبثْ فجفناكَ فيها النملُ يختصـم
كلّ الخطوبِ التي عدّة شَكائمـها على العيوبِ التي في قصدها كـَـرَم
ماأبعدَ العيب عن شعري بَديهَـتـَهُ فيما أراه إذا أرضاكــمُ القــــلم
قدْ يجهلُ المرء إذ أوهى بصيرتـَهُ يخالُ أشعارَ من عاداهُ تـنتقم
أطلّ في الزمن المتخوم من ألمي فجرَالقوافي التي في ظـلـّهـا الحِكمُ
ولي قصائد ُ مادانت إلى بشــر ٍ ولا بغير آل الرسول تـعـتـصم
عندي بها حبّ لـُغـز ٍ قـلّ ناظـَـرَه ُ يـُغـري الرَخيص بشتمي اذ ْ بهِ سَـقـَم
والدينُ كنزٌ اذا لم يلقَ مؤ تــمــنا ً ضاعتْ حقوق لـمـن يرضى به حـَـكـم
لادينَ عندَ ذوي الاطماع لا خـلق فالدين يهدفُ والاخلاقُ تــنـْـتــظــَم
الدين في مذهبي حبُ وعاطفــة ويجمعُ الناس في ود ٍ بما علموا
(1) القـَزَمُ :السئ والبذئ
علي ابراهيم