هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك أو لم تسجل دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
|
|
|
|
![]() |
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي مكتبة أسلامية لطرح القضايا والمسائل الدينية ويضم هذا المنتدى قسم الصوتيات والمرئيات الأسلامية... |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو أمير
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
هو جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبدمَناف.
أُمّه: فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبدمَناف. إخوته: عليٌّ أمير المؤمنين عليه السّلام، وعقيل، وطالب. زوجته: أسماء بنت عُمَيس رضوان الله عليها. وُلِد جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه بمكّة المكرّمة بعد عام الفيل بعشرين سنة، وكان من المسلمين الأوائل.. حيث كان ثالثَ ثلاثة: • رَوَوا: أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله بُعِث يوم الإثنين، وصلّى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام معه يوم الثلاثاء . • وقال عفيف الكِنديّ ( أخو الأشعث بن قيس الكِنديّ ): رأيت شابّاً يصلّي، ثمّ جاء غلامٌ فقام عن يمينه، ثمّ جاءت امرأةٌ فقامت خلفهما. فقلت للعبّاس بن عبدالمطّلب: هذا أمرٌ عظيم! قال العباس: ويحك! هذا محمّد، وهذا عليّ، وهذه خديجة.. إنّ ابن أخي حدّثني أنّ ربّه ربّ السماوات والأرض أمَرَه بهذا الدين، وواللهِ ما على ظهر الأرض على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة . • وذكروا: أنّ أبا طالب فقَدَ النبيَّ صلّى الله عليه وآله يوماً، وكان يخاف عليه من قريش أن يَغتالوه، فخرج أبو طالب ومعه ابنُه جعفر يطلبانِ النبيَّ صلّى الله عليه وآله، فوجده قائماً في بعض شِعاب مكّة يصلّي، وعليٌّ عليه السّلام معه عن يمينه.. فلمّا رآهما أبو طالب قال لجعفر: تَقَدّمْ وصِلْ جناحَ ابنِ عمّك. فقام جعفر عن يسار النبيّ صلّى الله عليه وآله، فلمّا صاروا ثلاثةً تقدّم رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وتأخّر الأخَوَان: عليٌّ وجعفر، فبكى أبو طالب ( فَرَحاً ) وقال: إنّ عليّـاً وجعفـراً ثِقـتـي عند مُلِمّ الخطوبِ والـنُّـوَبِ لاتَخذُلا، وانصُرا ابنَ عمِّكما أخي لأُمّـي مِن بينهم وأبـي واللهِ لا أخـذلُ الـنبـيَّ ولا يَخذُلُه مِن بَنِيَّ ذو حَسَبِ • وقد أجمع المؤرّخون والرجاليّون على أنّ جعفر الطيّار ابن أبي طالب عليه السّلام كان من السبّاقين إلى الإسلام، الذين بُشِّروا بقوله تعالى: والسّابِقُونَ السّابِقُونَ * أُولئكَ المُقَرَّبونَ * في جَنّاتِ النَّعيمِ * ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلينَ * وقَليلٌ مِنَ الآخِرينَ . في كتاب الله العزيز • وبَشِّرِ الذينَ آمَنُوا وعمِلُوا الصالحاتِ أنَّ لَهُم جَنّاتٍ تَجري مِن تَحتِها الأنهارُ.. في تفسير فرات الكوفيّ ( ص 2 ): عن ابن عبّاس قال: نَزَلتْ في: عليٍّ وحمزةَ وجعفرٍ وعُبيدةَ بنِ الحارث بن عبدالمطّلب. • وقولُه تعالى: وَهُدُوا إلَى الطَّيّبِ مِنَ القَولِ وهُدُوا إلى صِراطِ الحَميد . • قال الإمام جعفر الصادق عليه السّلام: ذاك حمزةُ وجعفر وعُبيدة وسلمان وأبوذرّ والمِقداد بن الأسوَد وعمّار، هُدُوا إلى أميرِ المؤمنين عليه السّلام . عن ابن عبّاس أنّ الأعراف موضعٌ عالٍ من الصراط، عليه: عليّ بن أبي طالب، وجعفر ذو الجَناحَين.. يَعرفون مُحبيّهم ببياضِ الوجوه، ومُبغضيهم بسوادِ الوجوه . • روى المتّقي الهندي: قال النبيّ صلّى الله عليه وآله: عليٌّ أصلي، وجعفر فَرعي . • وروى المحبّ الطبريّ عن رسول الله صلّى الله عليه وآله قولَه: نحن بنو عبدالمطّلب ساداتُ أهل الجنّة: أنا، وحمزة، وعليّ، وجعفر بن أبي طالب، والحسن والحسين، والمهديّ . • وعن أبي أيّوب الأنصاريّ قال: قال رسولُ الله صلّى الله عليه وآله لفاطمة رضي الله عنها: منّا خير الأنبياء ـ وهو أبوكِ، ومنّا خيرُ الأوصياء ـ وهو بَعلُكِ، ومنّا خير الشهداء ـوهو عمُّ أبيكِ « حمزة »، ومنّا مَن له جَناحانِ يطير بهما في الجنّة حيث يشاء ـ وهو ابن عمّ أبيكِ « جعفر »، ومنّا سِبطا هذه الأمّة سيّدا شباب أهل الجنّة « الحسن والحسين » ـ وهما ابناكِ، ومنّا المهديّ ـ وهو وَلَدُكِ . فيما روى ابن عبدالبَرّ أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله ـ وقد رأى جعفراً مُقْبِلاً من الحبشة إلى المدينة بمن معه من المسلمين ووفُد النَّجاشي، وكان المسلمون في غمرة الابتهاج بفتح خيبر ـ استقبله معانقاً إيّاه وقال: ما أدري بأيِّهِما أنا أشَدُّ فَرَحاً: أبِقُدومِ جعفر، أم بفتحِ خيبر ؟! في الحديث الشريف: الناس مَعادِنُ كمعادِنِ الذهب والفضة . وجعفر بن أبي طالب هو من الذوات الطاهرة النبيلة، تَرفّع عن الرذائل، وتسامى مع الفضائل، وسلك سبيل الصلاح والهدى والكرامة، فجاء الوحيُ الشريف يكرّمه: • عن جابر بن يزيد الجُعفيّ، عن الإمام أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام قال: أوحى الله عزّوجلّ إلى رسوله صلّى الله عليه وآله: انّي شكرتُ لجعفر بن أبي طالب أربعَ خصال. فدعاه النبيُّ صلّى الله عليه وآله فأخبره، فقال ( جعفر ): لولا أنّ الله أخبرَك ما أخبرتُك: ـ ما شَرِبتُ خَمْراً قطّ؛ لأنّي علمتُ أن لو شربتُها زال عقلي. وما كَذِبتُ قطّ؛ لأنّ الكذب يُنقص المروءة. وما زَنَيتُ قطّ؛ لأنّي خِفتُ أنّي إذا عملتُ عُمِل بي. وما عبدتُ صنماً قطّ، لأنّي علمتُ أنّه لا يَضرّ ولا يَنفع. قال: فضرب النبيُّ صلّى الله عليه وآله يدَه على عاتقه فقال: حَقَّ لله عزّوجلّ أن يجعل لك جَناحَينِ تطير بهما مع الملائكة في الجنّة . وكان رسول الله صلّى الله عليه وآله قد أخذ ـ بعد فتح مكّة ـ يُراسل ملوكَ العالَم يدعوهم إلى الإسلام، ومنهم ملك بُصرى إذْ أرسل إليه الحرثَ بن عُمَير الأزديّ، فعرض له شُرَحبيلُ بن عمرو فقتله بعد أن عَرَفه أنّه من رُسُل النبيّ صلّى الله عليه وآله، فكان ذلك بداية للحرب. حينذاك أرسل صلّى الله عليه وآله جيشاً مكوّناً من ثلاثة آلاف مقاتل، عليهم جعفر بن أبي طالب، فإنْ أُصيب فزيد بن حارثة، فإن أُصيب فعبدُ الله بن رَواحة. وكان الملتقى في البَلْقاء شرقَ نهر الأُردنّ عند « مُؤْتة » حيث جيشُ الروم وعدّتُه مائتا ألفِ مقاتل، فتكون النسبة واحداً إلى سبعين، ومع ذلك قرّر المسلمون القتالَ ومُنازلةَ العدوّ على رغم قلّتهم.. ثلاثة آلاف مقابل مائتي ألف! ويتقابل الجيشان.. وتنشب المعركة، فما كان من جعفر إلاّ أن قطع عُرقوبَ فَرَسِه ؛ تشجيعاً منه لجيشه وهو قائده، فكان أوّلَ مَن عَرْقبَ فَرَسَه في الإسلام . وتشتدّ المعركة واللواء بيد جعفر وهو يزحف بالمسلمين على قلّتهم، وتتساقط عُلوج الروم وهو يرتجز قائلاً: يا حَبّذا الجنّـةُ واقتِرابُـها طيّبـةٌ وبـاردٌ شَـرابُـها والرومُ رومٌ قد دَنا عذابُها كافـرةٌ، بَعيدةٌ أنسـابُـها حتّى قُطِعت يمينُه، فأخَذ السيفَ ( أو الراية ) بشماله، حتّى إذا قُطعت شماله ضَمَّ الرايةَ إلى صدره ختّى سقط صريعاً شهيداً.. فتناول اللواءَ منه زيدُ بن حارثة، فلمّا استُشهِد تناوله عبدُالله بن رواحة . والتُمِس جعفر من بين الشهداء.. فوُجِدَ فيما أقبل مِن جسمه بضعٌ وتسعون بين طعنةٍ ورمية . الذِّكر الجَميل • قال قيس بن سعد بن عُبادة لمعاوية في ذِكْر الأبطال: منهم جعفر بن أبي طالب، الطيّار في الجنّة بجناحين، اختصّه اللهُ بذلك مِن بين الناس . • وقال أبو هريرة: كان جعفر يحبّ المساكين ويجلس إليهم، ويحدثّهم ويحدّثونه، فكان رسول الله يُكنّيه « أبا المساكين ». • قال الشعبيّ: كان عبدالله بن عمر إذا حَيّى عبدَالله بن جعفر قال له: السلام عليك يا ابنَ ذي الجَناحَين . • • • وقال علي سامي النشّار: انقضّ جعفر على الروم يقتل فيهم يميناً وشمالاً، ولكن ما لبثت سيوفهم أن قَطَعت يمينه، فأخذ اللواءَ بشماله فقُطعت، فاحتَضَن اللواءَ بعَضُدَيه، فضربوه بسيوفهم حتّى قطعوه، وأقبل عليه المسلمون فوجدوا فيما بقيَ من بدنه تسعين ضربة.. بين طعنةٍ برمح وضربةٍ بسيف . • • وقال محمّد حسين هيكل: تناول الرايةَ من يد النبيّ صلّى الله عليه وآله جعفر ـ وهو يومئذٍ في الثالثة والثلاثين من عمره ـ شابّ تعدل وسامته شجاعته، وقاتل بالراية.. حتّى إذا أحاط العدوُّ بفرسه اقتحم عنها فعَرقَبَها واندَفَع بنفسه وسط القوم، يَهوي سيفُه برؤوسهم حيثما وقع. وكان اللواء بيمينه فقُطعت، فأخذه بشماله فقُطعت، فاحتضنه بعضُدَيه حتّى قُتِل.. زيد بن حارثة، وجعفر بن أبي طالب.. اللذانِ اقتحما صفوفَ الموت، وطارا للاستشهاد فَرَحاً . رحم الله جعفراً.. تنزّه عن المحارم، وعفّ عن الرذائل، وتألقّ في المكرمات، حتّى اختار اللهُ تعالى له درجات العُلى |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو
![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك و نور الله قلبك على هذه الموضوع الرائع تقبل مروري soso momo |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
مشـرفهـ المنتدى العامـ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
اللهم صلي علي محمد واله مجمد
جعله الله في ميزان حسناتكم مشكووور |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [4 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله
اللهم صل على محمد وال محمد و عجل فرج مولانا الامام القائم من ال محمد احسنت اخي الشيعي على الموضوع الممتاز ولا تحرمنا جديدك تقبل مروري |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [5 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو أمير
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الف شكرا اعزائي لمروركم العطر
سوسو......جومانا....محمد دادي تقبلوا تحياتي |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|