الجزء الخامس
سار هزاع وهو معصب صوب قوم حمد. جان يزخ هزاع حمد من جتفه و قال له:
هزاع( وهو معصب) : انا ابا اعرف شي واحد؟ انت عندك خوات
حمد( وهو ينزل ايد هزاع من جتفه): وانت اش لك عندي وله ما عندي.. يا الله سير اجلب ويهك.. هذا الي ناقص ايي واحد يسألني عندي خوات؟ والله حالة
هزاع: انت الصراحة ما تستحي ترا مثل ما أنت يالس تلاحق البنات و تضايجهن ترا شي ناس يسوون جي في اختك احينة
حمد: جب و لا تييب طاري أختي ع لسانك يا الخمة ( قالها وهو يطالع هزا ع من فوق لين تحت(
هزا ع ( عطا حمد كف): لا تلاحق خطيبتي مرة ثانية ترا والله ما أخليك تتهنى بعيشتك
حسن: اييه شو أنت لا اتم تكفخ ربيعي ( و بدا يضرب هزا ع(
وهنيه ياه خالد وساعد هزاع . الريم يوم شافت السالفة جي قالت حق العاش
الريم ( وهي متضايجة): قومي خلينا انرد البيت أبرك لنا ....مافينا عالمشاكل احين اكيد بعد بيون الsecurity و الحالة.
عايشة( و هي منبهرة بالي يالس يستوي) : هيه والله صدقج
سارن قوم الريم تحت ولقوا الدريول برا فركبوا وساروا البيت. أما قوم هزاع فتموا يتضاربون وحاولوا الناس يوقفونهم بس ما راموا. و عقبها ياو أحمد وسعيد وطبعا دخلوا في الضرابة عسب يساعدون ربعهم..آخر شي طبعا يو رجال الأمن وفرّقوا الشباب وودوهم عند المدير. هناك خذوا عليهم تعهّد انهم ما يسوون هالشي مرة ثانية. ويوم طلعوا من هناك طبعا الشباب كانوا متعورين. الي ريلي تعوره والي كندورته انطرت و إلي ضاعت غترته وحالتهم حالة :
أحمد: آي الصراحة عيني تحرقني ما أروم أطالع عدل منها
خالد: اسكت انت انا الي ريولي تعورني والله هذاك الكلب رفسها رفسة ....( و هو ماسك ريله) يعلّه الموت يا ربي.
هزا ع:أقولكم حد شاف قوم الريم؟ فجأة جي اختفن...
سعيد( وهو يعدّل كندورته) : شو تباهن يتمن عقب الي استوا؟ أكيد زاغن ...
أحمد: افففف طاع كيف شكلي أقولكم خلونا نسير الحمام ابا اغسل ويهي.
هزا ع: هيه والله صدقك خلونا نسير مافيه أرد البيت جي و الشيبة يتم يعطيني محاضرة....
خالد: انا اليوم أكيد بيواقعوني...الله يعيني عالليلة الصراحة...
سعيد: انا شكلي بيرقدوني برا... أحسن شي اقولهم كلب لحقني
احمد: ترا صدق الي سوا بك جي كلب هب انسان ..
(و ضحكوا الشباب و عقب دخلوا الحمام عسب يعدلون عمارهم (
أما في السيارة فكانت الريم ساكتة طول الوقت. صدق ان هزا ع عيبها يوم انه ياه وساعدها بس الي كانت منقهرة منه هو كيف ان سمح لنفسه ان يتم يقول ان هي خطيبته. يوم قال جي كانت الريم متأكدة ان الناس عرفوا ان حبيبها لأنه هالحركة وايد من الشباب يسوونها... يقولون ان ربيعتهم هي خطيبتهم ويتضاربون عشانها فكانت اللعبة مكشوفة. الريم كانت وايد متضايجة من هالشي. كفاية ان البنات في المدرسة مطلعين عليها اشاعات. ما كانت ناقصة ان الناس يرمسون عنها بعد, خصوصا ان مارينا مول كان وايد زحمة لأن يوم أربعاء و أكيد وايد ناس حفظوا شكلها احين. والي كان قاهرنها زيادة ان هزا ع كان يصارخ يوم ان قال ان الريم خطيبته فأكيد وايد ناس سمعوه. تمت الريم تفكر و سرحانة بأفكارها و الي قطعت أفكارها هي العاش يوم سألتها:
عايشة( و هي مترددة شوي) : أأقول الررريم....
الريم ( و هي تتنهد): خير؟؟؟؟؟
عايشة: منو الولد الي ياه و دافع عنج
الريم: افف منه...هذا هزاع ولد ييرانا أخو لطوف
عايشة: هيه....... و كم عمره؟
الريم: قدنا....
عايشة: اها...... ترمسينه انتي؟
الريم( و بدت تمل من أسئلة العاش) : بس عالنت
عايشة: اها... شكله وايد وايد حلو ( قالتها بصوت خفيف (
الريم: اففف انتي شو سالفتج اليوم؟؟؟؟؟
عايشة: ما شي...آسفة اذا أزعجتج......
الريم: ...................
ردت الريم البيت عقب ما وصلت العاش بيت عمها وعقبها ردت البيت. يوم دشت البيت تمت تدور أبوها وما لقته. في البداية زاغت, خافت إن يكون استوا به شي بس بعدين تذكرت ان هو قالها اليوم الصبح انه بيسير دبي يومين وبيرد يوم الجمعة في الليل. سارت الريم المطبخ الداخلي وشربت لها عصير برتقال يبرّد قلبها وعقب سارت حجرتها فوق. دخلت تسبحت وحطت الملابس الي اشترتهم في الكبت وبعدين فجت الكمبيوتر لأنها كانت تبا تسمع أغاني. تمت تسمع شوي وعقبها فجّت المسن لأنها كانت تبا تشيك ايميلها. تمت تقرا الفوروورد الي مطرشين لها اياه أعمامها وأغلبهن نكت وقصص تضحك. بعدها بشوي دخل هزاع اونلاين وأول ما شاف الريم قال:
هزاع: السلام عليج
(ما ردت عليه الريم(
هزاع(عقب دقيقتبن) : ألوووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
ريم الدماني: نعم شو تبا؟؟؟
هزاع: شو شو تبا. بلاج الريم؟ ليش جي ترمسيني؟؟
ريم الدماني : لا والله و كيف تباني أرمسك عقب الفضيحة الي سويتها اليوم !!!!!!!! ؟
هزاع: يعني كان عايبنج يوم الولد كان لازق فيج و يغازلج؟؟؟؟
ريم الدماني: لا ما كان عايبني طبعا وعيبني طبعا موقفك بس منو سمح لك انك تقول اني خطيبتك؟ كنت تروم تقول هاي اختي او بنت عمي؟ بس شو خطيبتك؟ انت اصلا ما تعرف شقد انا انحرجت وكيف كان احساسي يوم الناس تطالعني بعين.
هزا ع: بس يا الريم انا كنت معصب ووالله ما كنت حاس بعمري يوم اني قلت جي صدقيني ما كنت اقصد أي شي غلط.
ريم الدماني: لين فات الفوت ما ينفع الصوت..احين انا توبة احدر مارينا مول مرة ثانية بسبتك. جني ناقصة انا الإشاعات الي مطلعينهن علي في المدرسة عسب أتيي انت وتزودها. تخيل لو ابويه درا بالسالفة او لو بنت عمي العاش خبرت واحد من أعمامي.. انا عقب شو بسوي؟؟
هزاع: آسف والله يا الريم آسف بس أنا صدق انقهرت يوم شفت الشباب يالسين يتحرشون فيج.. بسوي أي شي تبينه عسب أعبر لج عن أسفي.
ريم الدماني: أي شي؟
هزا ع: أي شي ....
ريم: سويلي بلوك وديليت ما أبا أكون في المسن مالك ولا ابا أرمسك بعد اليوم...مع السلامة..
)وطلعت الريم اوفلاين(
أما هزاع فكان مصدوم. ماكان مصدق الكلام الي قالت له اياه الريم. ما تباه يرمسها؟ كيف وهو الي تعود عليها وما يعرف يرقد يوم واحد من دوم ما يشوفها أو يرمسها. حس جنه سجاجين تطعن بقلبه. و لأول مرة من يوم ما كان صغير حس بدمعة تنزل عخده....