السلام عليكم اخي الفاضل
اني ثبوت الامامة كاالبرهان الساطع ومن الادلة الوجدانية هو مانشهد اليوم من الختلاف والتمزق العالمي حيث تقول الزهراء وجعل امامتنا امان من الفرقة فان الامامة هي صمام الامان الى الامة من الاختلاف والتشتت والضعف وهي منصب الهي جعل للنفوس الطاهرة الخالية من حب الرئاسة وحب الذات والانانية وكذلك من الامور الواضحة اني الامام علي علية السلام كان مستغني عن الكل في حين نجد ان الكل يلجا اليه ورغم ذلك فان البيت العصمة وان بعدو واقصو عن الدور السياسي فهم قادة الامة في احلك الظروف فهم يمارسون دورهم التكويني والديني فقط سلب منهم الدور السياسي