.
[frame="7 90"]
في إخبار عليّ(عليه السلام) عن قتل الحسين(عليه السلام) وعن موضع قتله
[مسند الإمام أحمد بن حنبل ج1 ص85] روى بسنده عن عبدالله بن نجا عن أبيه إنّه سار مع عليّ(عليه السلام) ـ وكان صاحب مطهرته ـ فلمّا حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفّين فنادى عليّ(عليه السلام): اصبر أبا عبدالله اصبر أبا عبدالله بشطّ الفرات، وماذا؟ قال: دخلت على النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) ذات يوم وعيناه تفيضان قلت: يا نبيّ الله أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: بل قام من عندي جبريل فحدّثني أنّ الحسين يُقتل بشطّ الفرات، قال: فقال: هل لك إلى أن أشمّك من تربته؟ قال: قلت: نعم، فمدّ يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا.
(أقول) ورواه ابن حجر أيضاً في تهذيب التهذيب (ج2 ص347) وذكره المتّقي أيضاً في كنز العمّال (ج7 ص105) وقال: أخرجه ابن أبي شيبة وأبو يعلى وسعيد بن منصور (انتهى).
وذكره الهيتمي أيضاً في مجمعه (ج9 ص187) وقال: أخرجه البزار والطبراني ورجاله ثقات.
[أُسد الغابة ج4 ص169] في ترجمة غرفة الأزدي، قال: روى عنه أبو صادق قال: وكان من أصحاب النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) ومن أصحاب الصفة، وهو الذي دعا له النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) أن يبارك له في صفقته، قال: دخلني شكّ من شأن عليّ(عليه السلام)فخرجت معه على شاطئ الفرات فعدل عن الطريق ووقف ووقفنا حوله فقال بيده: هذا موضع رواحلهم ومناخ ركابهم ومهراق دمائهم، بأبي من لا ناصر له في الأرض ولا في السماء إلاّ الله، فلمّا قُتل الحسين(عليه السلام) خرجت حتّى أتيت المكان الذي قتلوه فيه فإذا هو كما قال ما أخطأ شيئاً، قال: فاستغفرت الله ممّا كان منّي من الشكّ وعلمت أنّ عليّاً(عليه السلام) لم يقدم إلاّ بما عهد إليه فيه.
[كنز العمّال ج7 ص106] قال: عن شيبان بن مخرم قال: إنّي لمع عليّ(عليه السلام)إذ أتى كربلاء فقال: يُقتل في هذا الموضع شهداء ليس مثلهم شهداء إلاّ شهداء بدر، قال: أخرجه الطبراني.
(أقول) وذكره الهيثمي أيضاً في مجمعه (ج9 ص190).
[كنز العمّال أيضاً ج7 ص110] ولفظه: عن عليّ(عليه السلام) قال: ليقتلن الحسين قتلاً، وأنّي لأعرف تربة الأرض التي بها يُقتل قريباً من النهرين، قال: أخرجه ابن أبي شيبة.
[الهيثمي في مجمعه ج9 ص191] قال: وعن أبي خيرة قال: صحبت عليّاً(عليه السلام) حتّى أتى الكوفة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال: كيف أنتم إذا نزل ذرّية نبيّكم بين ظهرانيكم؟ قالوا: إذاً نبلي في الله بلاءً حسناً، فقال: والذي نفسي بيده لينزلنّ بين ظهرانيكم ولتخرجنّ إليهم فلتقتلنّهم ثمّ أقبل يقول:
هم أوردوه بالغرور وغرّروا أجيبوا دعاه لا نجاة ولا عذرا
قال: رواه الطبراني.
[الصواعق المحرقة ص115] قال: وروى الملاّ إنّ عليّاً(عليه السلام) مرّ بقبر الحسين(عليه السلام) ـ يعني بموضع قبره ـ فقال: هاهنا مناخ ركابهم وهاهنا موضع رحالهم، وهاهنا مهراق دمائهم، فتية من آل محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم) يقتلون بهذه العرصة، تبكي عليهم السماء والأرض.
(أقول) وذكره المحبّ الطبري أيضاً في ذخائره (ص97) وقال: عن الأصبغ.
منقول[/frame].