اروي لكم ايها الاحبه روايه حقيقيه حدثت مع احد الاخوه المؤمنين----------------يقول الراوي وهو رجل معمم يدرس في الحوزه العلميه---يوم من الايام ذهبت الى النجف الاشرف قادما من البصره فكان المكان الذي بجواري فارغا---والسائق يصيح 0000نفر واحد000نفر واحد0000فدعوت الله ان لاياتي الى هذا المكان الا من يرضى به0000وبالاثناء صعد السياره شاب يرتدي الملابس الغربيه --وحلاقته وترتيبه غربي درجه اولى---فحمدت الله على كل حال--فسارت بنا السياره ---وانا وصاحبي ساكتين لانتكلم0000حتى انتصف النهار وحلت الصلاة00قرر السائق انه لايتوقف الابعد ساعتين من الان000فقام صاحبي ( الشاب)وصرخ بوجه السائق00لم لاتتوقف000فان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا0000واخذ يحث الناس على الصلاة حتى انني استحييت من نفسي000لانها وضيفتي حسب مااعتقد00فتوقف السائق بعد ذلك ونزل الركاب لاداء الصلاة000وبعد ما فرغت من الصلاة صار موضوعي ان اساله000عن هذه الحاله 000شاب بزي غير مالوف000يدافع عن صلاته بهذا الشكل مالسر في ذلك0000فبادرته بالسؤال000اراك مدفوعا وملتزما بالوقت بالنسبه للصلاة00ما الامر000فبدأ الشاب يسرد لي قصته مع الصلاة000ويقول0000كنت صغيرا وتحدثني جدتي عن امام اسمه صاحب الزمان 00وانه يظهر في اخر الزمان ويملأ الارض قسطا وعدلا000 وينصر المظلوم و0000 ووو
ويقيم دولة العدل الالهي المطلق0000وبقيت هذه الكلمات تعيش بداخلي حتى كبرت لكني غير مهتم بها وغير ملتزم بما كانت ترويه جدتي انذاك0000وعندما التحقت باحد الجامعات الامريكيه000وكان ذات يوم لدي امتحان بالمرحله الاخيره وهو صعب جدا ولااريد تاجيله للدور الثاني--لان الضرف صعب بين العوده للبلد واداء الامتحان مرة ثانيه000فجلست صباح يوم الامتحان000 كالعاده 000قمت وارتديت ملابسي وتناولت الفطور 00ثم ذهبت الى مرآب السيارات وصعدت الباص الذي يقلني الى الجامعه000وانا انظر الى الساعه 00وبقي معي نصف ساعه وهي كافيه للوصول0000واذا بالباص قد اصابه عطل فني000وفي منطقه شبه خاليه0000فشاطت روحي من مكانها غاضبا000وانظر الى الساعه وهي تدق ناقوس الخطر 000فتحيرت 000ورحت افكر 000واضرب اسداسا واخماسا000وقلت في نفسي لم لا استنجد بصاحب زمان جدتي الذي حدثتني عنه كثيرا000فتوكلت000حيث اني اشترطت على نفسي لو حدث وان ساعدني لاكون مخلصا في اداء الصلاة في اوقاتها
وبهذا الوقت بعد ان عجز السائق من سيارته000جاء شاب له مواصفات لم اراها من قبل 000فاخذ يصلح بالسياره لكن لااحد كان منتبها له00وقال بعد حين 000اصعدوا الى السياره فانها تعمل0000ولكن بصره لايفارقني وكانه يقول الكلام لي 00اما انا فكنت انظر اليه كانه المنقذ000حتى عبر الشارع الى الجهه المقابله لنافذتي00وهو يقول00نحن وفينا بالشرط وبقيت انت000000فاحسست انه صاحب الزمان واني ملتزم من حينها بما وعدته00000000000000