هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك أو لم تسجل دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
|
|
|
|
![]() |
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي مكتبة أسلامية لطرح القضايا والمسائل الدينية ويضم هذا المنتدى قسم الصوتيات والمرئيات الأسلامية... |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو رائع
![]() ![]() ![]() ![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد إن من الاصطلاحات التي نسمعها في التراث القرآني، والتراث الروائي مسألة الاستدراج (الاستدراج بالنعم).. فالبعض يظن بأن توالي النعم عليه، من نعم الله عز وجل، التي يراد بها إكرام العبد.. والحال هو أنه لا تلازم بين وفور النعم، وبين كون العبد من المقرّبين إلى الله سبحانه وتعالى.. فالإنسان المؤمن إذا استغل النعم المتاحة لديه، فيما يقربه إلى الله عز وجل، فإن هذه من النعم المحمودة، والتي لا توصف بأنها نعم استدراجية. ولكن المشكلة في ذلك الصنف من النعم، الذي يكون أداة لاسترخاء العبد، واستغلال تلك النعم فيما لا يرضي رب العالمين.. فهذا نوع من المكر الإلهي للعبد.. فالله عز وجل يصف نفسه بأنه خير الماكرين، وهذا وصفٌ ذكر في القرآن الكريم.. كما أن الانسان الذي يريد أن يمكر بأحد، يهيئ له بعض المقدمات الموجبة لإيقاعه في الشباك مثلا، فإن الله عز وجل في بعض الحالات، وعندما يرى عبده متوغلاً في الباطل وفي المنكر، يعطي له بعض النعم.. وهذه النعم بدلاً من أن تكون أداة لفوزه وتكامله، تكون أداة لتثاقله.. فيعطيه المال، والذرية، والمنزلة والمكانة الاجتماعية.. فيصرف العبد تلك النعم في غير طاعة الله عز وجل، وفي يوم القيامة يتمنى أنه لو لم يُعط شيئاً من هذه النعم التي أفسدت دنياه، وأفسدت آخرته. وعليه، فإن علينا أن نعمل بهذا الشعار القرآني: {ومما رزقناهم ينفقون}.. فالنعم الإلهية شكرها من سنخها، وإذا أردنا أن نشكر الله سبحانه وتعالى، فلا بد أن يكون الشكر من سنخ تلك النعمة.. فنعمة المال شكرها، بإعطاء ذلك المال للمحتاجين من المؤمنين والمؤمنات.. ونعمة العلم شكرها، بمحاولة إدخال الهدى الإلهي في القلوب المتعطشة إلى ذلك العلم.. وهكذا بالنسبة للسمعة والمكانة وغير ذلك. إن مما ينبغي أن نلتفت إليه في هذا المجال، أن النعم سريعة الفرار (أحسنوا جوار النعم؛ فإنها فرارة).. لعل هذا التعبير وارد في روايات أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم، فالذي لا يشكر النعمة فإنها في مظان الزوال.. (نعمتان مجهولتان: الصحة، والأمان) فلطالما أمضى الإنسان الساعات الطويلة في حال الغفلة والسهو، وهو في أتم صحة، وفي فراغ.. ولكنه عندما يكون على فراش الموت، أو على سرير المستشفيات، حينئذ يتذكر تلك الفرص النادرة، التي كان بإمكانه أن يحرز من خلالها أعلى درجات القرب من رب العالمين. إن من المناسب أن يستفيد الإنسان من هذه المناجاة المعروفة المنقولة عن سيد الساجدين زين العابدين صلوات الله عليه.. فهناك عدة مناجيات مختلفة بحسب الحالات: الشاكرين.. والخائفين.. والراجين.. والتائبين.. فليحاول أن يستفيد من هذه المضامين في كل حالة من الحالات المناسبة لتلك المناجاة.. فإذا رأى تتابع النعم الإلهية، فمن المناسب أن يقرأ مثلاً مناجاة الشاكرين.. وبعد المعاصي، من المناسب أن يقرأ مناجاة التائبين.. وهكذا لكل حالةٍ من الأحوال الدعاء الذي يناسب تلك الحالة. الكاتب الشيخ حبيب الكاظمي |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
مشرفة منتدى الإسلامي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
احسنت اخى والكوت على الموضوع الرائع
تقبل تحياتى نور الولاية |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
مشـرفهـ المنتدى العامـ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
جعله الله في ميزان حسناتك
دمت في رعاية بقيه الله الاعظم |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [4 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو رائع
![]() ![]() ![]() ![]()
|
يسلمو عالمرور اخواني
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [5 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو أمير
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
مشكور اخي بو يوسف
تقبل مروري وتحياتي |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|