قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ( من أراد الحفظ فليأكل العسل )
عن أبي الحسن عليه السلام قال: ( العسل شفاء من كل داء إذا أخذته من شهده)
ما هو العسل: العسل هو نتاج النحل و المعروف قديما أكثر من غيره و يدخل في تركيبه أكثر من سبعين مادة مختلفة و ذات أهمية على مدى آلاف من السنين و كما يقول المثل الفرنسي ( لكل سيد مكانته و العسل سيد المحليات ) و هو منتج غذائي غني بالطاقة و يعطي الكيلو غرام الواحد من العسل ما يعادل 3150 و حتى 3350 حريرة حسب نسبة الماء الموجودة فيه .
العسل و العلاج التجميلي
ينصح البروفيسور كارتاميشف بتطبيق قناع عسلي للبشرة الجافة و من أجل معالجة تجعدات البشرة المبكرة و للوقاية من ظهورها و يدخل في تركيب هذا القناع العسل بنسبة 50% مع طحين القمح بنسبة 30% و الماء بنسبة 20% وبعد تهيئة المزيج السابق ينظف الوجه بالماء ثم توضع كمادات ساخنة لمدة 3 دقائق و يوضع بعدها على الوجه قناع من طبقة مزدوجة من الشاش مجهز بفتحات مناسبة للعينين و الأنف و الفم ثم يوضع المزيج العسلي المهئ لوقته و يبقى على الوجه 20 دقيقة,يزال القناع و تطبق كمادات ساخنة مرة أخرى لمدة دقيتين ثم يغسل الوجه بماء بدرجة حرارة الغرفة.
و أما البروفيسور أستفاتساتورف و الدكتورة كولغونينكا فيفضلون للغاية نفسها قناع مع صفار البيض حيث يدعك صفار بيضة واحدة مع ملعقة شاي من العسل و توضع بواسطة قطعة من القطن على الوجه بعد تنظيفة بمحلول مناسب. تبقى على الوجه 15- 20 دقيقة ثم تزال بغسل الوجه بماء بارد.
و تنصح كولغونينكا ذوي البشرة الجافة و المتجعدة بتطبيق قناع عسلي يدخل فيه العسل بمقدار ملعقة طعام مع صفار بيضة واحدة بالإضافة إلى ملعقة شاي زيت الزيتون و يطبق كسابقه.
و يرى البروفيسور أيوريش أن أقنعة العسل على اختلاف أنواعها تعتبر من أفضل الوسائل في علاج التجميلي و التي تفوق بتأثيرها مرات و مرات تأثير المراهم و الكريمات الصناعية و العسل لا يطري الجلد فحسب لكنه ينظفه و يغذيه وذلك لأنه يغني أليافه العضلية الملس بالغلوكوجين ( مولد سكر العنب ) الضروري لحركة تلك العضلات و مرونتها و نظرا لما يتمتع به العسل من خاصية امتصاصه لرطوبة الهواء فهو يرتشف أيضا الفضلات من الجلد و مفرغاته السائلة و يبدي بذلك تأثيرا مطهرا للوجه من الجراثيم.
منقول من كتاب : طب الإمام علي عليه السلام