بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني اعضاءا المنتدى.يسعدني ان اقدم لكم هذا الموضوع والذي قررت ان يكون مرجع لكل من يريد اي معلومه عن اي طير مهاجر. وفي الحقيقه قمت بجمع اغلب المواضيع الموجوده في المنتدى في موضوع واحد بحيث يكون موضوع متكامل يضم معلومات وصور .وفي البدايه يسعدني ان اقدم لكم هذه المعلومات المفيده قبل بدايتي في الموضوع.وفي الاسفل ايضا كلمة اريد من كل زائر لهذا الموضوع ان يركز في الجزء الاخير الذي هو بعنوان اكبر سرب يعبر سماء اوروبا لايضم اكثر من200طائر.
بسم الله الرحمن الرحيم
معلومات مفيدة
إن الكتابة عن الطيور، وبصورة عامة، ليست بالأمر السهل. ولربما يدهش الكثيرون عندما يعلمون أن علماء تصنيف الكائنات لم يتوصلوا حتى اليوم لاتفاق بشأن العديد من الطيور، وخاصة فيما يتعلق بتصنيفها وتحديد انتمائها وعائلاتها وعاداتها وغير ذلك. ولذا فقد اضطر المؤلف في بعض الحالات استخدام أسماء جديدة، أو اعتماد أسماء تطلق إقليمياً على عدد من أنواعها، وتجنب الأسماء العلمية التي لا تستند للواقع بشيء. كما تعمد أيضاً إهمال الأسماء المحلية في حالات أخرى لكونها لا تعني شيئاً بالمنظور العلمي. فالخلاف بين نوعين من الطيور لا يقتصر على عاداتها وهجراتها وألوانها، وإنما يتجاوز ذلك إلى تفاصيل تشريحية بالغة الدقة تحدد بالواقع صلة القرابة بينها وبين غيرها، وتحتم إدراجها في عائلة معينة دون غيرها. والكاتب، بول جونزجارد من الباحثين المعروفين في أوساط علماء الطيور، وله حوالي49 كتاباً في مجال اختصاصه. وقد صدرت أول طبعة من كتابه الذي نناقشه هنا في حوالي 275 من القطع الكبيرة، تشتمل على أكثر من 50 لوحة مرسومة بالألوان المائية وعدد مماثل من الرسوم التوضيحية غير الملونة، وقرابة 40 خريطة تشير إلى مواطن هذه الطيور وأماكن هجراتها. لغز اسمه الحبارى
ربما يكون طائر الحبارى الطائر الأكثر إثارة للجدل بين جميع أنواع الطيور. وبدون الدخول في متاهة الأسماء العلمية العديدة التي أطلقت عليه أو العائلات التي نسب إليها (وهي أسماء لاتينية معقدة)، يمكن الإشارة ببساطة إلى أن هذا الطائر كان يعتبر حتى منتصف القرن التاسع عشر عضواً في عائلة النعاميات، ثم أدخل بعدها في عائلة البجعيات، حتى تم تحديد درجة قرابته من طيور العائلات الأخرى وإلحاقه بنسبه الصحيح. ويمكن القول أن ذلك لم يكن ممكناً حتى عام 1985 عندما تمت دراسة وتحليل الحمض النووي للحبارى. وقد توصل العلماء إلى نتيجة مؤداها أن الحبارى تفرع عن نوع أقدم بكثير من الطيور قبل 77 مليون سنة. وأنه ابن عم نوع البجعيات، وإن كان الاثنان لا ينتميان إلى العائلة نفسها تحديداً.
ولعل سبب حيرة العلماء ترجع إلى تعدد أشكال وأحجام هذا الطائر واختلافها بصورة كبيرة عن بعضها البعض حسب مواطنها.
وقد كان طائرا الحجل، والقطا أيضاً، موضعاً لاختلافات علمية، لكن بدرجة أقل. ولعل الأمر اختلط على العلماء الذين رأوا في تماثل أشكالها إلى حد كبير مع طائر الحمام وأمثاله دليلاً على وحدة الانتماء. لكن الدليل الحاسم في نهاية الأمر كان اختلاف بنية الريش التشريحية في هذه الطيور.
إن الصفة الأساسية التي تجمع بين الأنواع الثلاثة هي أنها تعتبر من طيور المناطق الجافة في العالم. والمناطق الجافة هي ما اصطلح على تسميته باسم العالم القديم، أو المناطق التي تقع بين خطي الطول 15 شمالاً و35 جنوباً، وتتحكم في مناخها عموماً ضغوط جوية عالية. وتشمل الصحراء الأفريقية التي تبلغ مساحتها 8-9 ملايين كيلومتر مربع، والصحراء العربية التي تبلغ مساحتها 2.4 مليون كيلومتر مربع وصحارى الهند وإيران.
لكن من المهم الإشارة إلى أن توزع هذه الطيور في تلك المواطن تتصف بالعشوائية إلى حد كبير لا يسمح بتحديد الموطن الأصلي الذي انطلقت منه. وربما كان الأقرب على المنطق القول بأن كثافتها في مواطنها تبدو جلية أكثر في أستراليا التي تضم ستة أنواع منها، ثم تتدرج بشكل لا علاقة له بالمنطق شمالاً حتى تكاد تصل جبال الهمالايا في الهند، وإلى شمالي الصين، ثم غرباً لتغطي الصحراوين المذكورتين.
تتميز طيور الحجل والحبارى عموماً بدرجة مرتفعة من الريش ذي الألوان التمويهية التي تتيح لها الاختفاء عن أنظار الطامعين والصيادين في ظروف الأرض التي تعيش عليها. ويبدو هذا واضحاً في صغار أنواع الطيور الثلاثة، حيث تصل الزركشة اللونية التمويهية إلى ذروتها، فتتيح لتلك الطيور إمكانية الاختفاء وسط الرمال أو بين حجارة المناطق الوعرة أو بين الأعشاب، وذلك حسب نوعها ومواطنها.
وأنواع طيور الحبارى تتشابه مع بعض الفروقات. فالأنواع صغيرة الحجم (ذو العرف الأحمر، ذو البطن الأسود طير هارتلوب الأفريقي والحبارى البنغالية والحبارى الصغيرة الهندية) يمكن تمييزها بأن ذكورها دائماً، وإناثها أحياناً، لها بطن أسود. أما بقية الأنواع فهي بيضاء البطن باستثناء الحبارى الزرقاء ذات البطن الرمادي المائل للزرقة.
والحقيقة أن هذا أمر غريب، لأن اللون الأسود في ظرف الحرارة والشمس شديدة السطوع في مواطنها لا يساعدها على الاختفاء بسهولة، بل قد يكشف أمكنتها. ومن المعتقد لدى بعض العلماء أن ذكور الحبارى تستغل لون بطونها الأسود في عروض الطيران التي تقوم بها لاستدراج إناثها بغية التزاوج. وهناك بطبيعة الحال فروق أخرى في الشكل تتمثل بشكل رئيسي بشكل العنق وبتوزع وتلون ريش الجناحين والذيل.
الخواص الوقائية
الحبارى على اختلاف مواطنها تتماثل بأشياء عديدة. فهناك مثلاً التمرغ بالغبار (أو بالرمل). وتقوم الحبارى بهذه العملية لتدليك الساقين وتنظيف المنقار وتمسيد الرأس ونثر الرمل كأسلوب للعب وتقوم الحبارى بهذه العملية بأسلوب شبه طقوسي. ومن الملاحظ أن صغارها التي لا يزيد عمرها على ستة أيام تشارك في العملية. وقد يكون القصد النهائي من العملية نوعاً من النظافة والتنظيف. فهذه الطيور التي تعيش في مناطق جافة لا تعرف عملية الاغتسال بالماء أصلاً، وقد تكون تستعيض عن الماء بالرمل. كما أنها عندما تستريح وتسترخي تثني رأسها للخلف وتحضنه بين الجانحين.
يشترك طائرا الحبارى والحجل في ناحية مهمة تتعلق بالوقاية من الأعداء والصيادين، وهي الانكماش والتجمد بمعنى التوقف عن كل حركة. وعلى الرغم من أن معظم ذوات الريش تقوم بذلك، إلا أن العملية متقنة جداً لدى الحبارى والحجل. وعلى الرغم من غريزية هذا التصرف، إلا أنه في حالة هذين الطائرين يغدو بالغ الفعالية نتيجة نمط تلون الريش وزركشته بطريقة تجعل من الصعب للغاية اكتشاف طائر منها مختبئاً أو لائذاً أو متوارياً أو مستتراً. والخاصية الوقائية الثانية في الطائرين هي التظاهر بالإصابة الذي تنفذه خصوصاً الإناث التي تحتضن بيضه. وادعاء الإصابة قد يتخذ أشكالاً مختلفة أشهرها يسمي (تمثيلية الجانح المكسور).
كما لوحظ في بعض أنواع الحجل أن الأبوين قد يطيران أمام الصقر بنصف سرعتهما المعروفة لاجتذابه بعيداً عن صغارهما. أما بالنسبة للحبارى، فقد تقوم الأنثى بالركض المتعرج مرخية جناحيها ورافعة ذيلها. بل إن بعض أنواعها كبيرة الحجم لا تتورع عن مهاجمة الصقر المهاجم وبأسلوب فعال. وينفرد طائر الحبارى بعملية وقائية لا يقوم بها غيره من الطيور، خاصة في حال تعرضه للخطر المنقض من الأعلى. وتشبه العملية في تفاصيلها ما تقوم به بعض ذكور أنواع الطيور الأخرى لإغواء الإناث. فالحبارى يفرد جانحيه وذيله ويأخذ بهزها بسرعة فيما يوجه منقاره نحو الطائر المهاجم.
ومن التصرفات الوقائية للحبارى أيضاً الجري لمسافات قصيرة بصورة سريعة للغاية ومتعرجة، والدوران حول أجمة من الأعشاب البرية أو الاختباء داخلها. لكن طائر الحجل يفوقها في السلوك الوقائي في تصرف يكاد أيضاً ينفرد به. فهو يكمن في مكانه دون نأمة أو حركة، فإذا اقترب «العدو» وأوشك أن يصل إليه، اندفع فجأة كالبرق ليطير أمتاراً قليلة يلوذ بعدها بأي ساتر على الأرض ليكرر العملية. ولذا يعتبر صيد الحجل أصعب عمليات الصيد على الإطلاق. ويساعد الحجل على ذلك قصر ساقيه الشديد وقوتهما الكبيرة مما يعطيه اندفاعا يصعب الانتباه إليه.
--------------------------------------------------------------------------------
أكبر سرب يعبر سماء أوروبا اليوم لا يضم أكثر من 200 طائر بفعل تقلص الأعداد
تحتفظ مكتبة جمعية علم الحيوان في لندن بثروة من اللوحات الفنية المرسومة بالألوان المائية لرسام متخصص في مجاله، وهو الميجور هنري جونز. وهذه اللوحات التي يصل عددها إلى قرابة 1200 لوحة تمثل عدداً من الطيور بأوضاع مختلفة وبدقة متناهية.
وقد ألهمت هذه اللوحات، التي لم ينشر معظمها بعد، عدداً من المؤلفين المتخصصين بعالم الطيور للقيام بأبحاث عن بعض أنواعها وإصدار كتب مرجعية ثمينة حولها. وفي حالة الكتاب الذي نناقشه هنا فقد بدأت فكرته تدور حول الفصيلة التي تشمل الحجل والسمان، ثم توسعت لتشمل فصيلة القطا، وفي نهاية المطاف توسع المؤلف ليشمل كتابه أيضاً فصيلة الحبارى. بل إن تركيزه على طائر الحبارى المعروف والذي يتميز بجمال ألوانه جاء أكبر.
الشيء المشترك في مجموعة الطيور هذه أنها قادرة على الحياة في المناطق الجافة والسهوب المعشوشبة التي تكاد تنعدم الأشجار فيها. بل إن طيور الحبارى بينها قادرة على التأقلم مع المناخات الصحراوية. كما أن هناك بعض العادات الأخرى المشتركة بينها.
وهذه الفصائل الثلاث معروفة في المناطق العربية المختلفة، حيث تختار طيور الحجل والسُمان والقطا المناطق الأكثر ماء واخضراراً بصورة نسبية، فيما تعيش الحبارى في الصحارى. واصطياد هذه الطيور يختلف من ناحية الأسلوب والصعوبة باختلافها. ولعل أسهلها صيداً هو طائر القطا. أما الحبارى، فإن اصطيادها بالصقور يمثل رياضة عريقة مارسها العرب وغيرهم من الشعوب. وهو الأمر الذي جعل أسعار الصقور المدربة على أيدي مدربين متخصصين تسجل أرقاماً خيالية. ومن المعروف أن دولة الإمارات العربية المتحدة تبذل جهوداً كبيرة للحفاظ على طائر الحبارى بما في ذلك عمليات التفقيس والإكثار وإطلاق أعداد من الطيور التي يتم تفقيسها بمراكز خاصة في المناطق الصحراوية من الدولة والدول المجاورة. ومن الطبيعي أن تتركز هذه الجهود على أنواع الحبارى الأكثر مقاومة للظروف المناخية القاسية، والتي تتأقلم بسهولة في مناطقنا.
إن الكتابة عن الطيور، وبصورة عامة، ليست بالأمر السهل. ولربما يدهش الكثيرون عندما يعلمون أن علماء تصنيف الكائنات لم يتوصلوا حتى اليوم لاتفاق بشأن العديد من الطيور، وخاصة فيما يتعلق بتصنيفها وتحديد انتمائها وعائلاتها وعاداتها وغير ذلك. ولذا فقد اضطر المؤلف في بعض الحالات استخدام أسماء جديدة، أو اعتماد أسماء تطلق إقليمياً على عدد من أنواعها، وتجنب الأسماء العلمية التي لا تستند للواقع بشيء. كما تعمد أيضاً إهمال الأسماء المحلية في حالات أخرى لكونها لا تعني شيئاً بالمنظور العلمي. فالخلاف بين نوعين من الطيور لا يقتصر على عاداتها وهجراتها وألوانها، وإنما يتجاوز ذلك إلى تفاصيل تشريحية بالغة الدقة تحدد بالواقع صلة القرابة بينها وبين غيرها، وتحتم إدراجها في عائلة معينة دون غيرها. والكاتب، بول جونزجارد من الباحثين المعروفين في أوساط علماء الطيور، وله حوالي49 كتاباً في مجال اختصاصه. وقد صدرت أول طبعة من كتابه الذي نناقشه هنا في حوالي 275 من القطع الكبيرة، تشتمل على أكثر من 50 لوحة مرسومة بالألوان المائية وعدد مماثل من الرسوم التوضيحية غير الملونة، وقرابة 40 خريطة تشير إلى مواطن هذه الطيور وأماكن هجراتها. لغز اسمه الحبارى
ربما يكون طائر الحبارى الطائر الأكثر إثارة للجدل بين جميع أنواع الطيور. وبدون الدخول في متاهة الأسماء العلمية العديدة التي أطلقت عليه أو العائلات التي نسب إليها (وهي أسماء لاتينية معقدة)، يمكن الإشارة ببساطة إلى أن هذا الطائر كان يعتبر حتى منتصف القرن التاسع عشر عضواً في عائلة النعاميات، ثم أدخل بعدها في عائلة البجعيات، حتى تم تحديد درجة قرابته من طيور العائلات الأخرى وإلحاقه بنسبه الصحيح. ويمكن القول أن ذلك لم يكن ممكناً حتى عام 1985 عندما تمت دراسة وتحليل الحمض النووي للحبارى. وقد توصل العلماء إلى نتيجة مؤداها أن الحبارى تفرع عن نوع أقدم بكثير من الطيور قبل 77 مليون سنة. وأنه ابن عم نوع البجعيات، وإن كان الاثنان لا ينتميان إلى العائلة نفسها تحديداً.
ولعل سبب حيرة العلماء ترجع إلى تعدد أشكال وأحجام هذا الطائر واختلافها بصورة كبيرة عن بعضها البعض حسب مواطنها.
وقد كان طائرا الحجل، والقطا أيضاً، موضعاً لاختلافات علمية، لكن بدرجة أقل. ولعل الأمر اختلط على العلماء الذين رأوا في تماثل أشكالها إلى حد كبير مع طائر الحمام وأمثاله دليلاً على وحدة الانتماء. لكن الدليل الحاسم في نهاية الأمر كان اختلاف بنية الريش التشريحية في هذه الطيور.
إن الصفة الأساسية التي تجمع بين الأنواع الثلاثة هي أنها تعتبر من طيور المناطق الجافة في العالم. والمناطق الجافة هي ما اصطلح على تسميته باسم العالم القديم، أو المناطق التي تقع بين خطي الطول 15 شمالاً و35 جنوباً، وتتحكم في مناخها عموماً ضغوط جوية عالية. وتشمل الصحراء الأفريقية التي تبلغ مساحتها 8-9 ملايين كيلومتر مربع، والصحراء العربية التي تبلغ مساحتها 2.4 مليون كيلومتر مربع وصحارى الهند وإيران.
لكن من المهم الإشارة إلى أن توزع هذه الطيور في تلك المواطن تتصف بالعشوائية إلى حد كبير لا يسمح بتحديد الموطن الأصلي الذي انطلقت منه. وربما كان الأقرب على المنطق القول بأن كثافتها في مواطنها تبدو جلية أكثر في أستراليا التي تضم ستة أنواع منها، ثم تتدرج بشكل لا علاقة له بالمنطق شمالاً حتى تكاد تصل جبال الهمالايا في الهند، وإلى شمالي الصين، ثم غرباً لتغطي الصحراوين المذكورتين.
تتميز طيور الحجل والحبارى عموماً بدرجة مرتفعة من الريش ذي الألوان التمويهية التي تتيح لها الاختفاء عن أنظار الطامعين والصيادين في ظروف الأرض التي تعيش عليها. ويبدو هذا واضحاً في صغار أنواع الطيور الثلاثة، حيث تصل الزركشة اللونية التمويهية إلى ذروتها، فتتيح لتلك الطيور إمكانية الاختفاء وسط الرمال أو بين حجارة المناطق الوعرة أو بين الأعشاب، وذلك حسب نوعها ومواطنها.
وأنواع طيور الحبارى تتشابه مع بعض الفروقات. فالأنواع صغيرة الحجم (ذو العرف الأحمر، ذو البطن الأسود طير هارتلوب الأفريقي والحبارى البنغالية والحبارى الصغيرة الهندية) يمكن تمييزها بأن ذكورها دائماً، وإناثها أحياناً، لها بطن أسود. أما بقية الأنواع فهي بيضاء البطن باستثناء الحبارى الزرقاء ذات البطن الرمادي المائل للزرقة.
والحقيقة أن هذا أمر غريب، لأن اللون الأسود في ظرف الحرارة والشمس شديدة السطوع في مواطنها لا يساعدها على الاختفاء بسهولة، بل قد يكشف أمكنتها. ومن المعتقد لدى بعض العلماء أن ذكور الحبارى تستغل لون بطونها الأسود في عروض الطيران التي تقوم بها لاستدراج إناثها بغية التزاوج. وهناك بطبيعة الحال فروق أخرى في الشكل تتمثل بشكل رئيسي بشكل العنق وبتوزع وتلون ريش الجناحين والذيل.
الخواص الوقائية
الحبارى على اختلاف مواطنها تتماثل بأشياء عديدة. فهناك مثلاً التمرغ بالغبار (أو بالرمل). وتقوم الحبارى بهذه العملية لتدليك الساقين وتنظيف المنقار وتمسيد الرأس ونثر الرمل كأسلوب للعب وتقوم الحبارى بهذه العملية بأسلوب شبه طقوسي. ومن الملاحظ أن صغارها التي لا يزيد عمرها على ستة أيام تشارك في العملية. وقد يكون القصد النهائي من العملية نوعاً من النظافة والتنظيف. فهذه الطيور التي تعيش في مناطق جافة لا تعرف عملية الاغتسال بالماء أصلاً، وقد تكون تستعيض عن الماء بالرمل. كما أنها عندما تستريح وتسترخي تثني رأسها للخلف وتحضنه بين الجانحين.
يشترك طائرا الحبارى والحجل في ناحية مهمة تتعلق بالوقاية من الأعداء والصيادين، وهي الانكماش والتجمد بمعنى التوقف عن كل حركة. وعلى الرغم من أن معظم ذوات الريش تقوم بذلك، إلا أن العملية متقنة جداً لدى الحبارى والحجل. وعلى الرغم من غريزية هذا التصرف، إلا أنه في حالة هذين الطائرين يغدو بالغ الفعالية نتيجة نمط تلون الريش وزركشته بطريقة تجعل من الصعب للغاية اكتشاف طائر منها مختبئاً أو لائذاً أو متوارياً أو مستتراً. والخاصية الوقائية الثانية في الطائرين هي التظاهر بالإصابة الذي تنفذه خصوصاً الإناث التي تحتضن بيضه. وادعاء الإصابة قد يتخذ أشكالاً مختلفة أشهرها يسمي (تمثيلية الجانح المكسور).
كما لوحظ في بعض أنواع الحجل أن الأبوين قد يطيران أمام الصقر بنصف سرعتهما المعروفة لاجتذابه بعيداً عن صغارهما. أما بالنسبة للحبارى، فقد تقوم الأنثى بالركض المتعرج مرخية جناحيها ورافعة ذيلها. بل إن بعض أنواعها كبيرة الحجم لا تتورع عن مهاجمة الصقر المهاجم وبأسلوب فعال. وينفرد طائر الحبارى بعملية وقائية لا يقوم بها غيره من الطيور، خاصة في حال تعرضه للخطر المنقض من الأعلى. وتشبه العملية في تفاصيلها ما تقوم به بعض ذكور أنواع الطيور الأخرى لإغواء الإناث. فالحبارى يفرد جانحيه وذيله ويأخذ بهزها بسرعة فيما يوجه منقاره نحو الطائر المهاجم.
ومن التصرفات الوقائية للحبارى أيضاً الجري لمسافات قصيرة بصورة سريعة للغاية ومتعرجة، والدوران حول أجمة من الأعشاب البرية أو الاختباء داخلها. لكن طائر الحجل يفوقها في السلوك الوقائي في تصرف يكاد أيضاً ينفرد به. فهو يكمن في مكانه دون نأمة أو حركة، فإذا اقترب «العدو» وأوشك أن يصل إليه، اندفع فجأة كالبرق ليطير أمتاراً قليلة يلوذ بعدها بأي ساتر على الأرض ليكرر العملية. ولذا يعتبر صيد الحجل أصعب عمليات الصيد على الإطلاق. ويساعد الحجل على ذلك قصر ساقيه الشديد وقوتهما الكبيرة مما يعطيه اندفاعا يصعب الانتباه إليه.
سلوكيات تلفت الأنظار
تعيش الطيور عادة، ومع بعض الاستثناءات، في جماعات كبيرة عادة حيث يسهل ذلك عليها عملية التكاثر ويؤمن لها وقاية أكثر فاعلية من الطيور الكاسرة وغيرها عبر الآليات الدفاعية المعروفة التي تمارسها رفوف الطيور. وإذا كانت هذه القاعدة تنطبق على القطا، فإنها لا تنطبق كثيراً على الحبارى والحجل الذي كثيرا ما يعيش منفرداً أو في عائلات صغيرة العدد نسبياً (الأب والأم والصغار غالباً). ونادرا ما يشاهد تجمع أعشاش يزيد على عشر عائلات في مساحة عشرة هكتارات. كما أن تكوين أسراب الحبارى يختلف كثيراً، ودونما سبب واضح، باختلاف النوع والموطن. وإذا كان لا يزال ممكناً رؤية سرب كبير نسبياً من الحبارى الأوروبية صغيرة الحجم، فقد سجلت في اسبانيا رؤية أسراب قليلة العدد ومن جنس واحد، أي من الذكور أو الإناث. ولو أدركنا أن موسم هجرات الحبارى عبوراً فوق أوروبا كان يسجل أسرابا يصل عدد طيورها إلى آلاف عدة، وأن أكبر الأسراب التي تشاهد هذه الأيام لا يصل عدد طيوره إلى مئتين، لأدركنا مدى خطر الانقراض الذي يحيق بتلك الطيور.
لكن خلاصة القول أن غالبية هذه التصرفات السلوكية غير قياسية لأن ندرة طيور الحبارى تجعل من المستحيل وضع معايير قياسية لسلوكياته، حيث قد تنجم حقيقة عدم طيرانه في أسراب كبيرة في أنه لا توجد منه أعداد كبيرة تؤلف سرباً كبيراً.
وفي كل الأحوال، فإن التصرفات السلوكية التي أمكن اكتشافها في دراسات وأبحاث متباعدة دامت عقودا طويلة لطيور المناطق الجافة يمكن تحديدها في الأمور التالية: السلوكيات الغريزية: ـ تمسيد الريش.
ـ الجلوس تحت أشعة الشمس.
ـ التمرغ في الغبار ونفضه.
ـ حك الجسم.
ـ سلوكيات الحماية والوقاية والرياضة: ـ نفض الريش وتعريضه بعد ذلك مفروداً للشمس.
ـ فرد الجناح والساق.
ـ هز الرأس ومسح المنقار.
ـ ترجيف الحنجرة بما يشبه اللهاث.
وتعتبر طيور المناطق الجافة من الطيور التي تحافظ على سرية كبيرة بالنسبة لنشاطها التكاثري. وفي الغالب لا يحصر الذكر علاقته بأنثى واحدة إلا عندما تنعدم الكثرة العددية التي تتيح له أكثر من أنثى. وإناث الحبارى تتصرف بعدوانية شديدة تجاه بعضها البعض، خصوصاً في موسم التزاوج. ويدفع ذلك مربي الحبارى لإقامة حفلات صراع بين الإناث كبديل عن صراع الديوك المعروف. ومن الملحوظ أيضاً أن الذكر يشارك أنثاه في حضن البيوض، وأنه إذا اضطرت الأنثى للبقاء مع صغارها لإطعامهم، فإن الذكر يشاركها ذلك. كما لوحظ أن الذكر والأنثى يألفان بعضهما عندما يعيشان في بيئة محصورة (كالأسر مثلاً) أو ضيقة، فيشكلان نوعها من العائلة ولا يفترقان عادة.
والحقيقة أن الدراسات الموجودة حتى الآن لا تعطي صورة واضحة عن النظام الذي تتبعه طيور المناطق الجافة في تكاثرها. فندرة أعدادها لم تسمح لإجراء دراسات دقيقة عليها. وكل النتائج التي نعرفها أجريت على طيور في الأسر، ولذلك يصعب الاعتداد بها كمرجع موثوق لحياة تلك الطيور في البرية. تشير الدراسات الحديثة إلى أن معظم أنواع الحبارى مهددة بالانقراض نتيجة المبالغة في صيدها وعدم أمين عمليات الإكثار والتكاثر سواء في البرية أو في مناطق محمية. وأكثرها تعرضاً لخطر الانقراض هي الحبارى الهندية والبنغالية وتلك التي تعيش في الصحراء العربية. أما الحبارى الأوروبية والأسترالية فهي أقلها تعرضاً لخطر الانقراض بسبب الوعي البيئي وتجاوب الناس مع أنشطة الجمعيات والهيئات المختصة بالحماية. وتأتي الحبارى الأفريقية بين الجهتين.
الحبارى العربي
يعتبر طائر الحبارى العربي من أشهر أنواع الحبارى، ويطلق عليه أسماء عدة، فمنه أبو جناح منقط، بهلوان، حبرو خراب (في الصومال) وغيرها. ويعيش من غربي المغرب امتداداً حتى الصحراء الصومالية، كما يوجد بصورة نادرة في شبه الجزيرة العربية، وفي منطقة تهامة الساحلية، والمنطقة التي تفصل المملكة العربية السعودية عن اليمن. وتتراوح أبعاده على النحو التالي: طول جناحي الذكر 600-705 ملم، طول جناحي الأنثى 530-580 ملم، طول الذيل (الذكر 290-340 ملم) والأنثى 270-300، وزن الذكر يتراوح بين 5.86 و10 كيلوجرامات، والأنثى 4.5 ـ 4.75 كيلوجرامات. ويتدرج لونه بين الأبيض (البطن والصدر) ومختلف درجات البني الرملي للجناحين، مع نقاط بيضاء تزين نهايات الريش. ويتميز طائر الحبارى العربي بمنقار حاد للغاية يزيد طوله أحياناً عن 60 ملم.
تتكاثر طيور الحبارى عادة في فصل الأمطار. ولذا فإن موسم التكاثر يختلف باختلاف موطنه ووقوع فصل الأمطار. وهي تبني أعشاشها على الأرض العارية، إما مكشوفة أو تحت غطاء خفيف. ولا تبني الطيور أعشاشاً قريبة من بعضها، بل تبعدها مسافة تصل أحياناً، وحسب الدور الذي يلعبه الذكر في حضانة البيض ورعاية الصغار، إلى 2-3 كم عن بعضها البعض.
وقد نجحت دول عدة في برامج إكثار طيور الحبارى في الأسر وذلك في إطار الجهود الرامية لحماية النوع. وتميزت في ذلك بعض دول أوروبا، وخصوصاً منها المجر التي حققت نسبة تفقيس لبيض الحبارى بلغت 95% بينما لا تتعدى النسبة في البرية 50%. كما أقامت دول أخرى مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية مناطق محمية للحبارى وأقامت هيئات تعنى بشئون الحفاظ عليها وإكثارها، وإعادة إطلاق فراخها لتعيش في مواطنها الأصلية البرية.
الـــقـــطــا:
يوجد من القطا عدة انواع تصل الى ال 15 تقريبا , وهي منتشرة في جميع انحاء الكرة الارضية , في المناطق الحارة و المعتدلة و الباردة و المتجمدة كذلك .
ولان القطا من الطرائد المحببة في الصيد ويحب الكثير من هواة الصيد الذهاب في رحلات قنص لصيدة ,فقد احببت ان اضيف هذا الجزء للموقع حتى احاول ولو بشكل بسيط التعريف بانواع القطا التى تتواجد في منطقتنا بشكل عام . والملاحظ في القطا في السنوات الماضية هو بداية تناقص اعداده بشكل تدريجي بدا يقلق هواة الصيد لدرجة ان هناك من لم يشاهدة بعض الانواع لمدة تصل ل 4 او 6 سنوات .
والقطا طائر حذر بشكل عام وهو يبتعد عن المكان الذي يتعرض به للخطر لفترات طويلة يمكن ان تصل الى سنوات , فلا تتعجب ان ذهبت لمكان كنت تصطاد القطا به , والان لاتجد به شي .
والقطا طائر ذكي فهو عندما يهبط بارض وبها ماء و يجد بها ما يريد من الاكل مثل القمح او الاعشاب البريه , فانه يجلس بها ويستوطنها ويتكاثر بها , مادام لا يوجد شي يقلقه ويثير فزعه . وتعد المحميات الطبيعية و التي بدات بالازدياد , من افضل الاماكن المناسبة للقطا حاليا فلولا مثل هذه المحميات , لكان القطا قليل جدا ومن النادر مشاهدته مثل الحبارى . ويعد الغطاط (قطا الحجاز) خير دليل على ذلك لأنه استطاع الأستفادة من المحميات الطبيعية , ولكن مع الاسف هناك نوع اخر من القطا وهو القطا العربي الذي من النادر جدا مشاهدته الان , لم يتمكن من االاستفادة من المحميات الطبيعية وذلك لأنه كان يستوطن مناطق معينه مثل نجد والمناطق المحيط بها . فقبل اكثر من 60 سنه كان اهل نجد يصيدون 25 قطا فقط برمية واحد لاغير , اما الأن فاعتقد انه ب 25 طلقة لاتصيد قطا واحدة .
ولكن قبل ان ابدا بتعريف انواع القطا يجب عليك ايها القناص ان تعلم ان سبب استمرا تناقص اعداد القطا هو مايقوم به البعض من صيده خلال فترة التفريخ والتي تبداء من آخر مارس وحتى نهاية سبتمبر , فلو امكن وعمل الجميع على عدم صيده خلال تلك الفترة , فسوف يتغير الوضع حتى او لم تحدث اي زيادة في اعداد القطا . ونقطة مهمة جدا وهي ان الكثير من القوانيص الذين يذهبون للصيد في بلاد آخرى مثل سوريا والسودان والجزائر و المغرب , تجد انهم عندما يعودون من رحلاتهم , كل يبداء بالتعدد والتفاخر انهم اصطادوا اكثر من غيرهم وانه بواردية وانهم ...وانهم .... . ثم ماذا بعد ذلك هل كثرة الصيد تطيل العمر مثلا ام ماذا . فقط للتفاخر . احد الاشخاص المعروف بانه من اهل القنص و الصيد , ذهب هو اصدقائه الي سوريا قبل 8 او 6 سنوات في رحلة قنص , واصطادوا خلال رحلتهم هذه 7 آلف . قطاة تخيل هذا العدد 7 آلف قطاة خلال 3 اسابيع فقط . هل يسمى مثل هذا قنص وصيد ام ابادة .......... .
فماذا يحدث لو كل من ذهب للقنص صاد ما يكفية ليومة , او يصطاد المعقول لان الصيد من اوله الي اخرة هو هواية بها يقضي الواحد وقت فراغه ويسلي نفسة مثل لعب كرة القدم و صيد الاسماك .
فحتى نتمكن من مشاهدة هذه الانواع من القطا يجب علينا ان نعمل على المحافظة عليها من الانقراض , فبكل اسف نحن من جعل من بعض انواع القطا طائر مهاجر مثل القطا النغاق , فهذا النوع من القطا كان من الانواع المقيمة و الموجودة على مدار العام . ولكن بسبب الصيد الجائر والطمع والانانية , اصبح من الطيور المهاجرة .
ملاحظة : قد يجد البعض ان بعض الاسماء خطا , والسبب في ذلك اختلاف تسمية بعض انواع القطا من منطقة لأخرى , فالرجاء من من يجد ان الاسم غير صحيح او الصورة كذلك , ان يراسلني ويذكر الي الاسم ومن البلاد هو و ان يكتب لي الاسم الصحيح وكذلك الحال بالنسبة للصور .
على كل حال نرجع لأنواع القطا وسوف ابدا باكبر انواع القطا الموجود في منطقتنا وهو :
الجوني BLACK - BELLIED SANDGROUSE
ويسميه البعض بالكدري , واحد من اكبر القطا في الحجم حيث يصل طوله الي 34 سم , وهو لايبدا بالتواجد عندنا الى عند اشتداد البرودة , ويقال انه يهاجر اذا تجمدة مياه البحيرات والاماكن التي يشرب منها الماء , في دول البحر الاسود و تركيا والتركمانستان و جورجيا وغيرهما .
http://bwardi.i8.com/Black-bellied.jpg
القطا النغاق PIN - TAILED SANDGROUSE
النوع الوحيد من انواع القطا الموجودة في منطقتنا و له صدر ابيض , طول يصل الى 37 سم وهناك نوع منه أقصر قليلا ولة ريشتان في الذيل اطول من العادي , ويعرف هذا من يصطاد هذا النغاق بكثرة . وله الصوت الشهير الذي يدل على وجودة من مكان بعيد , بل انك قد تسمع صوته ولا تشاهدة . به عيب واحد أن طعمه ليس لذيذ به , زفرة (رائحة في الطعم) تجعلك تجزع عنه .
http://bwardi.i8.com/pin-tailed-sandgrouse.jpg
الغطاط CHESTNUT - BELLIED SANDGROUSE
وهو معروف في عند البعض باسم قطا الحجاز . و كانت اعداده في الماضي قليلة ولم يكن منتشرلا مثلما هو منتشر حاليا . ويرجع السبب في ذلك الي المحميات , وهو اصغر من القطا النغاق في الحجم , يصل طولة الي 34 سم , ويمتاز هذا النوع بدقة مواعيدة عند الذهاب لشرب الماء . والذكر يمكنك ان تميزه عن الانثى عند طيرانهما انه اكثر سوادا منها , ويكون هذاا الفرق واضحا لك حت بدون اي دربيل .
http://bwardi.i8.com/chestnut.jpg
القطا العربي SPOTTED SANDGROUSE
احد انواع القطا الذي اعتبرة من الانواع المنقرضة بالنسبة الي , فآخر قطا من هذا النوع شاهدتها قبل اكثر من 13 سنة مضت . يصل طولة الي 33 سم , وقد سمعت من احد الاصدقاء انه موجود في المغرب في الوقت الحاضر , ربما بسبب قلت الصيادين هناك .
http://bwardi.i8.com/Spotted%20Sandgrouses.jpg
القطا الصغير LICHTENSTEIN'S SANDGROUSE
يعتبر هذا النوع من اصغر انواع القطا , ويسمى باسم آخر وهو القطا بوزري نظر لشكل ريشه , وشكلة من بعيد يعطي على سواد , و يمتاز بقصر الذيل و قلة الطول ايضا 25 سم فقط , اي يقارب القميري في الحجم تقريبا .
http://bwardi.i8.com/Lich-Sandgrouse.jpg
القطا الاحيمر CROWNED SANDGROUSE
ليس من الانواع المنتشرة , ولكن يعد من الطرائد السهلة ودائما يصطاد منه قليلوا الخبرة في الصيد ايضاء , حيث انه عند طيرانه لايبتعد كثيرا ولا يخاف من السيارات , وهو يفضل المناطق الصحراوية الرملية وليس الحجرية . وهو اكبر من القطا الصغير حيث يصل صولة الى 28 سم .
http://bwardi.i8.com/Male%20Crowned%20Sandgrouse.jpg
قطا ناميبيا NAMAQUA SANDGROUSE
هذا النوع من القطا يتواجد فقط في افريقا , مثل جنوب انغولا وبتسوانا .وطوله 26 سم . وهو مثل القطا العادي يضع بيضتان في كل مرة ويفقس البيض بعد 3 اسابيع من وضعة .
http://bwardi.i8.com/NAMAQUA.jpg
قطا باليسي PALLAS'S SANDGROUSE
لايشاهد هذا النوع إلا نادرا هنا و السبب في ذلك هو انه يفضل المناطق العشبية وليس الصحراوية مثل باقي انواع القطا . وهو يمتاز بشكله الجميل جدا عند طيرانه , حيث ان جناحية لهم ريش طويل في الاطراف وكذلك له ريش ذيل طويل مثل النغاق مما يعطية شكلا رائعا عند طيرانه . و هو يهاجر في الصيف الي شرق اوربا ويصل ايضا الى بريطانيا والسويد ايضا. مع انه في الشتاء يتواجد في المناطق التي تهاجر منها انواع القطا الاخرى . وهو طويل بسبب ريشه جناحية وذيلة حيث يتراوح طولة مابين 35 - 41 سم .
http://bwardi.i8.com/PALLAS.jpg
القطا التبتي TIBETAN SANDGROUSE
لاتوجد لدي اي معلومات عن هذا النوع من القطا والذي يبدو واضحا من اسمة انه يعيش في التبت او بالقرب منه .
http://bwardi.i8.com/TIBETAN.jpg
القطا اصفر الرقبة YELLOW-THROATED SANDGROUSE
وهو موجود في غرب افريقا وحتى جنوبها الى صحراء كلهاري .
http://bwardi.i8.com/YELLOW-THROATED.jpg
ا
القطا التاجي DOUBLE-BANDED SANDGROUSE
يتواجد في افريقيا من انقولا الى زيمبابوي , وهو صغير الحجم طولة فقط 28 سم مثل حجم القطا الاحيمر .
الكروان:
طائر أغبر اللون. طويل المنقار. قيل: إنه لا ينام الليل وكأنه سمي بضده، لان الكرى هو النوم. والصحيح: أن ينسب إلى السهر. جمعه (كروان) بكسر الكاف وسكون الراء. و (كراوين).









