[frame="12 90"]في وضع النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) عند أُمّ سلمة تربة الحسين(عليه السلام) وقوله لها: إذا تحوّلت دماً فاعلمي أنّ ابني قد قُتل
[تهذيب التهذيب لابن حجر ج2 ص347] قال: وعن عمر بن ثابت عن الأعمش عن شقيق عن اُمّ سلمة قالت: كان الحسن والحسين(عليهما السلام) يلعبان بين يديّ رسول الله صلّى الله عليه (وآله) وسلّم في بيتي فنزل جبريل فقال: يا محمّد إنّ اُمّتك تقتل ابنك هذا من بعدك، وأومأ بيده إلى الحسين(عليه السلام)، فبكى رسول الله صلّى الله عليه (وآله) وسلّم وضمّه إلى صدره ثمّ قال رسول الله صلّى الله عليه (وآله) وسلّم: وضعت عندك هذه التربة فشمّها رسول الله صلّى الله عليه (وآله) وسلّم وقال: ريح كرب وبلاء، وقال: يا أُمّ سلمة إذا تحوّلت هذه التربة دماً فاعلمي أنّ ابني قد قُتل، فجعلتها أُمّ سلمة في قارورة ثمّ جعلت تنظر إليها كلّ يوم وتقول: إنّ يوماً تحوّلين دماً ليوم عظيم، قال: وفي الباب عن عائشة وزينب بنت جحش وأمّ الفضل بنت الحارث وأبي أمامة وأنس بن الحارث وغيرهم.
(أقول) وذكره الهيتمي أيضاً في مجمعه (ج9 ص189) وقال: رواه الطبراني.
[ذخائر العقبى ص147] قال: وعنها ـ يعني عن أُمّ سلمة ـ قالت: رأيت رسول الله صلّى الله عليه (وآله) وسلّم وهو يمسح رأس الحسين(عليه السلام) ويبكي فقلت: ما بكاؤك؟ فقال: إنّ جبريل أخبرني أنّ ابني هذا يُقتل بأرض يُقال لها: كربلاء، قالت: ثمّ ناولني كفّاً من تراب أحمر وقال: إنّ هذا من تربة الأرض التي يُقتل بها فمتى صار دماً فاعلمي أنّه قد قُتل، قالت أُمّ سلمة: فوضعت التراب في قارورة عندي وكنت أقول: إنّ يوماً يتحوّل فيه دماً ليوم عظيم، قال: خرجه الملاّ في سيرته.
[الصواعق المحرقة لابن حجر ص115] قال: بعد نقل قصّة أُمّ سلمة والقارورة (ما لفظه): وفي رواية عنها: فأصبته يوم قتل الحسين(عليه السلام) وقد صار دماً (ثمّ قال) وفي أخرى ثمّ قال: يعني جبريل ـ ألا أريك تربة مقتله؟ فجاء بحصيّات فجعلهنّ رسول الله صلّى الله عليه (وآله) وسلّم في قارورة، قالت اُمّ سلمة: فلمّا كانت ليلة قتل الحسين(عليه السلام) سمعت قائلاً يقول:
أيّها القاتلون جهلاً حُسيناً ابشروا بالعذاب والتذليل
قد لعنتم على لسان ابن داود وموسى وحامل الإنجيل
قالت: فبكيت وفتحت القارورة فإذا الحصيّات قد جرت دماً.
منقول[/frame]