هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك أو لم تسجل دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا

+::: التسجيل :::+ +::: المكتب :::+ +::: المفكرة :::+

+::: البحث :::+ +::: اتصل بنا :::+ +::: الخروج :::+


العودة   منتديات صقر البحرين > ©؛°¨°؛©][المنتديات العامة][©؛°¨°؛© > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي مكتبة أسلامية لطرح القضايا والمسائل الدينية ويضم هذا المنتدى قسم الصوتيات والمرئيات الأسلامية...


موسوعة نهر العلقمي تحت ضريح سيدنا العباس (عليه السلام) مع الصور

المنتدى الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 18-12-2007, 03:34 PM

الصورة الرمزية .ابو محمد الصجيري.

 
إيقاف مؤقت

 
بيانات .ابو محمد الصجيري.
رقم العضوية 865
تاريخ التسجيل Oct 2005
المشاركات 23,368
بمعدل 20.56 مشاركة في اليوم
الهواية  الروحانيات
الجنس
الحالة .ابو محمد الصجيري. غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Iraq
عدد النقاط 60
بدأت الانترنت عام 2000 او قبل
افتراضي موسوعة نهر العلقمي تحت ضريح سيدنا العباس (عليه السلام) مع الصور

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد جمعت لكم بعض المعلومات البسيطه عن نهر العلقمي
وسيدنا ابو الفضل العباس عليه السلام
ارجو ان تنال رضائكم
يطالع الداخل من الجهة الشرقية إلى قلب العراق النابض (كربلاء المقدسة)، أول ما يطالعه قمر ينير قبة ذهبية شامخة شموخ الإباء والكرامة الربانية تجاورها مئذنتان تسبحان بجلال وكبرياء تبرق صورته خلال الذهب الخالص الذي كسيتا به.. لمن كل ذاك البهاء وتلك الهيبة التي تأخذ بمجامع القلوب وتشد الأرواح وتجتذب إليها الملايين من البشر كل حين..؟!

إن صوتا ما في داخلي يهتف بلسان صدق ما عهدت له مثيلا إلا بين هذه الظلال الوارفة من سمو المعنى وارتفاع الذات.. إنه يصهل بي كدم الغيور يحاول استحضار ماض تليد.. ماض مطرز بفرائد الدرر صيغت لجيد الزمان كأجمل هبة إلهية كتب لها الخلود الأبدي.

لكأن التاريخ يطل من شرفته العالية على شواهد أمجاد الأبطال صانعيه.. نظرة هنا ونظرة هناك.. حيث توضأ التراب بدم الشهيد ابن الشهيد أبي الشهداء الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (سلام الله عليهما).

الكون بأسره.. بماضيه وحاضره بل ومستقبله كذلك.. أخاله الآن واقفا بلا حراك لما أصابه من دهشة وذهول.. هذا الامام الحسين، ويقابله أخوه العباس، وعلى مرمى حجر منهما يشرق نور الحوراء زينب على تلك الرابية المسماة بـ(التل الزينبي).. وكأن اليوم هو العاشر من المحرم والسنة هي 60 للهجرة...!

في أطراف هذه البقعة المطهرة التي أصبحت اليوم أعظم مدينة تمتد القبور على مساحات شاسعة.. قبور الشيعة والمحبين، محوطة بهالة كبيرة من المساجد والحسينيات التي لا زالت تؤدي دوراً فاعلاً ومهماً في إحياء المناسبات الدينية، ونشر ثقافة أهل البيت (عليهم السلام). ولعل ذلك يبدو واضحاً وجلياً إلى حد كبير خلال شهر محرم الحرام، وشهر رمضان المبارك أكثر من أي وقت آخر.

لقد أضفى الطابع الديني للمدينة ومناخاتها الروحية قدراً كبيراً من الثراء الثقافي والقدرة على التعاطي والتعامل مع أناس من مشارب ومستويات وانتماءات وثقافات مختلفة.


* الحرم العباسي

لضريح سيدنا العباس (عليه السلام) خصوصية جعلته يمثل مأوى وملاذاً لأصحاب الحوائج. وهناك عوامل عديدة جعلت الرابطة الروحية بين الناس والعباس (عليه السلام) من خلال ضريحه المقدس في كربلاء، ذات طابع خاص. ومن تلك العوامل أن الطريقة التي استُشهد بها العباس كانت في واقع الأمر طريقة مأساوية هزت وما زالت تهز مشاعر الملايين من الناس، وفي الوقت ذاته فإن التضحية والإيثار اللذين أظهرهما العباس من أجل إعلاء كلمة الدين ومساندة أخيه الإمام الحسين (عليه السلام) والدفاع عن حرائر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وسعيه إلى إنقاذ الأطفال والنساء بجلب الماء إليهم بأي وسيلة، كل ذلك جعل منه ثائراً وبطلاً قلّ نظيره في التاريخ. ويمكن للمرء أن يلمس مدى ذلك الارتباط الروحي والتعلق العاطفي والوجداني في يوم السابع من شهر محرم الحرام، الذي يوصف بأنه يوم العباس (عليه السلام)، وكذلك عند قراءة مقتل الإمام الحسين (عليه السلام) صبيحة يوم العاشر. ولعل الزائر عندما يدخل إلى صحن العباس (عليه السلام) يطالع عبارة: (السلام عليك يا قمر بني هاشم) ولا شك في إن لتلك العبارة معاني ودلالات عظيمة، وقمر بني هاشم واحد من ألقاب عديدة للعباس (عليه السلام)... أما الوصف المعماري للروضة العباسية المطهرة، فيمكن تلخيصه بالقول: إنه جنة من جنان الخلد.


* ونهر العلقمي..

وأنت تتحدث عن الحسين وكربلاء، لا يسعك إلا أن تذكر العباس والعلقمي، وتروغ بك الذاكرة إلى حيث الكفين القطيعين والجود المهرق ماؤه والعيال العطاشى وقصة وعد السقاية مع سكينة وعهد الكفالة مع زينب.. فكل هذه المفردات ستراود خاطرك وتفيض على روحك من معين القداسة والطهر.

الكتب التاريخية تؤكد أن الإمام الحسين اختار مكان معركة الطف على وفق رؤية عسكرية مسبقة، حيث نصب مخيماته بين مجموعة من التلال محاطة بقرى الفاخرية والنواويس ونينوى وكور بابل التي ترجع اليها تسمية كربلاء.. والى الخلف بعيداً عن (التل الزينبي) هناك هور يشكل حماية طبيعية خلفية لمعسكر الإمام الحسين (عليه السلام) وفي الأمام يقع نهر العلقمي الذي هو فرع من نهر الفرات القديم وقد اندثر منذ قرون ويبعد مكانه عن مرقد العباس (عليه السلام) بمسافة (150 ـ 200) م قريباً من مقام سقوط الكف الأيسر.. حيث تدل هذه الامكنة على مسار حركته (عليه السلام) عندما أخذ الماء من النهر ومن ثم قطعت يده اليمنى وبعد ذلك قطعت يده اليسرى بمسافة قبل ان يسقط صريعاً في مكانه الحالي..

أما العلقمي فلا زال الناس يتساءلون عن مدى صحة جريانه تحت الضريح الشريف ويعتقد البعض ان جثة العباس (عليه السلام) مازالت طافية على مياه النهر ولم تتحرك منذ استشهاده وحتى الآن.. ونشرت بعض الصحف عدة اخبار عن استخراج مياه من قبر العباس (عليه السلام) للاستشفاء، وروى أحدهم أنه نزل الى القبر الاصلي بواسطة احد رجال الدين وشاهد القبر الشريف تحيط به مياه من كل جانب وهي موجودة تحت الضريح المبارك..!!

بينما يعتقد مسؤولون حكوميون وسدنة عاملون في الحضرة العباسية، أن ما يجري تحت القبر إنما هو مياه جوفية، ولقد حاولوا أيام النظام الديكتاتوري سحبها وتم التعاقد مع شركة هندية لهذا الامر، وكان رأي المهندسين ان سحب المياه من تحت القبر سوف يؤدي الى انهيار الضريح، فاستعملت الشركة الهندية تقنية حقن الارض بالاسمنت قبل سحب المياه، إلا أنهم لم ينجحوا أيضا.


* حديث الكرامات..

نشر أحد الصحفيين الذين نزلوا إلى سرداب القبر ليكتب عن النهر، محاورة بهذا الشأن جرت بينه وبين محافظ كربلاء إبان الحكم البائد قال الأخير: إن الله قادر على ان يضع آياته في كل شيء، فلماذا نستكثر ان يضع سبحانه وتعالى آياته في هذا العبد الصالح سيدنا العباس (عليه السلام) الذي حرم نفسه من شرب الماء لعطش ابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فكرمه ربنا بأن جعل قبره محاطاً بالماء.

ـ لكن يقال بأنها مياه جوفية..

ـ صحيح.. لكن لماذا لم تظهر هذه المياه في حضرة الإمام الحسين (عليه السلام) والتي هي بنفس العمق ولا تبعد الحضرة الحسينية عن الحضرة العباسية كثيراً.. أليست هذه كرامة؟!.. أنا شخصياً (المحافظ) كنت شاهداً على كرامة هذه المياه.. قبل أسابيع اتصل بي هاتفياً رئيس ديوان الرئاسة وأخبرني بوجود برفيسور هندي تعاني ابنته من الصرع الدائم وامراض اخرى وفي الرؤيا نصح الأب البروفيسور بأن يذهب بابنته الى سرداب قبر العباس (عليه السلام) فبغير هذا لن تشفى، وفعلاً اتصل البروفيسور الهندي بصدام حسين وطلب منه السماح بزيارة سرداب القبر والأخذ من مائه.. وجاء البروفيسور وابنته ودخلا السرداب وغسلت ابنته بالماء وشفيت فوراً.

وفي الباكستان قبل سنوات انعقد المؤتمر الاسلامي، وقد اقامت بناظير بوتو وزوجها دعوة غداء في بيتها للوفد العراقي المشارك.. نقل أحد أعضاء الوفد عن عاصف زادة وكان قد خسر الانتخابات مع زوجته بناظير، قوله: لا نستغرب خسارتنا الانتخابات واتهامنا بالفساد لأننا اعتدينا على حرمة العباس (عليه السلام) فعندما زرناه دخلنا على قبره في السرداب، وهذا لا يجوز.. تصور انك تدخل على رئيس جمهورية وهو نائم، وفي ملابس النوم.. هل يجوز هذا؟! فكيف فعلنا ذلك مع العباس، علماً ان بوتو عندما دخلت السرداب منعت المصورين الذين يرافقونها من تصوير السرداب والقبر احتراماً للعباس (عليه السلام).

وبعد قضية البروفيسور الهندي وابنته، يقول محافظ النظام المخلوع في كربلاء: اتصل بي قاسم سلام عضو القيادة القومية مسؤول الحزب في اليمن وطلب مني الدخول الى القبر، وقد جاءني فعلاً.. ولكنه ما أن نزل درجتين من سلم السرداب حتى اصطكت ركبتاه واجهش بالبكاء ثم انهار واخرجناه قبل ان يصل الى القبر الشريف..


* المنظر من الداخل..

عند الزاوية الشمالية الغربية من الحضرة في مصلى النساء ثمة باب فضي عملاق لغرفة مربعة يظهر في أرضيتها شباك حديدي يغلق بأقفال عدة مدخل السرداب المؤدي إلى بنية القبر المقدس.. تليه ثمان درجات من المرمر الابيض المزخرف بخطوط سود.. مع كل درجة تهبطها يتسلق الماء إلى ساقيك حتى إذا استقر فوق ركبتيك، تجد نفسك في دهليز يبلغ عمقه نحو مترين وعرضه اكثر من متر يمتد امامك بعمق متساوٍ، لكنه ينحني مشكلاً دائرة شبه مضلعة، مضاءة بمصابيح كهربائية اعتيادية.. المياه صافية مثل الزلال بحيث ترى من خلالها تفاصيل خطوط أظافر القدم، بالرغم من طبقة الغبار الخفيف المتسلل من فتحات جانبية تشكل نهايتي دهليزين جانبيين ينفتحان خارج مبنى الروضة للتهوية ولكن بمسافة بعيدة عن الدهليز الدائري..

يصف الصحفي الذي زار المكان ذلك الماء فيقول: كان عذباً ونقياً وليس مجاً او مالحاً كما هو شأن المياه الجوفية، وهو محافظ على مستواه حتى وان تغيرت مناسيب المياه الجوفية في اراضي كربلاء.. سقف الدهليز الذي يشكل ارضية الحضرة المطهرة في الأعلى مبني من الاسمنت والجانبان من الطابوق، الجانب الخارجي مبني بالطابوق الحديث، اما الداخلي الذي يشكل غلافاً للكتلة الدائرية التي يستدير عليها الدهليز فأغلبها مبني من الطابوق الفرشي القديم يعود الى عصور ماضية متعددة حسب فترات الترميم، بعضه مبني بالاسمنت، والبعض الآخر بالنورة والرماد حيث لا يوجد اسمنت آنذاك.. الكتلة الدائرية التي يستدير عليها الدهليز تكاد تكون بقدر مساحة الحضرة، حيث يقوم في الاعلى الصندوق او الخاتم المصنوع من الصاج الفاخر ومطعم بالأصداف والزخارف النادرة وعليه الشباك الفضي المغطى بالذهب الخالص المزين بالآيات القرآنية والزخارف النباتية والفنية.. أما الدهليز نفسه فيكاد يكون تحت رواق الطواف على الشباك تماماً.. بعد خطوات ينفتح في الكتلة الدائرية دهليز آخر أضيق بقليل ويشكل قطراً للكتلة الدائرية، وفي منتصف القطر الذي هو منتصف الكتلة الدائرية ينهمر ضوء ساطع على فراغ حيث يقوم القبر المطهر الشريف مغموراً بالضوء بشكله المربع الذي تقدر مساحته بحدود (3 × 3)م.. القمر الهاشمي المضمخ بدماء الشهادة والثبات بلا ذراعين تحوم حوله تلك الهالة العظيمة التي صنعها شرف النسب والمواقف والموت التراجيدي للبطل. فالروايات التاريخية تشير الى انه عندما صال العباس على الظالمين الذين يحولون بين آل الرسول (صلى الله عليه وآله) والماء، انشقت امامه الجيوش وانكشفت المشرعة بعد ان انشغل المارقون بالتطلع الى بهاء طلعته وجمال وجهه الذي منحه لقب (قمر بني هاشم)، اضافة الى ضخامة جسده، حيث يقال انه (عليه السلام) إذا ركب الفرس خطت قدماه في الارض وقد استشهد وعمره (34) سنة..


* نهاية المطاف

سمعنا من أحد المتخصصين في مجال معالجة المياه الجوفية أن كربلاء ومنطقة الروضة العباسية تحديدا هي في الواقع سفينة عظيمة تطفو على متن بحر زاخر من المياه الجوفية ولا نملك تفسيرا لبقائها عامرة لم يحدث أي انهيار أو تصدع لبناياتها إلا بأن نقول مسلمين بأن لأبي الفضل العباس (عليه السلام) يدا وفضلا وكرامة في ذلك جعلها الله آية لهذا العبد الصالح وستبقى كذلك إلى ما شاء سبحانه.

هذه الصور تنشر للأول مرة عن القبر المبارك لسيدنا العباس بن أمير المؤمنين (عليهم السلام) وكيف تحيط به المياه من كل جانب وقد تم نشر الصور أيضا في موقع الكفيل التابع للجنة الإعلامية في الروضة العباسية المباركة
































































هل ان الماء من المياة الجوفية ؟


لا ، لان هناك دلائل ، منها : لا وجود لماء في مكتبة ضريح الامام الحسين عليه السلام وهي بعمق مقارب ..


ومنها : ان مستواها ثابت يغطي نصف ارتفاع القبر الشريف والمياة الجوفية ترتفع وتنخفظ حسب الفصول والسنين .. ويقول البعض ان مستواها متغير .. مرة يرتفع حتى يصل الى حافة القبر العليا .. ومرة ينخفض .. لذا نحتاج الى دراسة مستوى الماء


ومنها : ان الماء عذباً نقياً وله رائحة كأنها رائحة المسك .. وليس مجاً أو مالحاً كما يكون في المياة الجوفية .. وهناك رائحة عطرة لا مثيل لها تنبعث من السرداب .. وقد اثبتت التحليلات المختبرية صلاحيته للشرب ..


ومنها : ان مياة سراديب البيوت المحيطة ، مياة آسنة وذات رائحة كريهة فهي مياة جوفية راكدة ومتعفنة

 

 

من مواضيع .ابو محمد الصجيري. في المنتدى
رد مع اقتباس
قديم 18-12-2007, 03:35 PM   #2 (permalink)
إيقاف مؤقت

الصورة الرمزية .ابو محمد الصجيري.


بيانات .ابو محمد الصجيري.
رقم العضوية 865
تاريخ التسجيل Oct 2005
المشاركات 23,368
بمعدل 20.56 مشاركة في اليوم
الهواية  الروحانيات
الجنس
الحالة .ابو محمد الصجيري. غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Iraq
عدد النقاط 60
بدأت الانترنت عام 2000 او قبل
افتراضي

 

 

هل ان الماء هو نهر العلقمي ؟


نعم هذا جائز .. لاسباب : منها : تعلق العباس عليه السلام بالوصول الى النهر .. ومحاولته بان يشرب منه .. لولا تذكره عطش الحسين عليه السلام .. وتعلقه بايصال الماء الى الاطفال والعيال وهو ساقي عطاشى كربلاء .. وتعلقه بالعودة إليه بعد ان اريق الماء من القربة أو الجود .. لذا وهبه الله هذا النهر جارياً الى ما شاء الله ..


ومنها : ان الصور القديمة تظهر جريان شديد قبل معالجة جريان النهر بطرق مختلفة وترى ادناه أحد الصور التي نرى فيها موج .. وهذا هو نهر العلقمي الجاري ..


ومنها : من الممكن هندسياً ان يغير نهر العلقمي مساره عبر القرون مسافة 150 الى 200 متراً وهذا صفة من صفات الانهار فكيف وهو رافد من نهر الفرات .. بل من الممكن جداً ان يكون ذلك بمعجزة ايضاً .. والذي يرى النهر لا يستبعد ذلك ..


ومنها : من غير المعقول ان يترك كل من بنى المرقد الشريف نهر يدخل الى المرقد ويخرج منه دون ردمه وتغيير مساره .. ونترك هذا للتاريخ .. ومن لديه علماً بذلك .. فان كان هذا هو الحال فان النهر قد استمر في جريانه تحت الضريح رغم ردمه أو تغيير مساره .. ولعل ذلك يبين حجم المعجزة .. إذ قد يقول قائل ما المعجزة من نهر يدخل ويخرج من المرقد ويا كثرة تأويلات الشيطان وحزبه من الجن والآنس ..





هل هو ماء متدفق لا من المياة الجوفية ولا من نهر العلقمي ؟


نعم هذا جائز .. والله العالم .. ولكن هناك تعلق بين العباس عليه السلام ونهر العلقمي وهذا من اسرار المرقد الشريف ، ولعل في تضارب الآرار حول مصدر الماء لحكمة .. وعلى أي حال فان المعجزة مستمرة .. ووفرة الماء تشبه وفرة ماء زمزم .. فهل يهتدي المهتدون الى فضل أهل البيت عليهم السلام ؟ أم قد طبع الله على قلوبهم فهم لا يهتدون .. ولا ادري لماذا لا يعلب هذا الماء ويعطى الى المرضى ..

 

 

من مواضيع .ابو محمد الصجيري. في المنتدى
  رد مع اقتباس
قديم 18-12-2007, 03:35 PM   #3 (permalink)
إيقاف مؤقت

الصورة الرمزية .ابو محمد الصجيري.


بيانات .ابو محمد الصجيري.
رقم العضوية 865
تاريخ التسجيل Oct 2005
المشاركات 23,368
بمعدل 20.56 مشاركة في اليوم
الهواية  الروحانيات
الجنس
الحالة .ابو محمد الصجيري. غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Iraq
عدد النقاط 60
بدأت الانترنت عام 2000 او قبل
افتراضي

 

 

اسرار مرقد العباس عليه السلام وجريان نهر العلقمي تحته


بقلم شاهد العيان الذي زار المرقد الشريف


ملخص المشاهدات من مقال شاهد العيان ادناه


عند الزاوية الشمالية الغربية من الحضرة في مصلى النساء فتح لنا باباً فضياً عملاقاً حيث دخلنا غرفة مربعة وطلب منا ان نخلع ملابسنا بعد ان أغلق الباب خلفنا الزميل حسن النواب الذي رافقني ..


نادانا قائلاً : ” توكلوا على الله “ بعد ان فتح أقفالاً في الارض ورفع شباكاً حديدياً يغلق مدخل السرداب ..
من الخارج شاهدت الماء الذي كان حكاية الحكايات بالنسبة للكثير من الناس .. هبطنا درجات من المرمر الابيض المزخرف بخطوط سود ، كانت ثماني درجات ، ومع كل درجة اهبطها كان الماء يتسلق ساقي حتى استقر فوق ركبتي ، عندها وجدتني في دهليز يبلغ عمقه نحو مترين وعرضه اكثر من متر يمتد امامي بعمق متساوٍ لكنه ينحني مشكلاً دائرة شبه مضلعة ، مضاءة بمصابيح كهربائية اعتيادية .. كانت المياه صافية مثل الزلال بحيث كنت أرى من خلالها تفاصيل خطوط أظافر قدمي ، بالرغم من طبقة الغبار الخفيف المتسلل من فتحات جانبية تشكل نهايتي دهليزين جانبيين ينفتحان خارج مبنى الروضة للتهوية ولكن بمسافة بعيدة عن الدهليز الدائري ..
اول شيء فعلته هو انني شربت الماء لأتذوق طعمه ، فكان عذباً ونقياً وليس مجاً او مالحاً كما هو شأن المياه الجوفية ، وعلمت انه محافظ على مستواه حتى وان تغيرت مناسيب المياه الجوفية في اراضي كربلاء ..
في اثناء تقدمنا لم يتغير صفاء الماء بالرغم من ان السيد زكي قد سبقني مؤدياً طقوس الزيارة والبسملات والحوقلات والصلوات ، سقف الدهليز الذي يشكل ارضية الحضرة المطهرة في الاعلى مبنية من الاسمنت والجانبان من الطابوق ، الجانب الخارجي مبني بالطابوق الحديث ، اما الداخلي الذي يشكل غلافاً للكتلة الدائرية التي يستدير عليها الدهليز فأغلبها مبني بالطابوق الفرشي القديم يعود الى عصور ماضية متعددة حسب فترات الترميم ، بعضه مبني بالاسمنت ، والبعض الآخر بالنورة والرماد حيث لا يوجد اسمنت آنذاك ..
الكتلة الدائرية التي يستدير عليها الدهليز تكاد تكون بقدر مساحة الحضرة ، حيث يقوم في الاعلى الصندوق او الخاتم المصنوع من الصاج الفاخر ومطعم بالاصداف والزخارف النادرة وعليه الشباك الفضي المغطى بالذهب الخالص المزين بالآيات القرآنية والزخارف النباتية والفنية .. اما الدهليز الذي نمشي فيه فيكاد يكون تحت رواق الطواف على الشباك تماماً ..
بعد خطوات ينفتح في الكتلة الدائرية دهليز آخر أضيق قليلاً ويشكل قطراً للكتلة الدائرية وفي منتصف القطر الذي هو منتصف الكتلة الدائرية ينهمر ضوء ساطع على فراغ حيث يقوم القبر المطهر الشريف مغموراً بالضوء بشكله المربع .. الذي تقدر مساحته بحدود .. ”3 × 3 “ م هنا وجدت رأسي يمتد ويتوقف محشوراً في المنتصف ، يتملى القمر الهاشمي المضمخ بدماء الشهادة والثبات بلا ذراعين تحوم حوله تلك الهالة العظيمة التي صنعها شرف النسب والمواقف والموت التراجيدي للبطل ..



ازاء هذا الخاطر وجدت ان الاسمنت يغلف هالات من النور والتقوى وهي بعض اسرار قداسة ارضنا .. سألني حسن النواب : هل تشم هذه الرائحة الطيبة ؟ لم أجبه .. فأنا واقف الآن تماماً على المكان الذي جلس فيه الحسين ”ع“ يتفقد جراح اخيه ، فقد انشغلت بتحديد الاتجاه الذي ركض به سيد الشهداء الامام الحسين ”ع “ بعد مصرع اخيه وحامل لوائه .. تنحيت عن مكاني ومن ثم دسست رأسي وكأني احاول تحديد المكان الذي جلس فيه الحسين ”ع“ ووضع رأس أخيه المفلوق في حجره ..


كان ثمة فراغ بين القبر وكتلة الدائرة التي بدا التهري على طابوقها الفرشي لقدمه .. اختلط علي الضوء والماء ، ثمة رسائل واوراق تطفو ما بين الماء والضوء ، التقطها وافضها برغم بللها واحاول ان اقرأها ، انها رسائل شكوى واستجارة بهذا الولي الصالح من ضيم الدنيا ، حاولت قراءة الاسماء والكلمات كانت رائحة الفجيعة محسوسة من الحبر المنتشر على الورق بفعل المياه ..


[b]استدرت في الدهليز ، اجتزت النصف الايسر من الكتلة الدائرية وتوقفت عند الطرف الاخر من الدهليز الوسطي الذي يشكل قطر الدائرة واطل مرة اخرى على القبر ..

 

 

من مواضيع .ابو محمد الصجيري. في المنتدى
  رد مع اقتباس
قديم 18-12-2007, 03:35 PM   #4 (permalink)
إيقاف مؤقت

الصورة الرمزية .ابو محمد الصجيري.


بيانات .ابو محمد الصجيري.
رقم العضوية 865
تاريخ التسجيل Oct 2005
المشاركات 23,368
بمعدل 20.56 مشاركة في اليوم
الهواية  الروحانيات
الجنس
الحالة .ابو محمد الصجيري. غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Iraq
عدد النقاط 60
بدأت الانترنت عام 2000 او قبل
افتراضي

 

 

المياه لا تغمر القبر وانما تصل الى نصف ارتفاعه وثمة فراغ بين القبر والكتلة الدائرية .. يلوح من تحت الماء فيها الكاشي الكربلائي الذي بلطت فيه الارضية المحيطة بالقبر وكأنها وضعت فاصلة بين القبر ومن يريد الاقتراب منه ..
اسحب رأسي واستدير على النصف الايمن من الكتلة الدائرية اذ اجد دهليزا ثالثا يقود الى منتصف الدائرة ” القبر “ لكنه متعرج واضيق من ان تمد رأسك فيه فتعلق عند منتصفه بالطين ، من الواضح ان يعود الى عصور تاريخية ليست قريبة .. اتركه لاجد نفسي عند نقطة الانطلاق اذ تنتهي الدائرة فاصعد الدرجات المرمرية حاملا معي اجابات عن الكثير من الاسئلة التي بدت لي غامضة قبل نزولي السرداب ولاجد السيد الغرابي بانتظاري

 

 

من مواضيع .ابو محمد الصجيري. في المنتدى
  رد مع اقتباس
قديم 18-12-2007, 03:36 PM   #5 (permalink)
إيقاف مؤقت

الصورة الرمزية .ابو محمد الصجيري.


بيانات .ابو محمد الصجيري.
رقم العضوية 865
تاريخ التسجيل Oct 2005
المشاركات 23,368
بمعدل 20.56 مشاركة في اليوم
الهواية  الروحانيات
الجنس
الحالة .ابو محمد الصجيري. غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Iraq
عدد النقاط 60
بدأت الانترنت عام 2000 او قبل
افتراضي

 

 

مقال شاهد العيان مع تفاصيل آخرى


منذ سقوط النظام الدكتاتوري والكثير من الاصدقاء والمعارف والقراء يذكرونني بالموضوع الذي نشرته في مجلة ” الف باء “ في آب 1998 بعنوان ” أسرار الحضرة العباسية المطهرة “ ويطلبون مني اعادة كتابته بحرية لاعتقادهم بأنني أخفيت الكثير من الحقائق والاسرار تحت وطأة الرقابة والخوف وضيق مساحة الحرية .. وآخر ما وصلني بهذا الشأن ما حمله لي مراسلنا في البصرة وهو طلب عدد من القراء في البصرة اعادة نشر الموضوع ...


بمناسبة ذكرى استشهاد الامام الحسين ”ع“ في شهر محرم الحرام .. لاسيما وان الكثير من القراء لم يحصلوا على عدد ” ألف باء “ الذي نشر فيه هذا الموضوع ، وكما يعرف الزملاء في” الف باء “ بأن هذا العدد نفد حتى من أرشيف المجلة كما اخبرني السيد عبودي” ابو احمد “ مدير مكتب رئيس التحرير الذي قال ان المسؤولين في ديوان الرئاسة والوزراء كانوا يطلبون نسخاً من هذا العدد حتى بعد أشهر من نشره .. تبدو لي اعادة نشر هذا الموضوع عملية قد لا تكون مسوغة في هذا الوقت خاصة انني وبعد اكثر من سنة اعدت نشر الموضوع في مجلة السياحة بطلب من المسؤولين فيها .. غير ان طلب القراء في البصرة وازاء اهمية شهر محرم وجدت ان المناسب الاجابة على الكثير من الاسئلة التي اثيرت حول الموضوع خاصة تلك التي لم استطع الاجابة عنها وستكون اجابتي من خلال سرد قصة الموضوع كاملة .. الموضوع الذي اعتز به كوني اول صحفي ينزل الى قبر الامام العباس عليه السلام ويكتب عنه. البداية .. كانت سؤالا في مثل هذه الايام من شهر محرم وفي جلسة عائلية ، سألتني امرأة عن مدى صحة جريان نهر العلقمي تحت ضريح الامام العباس”ع“ وتطور الحديث عن اعتقاد البعض ان جثة الامام ما زالت طافية على مياه النهر ولم تتحرك منذ استشهاده وحتى الآن .. بدا لي المشهد في غاية السريالية ، لكن الناس صدقته وقد سمعته اكثر من مرة ، لاسيما بعد ان نشرت بعض الصحف الاسبوعية التي يشرف عليها عدي عدة اخبار عن استخراج مياه من قبر العباس ”ع“ للاستشفاء وتباع بأسعار عالية جداً. المرأة - وهي زوجة صديق - اقترحت علي ان اكتب موضوعاً يجيب عن الكثير من الاسئلة بعد زيارة الضريح فواجب الصحافة كشف الحقائق وتفنيد الاشاعات .. سيكون أجري عند الله كبيرا ً.. كما قالت : في البداية استصعبت كتابة موضوع عن القبر الاصلي للامام العباس ”ع“ وكيف يمكنني ان أنزل الى” العلقمي “ لكن ما استفزني ما سمعته من أحد الاشخاص بعد أيام حيث قال : ان احد أقاربه نزل الى القبر الاصلي بواسطة احد رجال الدين وشاهد النهر مازال يجري تحت الضريح والاكثر من ذلك انه شاهد ذراع العباس”ع“ مازالت طرية تنز دماً على ضفة النهر ؟
[b]بالرغم من تفسيري لهذه المعتقدات والاساطير في زمن الجوع والاضطهاد إلا أنني جربت أن أحاول ، وفعلاً في اليوم التالي دخلت على الاستاذ أمير الحلو رئيس تحرير” ألف باء “ وشرحت له الأمر مع طلب بأن يزودني بكتاب الى محافظ كربلاء للسماح لي بالنزول الى القبر الاصلي ، ضحك امير الحلو وقال لي :
- الموضوع حساس وربما يخلق لنا مشكلة خاصة وانني من النجف وانت من الجنوب وهذا ما يسهل على الحكومة اتهامنا بالطائفية ..
شرحت له الاسباب التي دفعتني الى تبني الموضوع وليس بينها اي سبب طائفي او حتى ديني فالخطورة اننا نتداول الاشاعات والاساطير في زمن الاعلام والفضائيات .. رئيس التحرير كان متفهماً جداً .. وأضاف لي معلومة، بأن ما موجود هو مياه جوفية وعندما كان مديراً عاماً للسياحة حاولوا سحب المياه من تحت القبر الشريف وتم التعاقد مع شركة هندية لهذا الامر ، وكان رأي المهندسين ان سحب المياه من تحت القبر سوف يؤدي الى انهيار الضريح ، فاستعملت الشركة الهندية تقنية حقن الارض بالاسمنت قبل سحب المياه ومع ذلك لم تنجح الطريقة .. بعد ذلك وافق رئيس التحرير على تزويدي بكتاب تسهيل مهمة الى المحافظة لا يتضمن أية تفاصيل بشأن السماح لي بالنزول الى القبر الشريف .. وقال لي : انت وشطارتك .. فكر كيف تقنع محافظ كربلاء بالنزول الى القبر .. لكن تجنب الحديث عن الكرامات لكي لا تخلق مشكلة فهم حساسون من هذا الامر

 

 

من مواضيع .ابو محمد الصجيري. في المنتدى
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 10:55 PM.


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0

المشاركات المنشورة بمنتديات صقر البحرين لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط

website uptime