ـ روي أن أمير المؤمنين (عليه السلام) دخل المسجد بالمدينة غداة يوم، وقال:
رأيت في النوم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال لي: إن سلمان توفي ووصاني بغسله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه، وها أنا خارج إلى المدائن لذلك، فقال عمر: خذ الكفن من بيت المال، فقال علي (عليه السلام): ذلك مكفي مفروغ منه، فخرج والناس معه إلى ظاهر المدينة، ثم خرج وانصرف الناس، فلما كان قبل ظهيرة ذلك اليوم رجع وقال: دفنته، وأكثر الناس لم يصدقوه حتى كان بعد مدّة وصل من المدائن مكتوب أن سلمان توفي يوم كذا، ودخل علينا أعرابي معمم فغسله وكفنه وصلى عليه ودفنه ثم انصرف، فتعجب الناس كلهم((((السلام عليك مولاي ابا الحسن ))