[grade="00008b Ff6347 008000 4b0082"]
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دخل اعرابي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له الرسول هل اخذتك أم مدلم قط ؟ قال: وما أم مدلم ؟قال : الحمى ، قال : وأي شيء الحمى ؟قال:حر يكون بين الجلد واللحم. قال:ما وجدت هذا قط .قال :فهل أخذك الصداع؟قال:وما هذا الصداع؟قال : ضربات تكون في الصدغين والرأس ،.قال:ما وجدت هذا قط .فلما ولى قال:
{{من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا}}
بالمرض يبلغ الإنسان المنزلة العالية عند الله يقول صلى الله عليه وسلم {{إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ثم صبر حتى يبلغه الله المنزلة التي سبقت له من الله تعالى}}
فمن فوائد المرض أنه سبب من أسباب دخول الجنة والجنة غالية فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
ولهذا فمن مرض في عينيه وفقدهما فصبر أدخله الله الجنة يقول صلى الله عليه وسلم يقول الرب: {إذا ابتليت عبدي بحبيبته فصبر عوضته الجنه}
ومن فوائد المرض :النجاة من النار فلقد عاد النبي مريضاً ومعه أبو هريرة وكان يوعك فقال له أبشر فإن الله عز وجل يقول : هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار في الآخرة) وقال : الحمى حظ كل مؤمن من النار
نسأل الله أن يرزقنا الرضا بالقضاء والصبر على البلاء والشكر عند الرخاء وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
منقول
من كتاب بشرى للمرضى [/grade]