[frame="7 90"]في استجابة دعاء الحسين(عليه السلام) على بعض مقاتليه
[الهيثمي في مجمعه ج9 ص193] قال: وعن ابن وائل (أو وائل بن علقمة) إنّه شهد ما هناك قال: قام رجل فقال: أفيكم حسين؟ قالوا: نعم، قال: إبشر بالنار، قال: أبشر بربٍّ رحيم وشفيع مطاع، قال: مَن أنت؟ قال: أنا جويرة (أو جويزة) قال: اللّهمّ جزّه إلى النار فنفرت به الدابّة فتعلّقت رجله في الركاب، قال: فوالله ما بقي عليها منه إلاّ رجله، قال: رواه الطبراني.
(أقول) وذكره المحبّ الطبري أيضاً في ذخائره (ص144) وقال: أخرجه ابن بنت منيع.
[ذخائر العقبى ص144] قال: عن رجل من كليب قال: صاح الحسين بن عليّ(عليهما السلام): اسقونا ماءً فرماه رجل بسهم فشقّ شدقه(1) فقال: لا أرواك الله، فعطش الرجل إلى أن رمى نفسه في الفرات حتّى مات قال: خرجه الملاّ.
(أقول) وذكره الهيثمي أيضاً في مجمعه (ج9 ص193) وقال: رواه الطبراني.
[ذخائر العقبى ص144] قال: وعن العبّاس بن هشام بن محمّد الكوفي عن أبيه عن جدّه قال: كان رجل يُقال له: زرعة شهد قتل الحسين(عليه السلام) فرمى الحسين(عليه السلام) بسهم فأصاب حنكه، وذلك أنّ الحسين(عليه السلام) دعا بماء ليشرب فرماه فحال بينه وبين الماء، فقال: اللّهمَّ اظمأه، قال: فحدّثني مَن شهد موته وهو يصيح من الحرّ في بطنه ومن البرد في ظهره وبين يديه الثلج والمراوح وخلفه الكانون وهو يقول: أسقوني أهلكني العطش فيؤتى بالعس(2) العظيم فيه السويق والماء واللبن لو شربه خمسة لكفاهم فيشربه ثمّ يعود فيقول: اسقوني أهلكني العطش، قال: فانقد(3) بطنه كانقداد البعير، قال: خرجه ابن أبي الدُّنيا.
(أقول) وذكره ابن حجر أيضاً في صواعقه (ص118).
[الصواعق المحرقة لابن حجر ص118] قال: ولمّا منعوه ـ يعني الحسين(عليه السلام)ـ وأصحابه الماء ثلاثاً قال له بعضهم: انظر إليه كأنّه كبد السماء لا تذوق منه قطرة حتّى تموت عطشاً، فقال له الحسين(عليه السلام): اللّهمَّ اقتله عطشاً فلم يُرو مع كثرة شربه للماء حتّى مات عطشاً.
منقول[/frame]